بوابة الدولة
الجمعة 30 يناير 2026 03:07 صـ 11 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : إنتخابات رئاسة الوفد اليوم هل تضبط واقعنا الحزبى المتردى . طفرة أمنية غير مسبوقة.. مصر تتقدم 93 مركزا فى مؤشر الجريمة العنيفة خلال عقد واحد الجيش الإيرانى: العديد من القواعد الأمريكية فى مرمى صواريخنا والرد سيكون فورياً الرئاسة العراقية: نرفض أى تدخلات خارجية والقضايا الداخلية شأن سيادى ضبط صانعة محتوى بالدقى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء لتحقيق أرباح الهلال الأحمر يدفع بفرق الطوارئ والسيول إثر انفجار ماسورة بالتجمع الغرف التجارية: 30% زيادة في عدد معارض أهلاً رمضان مقارنة بالعام الماضي”“ خبير اقتصادى: توقعات بوصول سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 10 آلاف جنيه قناة DMC وWatch it تطرحان بوستر عارفة عبد الرسول من مسلسل حكاية نرجس ترامب: الاقتصاد الأمريكي قوي والعلاقات مع فنزويلا في أفضل حالاتها خبير اقتصادي: رسوم ترامب الجمركية أضرت أمريكا والعالم منتصف النهار يناقش تطورات الحرب الأوكرانية والتصعيد بين أمريكا وإيران

تعرف على أول من ابتدع ركلات الترجيح

ركلات الترجيح
ركلات الترجيح

كانت مباريات كرة القدم التي تنتهي بنتيجة التعادل في الوقت الأصلي والإضافي في ستينيات القرن الماضي، تحسم من خلال اللجوء للعب مباراة أخرى، أو إجراء قرعة واستخدام عملة معدنية لمعرفة الفائز.

ويرجع الفضل في ابتداع ضربات الترجيح قبل 50 عاما إلى عامل سابق بالمناجم يدعى كارل فالد من مدينة فرانكفورت الألمانية، حيث كان حكماً سابقاً وتوفي عام 2011 عن عمر يناهز 90 عاما.

وعن اختراعه الذي غير تاريخ كرة القدم، يقول فالد الذي اعتزل وهو في الـ 63 من عمره: "أشعر دائماً بأنني كنت على صواب. إنها الطريقة الوحيدة للخروج بنتيجة رياضية حقيقية. كل شيء آخر كان لا يمثل حلا واقعيا".

وأشار فالد إلى مباراة ليفربول الإنجليزي مع كولونيا الألماني في دور الثمانية لبطولة كأس أوروبا للأندية في عام 1965. فقد انتهت مباراتا الذهاب والإياب بالتعادل السلبي كما انتهت المباراة الفاصلة التي أقيمت على ملعب محايد بالتعادل 2/2 بعد الوقت الإضافي ولذلك استخدم الحكم عملة معدنية التي سقطت مستقيمة على الملعب الموحل بسبب الأمطار. وفي المرة الثانية لإلقاء العملة المعدنية، كان الفوز من نصيب فريق ليفربول.

وأثارت هذه الطريقة جدلا آنذاك، إذ اعتبرها البعض أنها أشبه بـ"اليانصيب"، وتدعو لإجراء التغيير.

وهذا ما دفع كارل فالد، الحكم الألماني السابق، إلى ابتكار فكرة جديدة لحسم الفائز في المباريات بطريقة مُنصفة أكثر، ليخرج بفكرة ركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بنتيجة التعادل، عقب نهاية الوقت الأصلي والإضافي.

ولاقت فكرة كارل فالد اعتراضا في بداياتها، إذ تم رفضها عام 1970 من الاتحاد الألماني لكرة القدم، ولم يوافق الاتحاد عليها إلا بعد موافقة معظم مندوبي الاتحادات المتفرعة منه، ثم وافق الاتحاد الألماني عليها، ليسير على نهجه الاتحاد الأوروبي "يويفا"، قبل أن يتم اعتمادها دوليا من "فيفا".

وتم تطبيق قانون ركلات الترجيح في عام 1976، وكانت بطولة كأس أمم أوروبا التي أقيمت في ذات العام، أولى البطولات الكبرى التي شهدت الاعتماد على هذا القانون.

بينما كان مونديال إسبانيا عام 1982 هو المونديال الأول الذي شهد اللجوء لركلات الترجيح في المباريات الإقصائية.

ونجح منتخب ألمانيا في التأهل للمباراة النهائية بعد تغلبه على منتخب فرنسا بركلات الترجيح بنتيجة 4/5، عقب التعادل 3/3، في الدور نصف النهائي.

ومنذ مونديال إسبانيا 1982 وحتى مونديال روسيا 2018، حضرت ركلات الترجيح في المواجهة النهائية مرتان، إذ حسمت اللقب لصالح البرازيل على حساب إيطاليا في مونديال 1994، ولصالح إيطاليا على حساب فرنسا في مونديال 2006.

أكثر المستفيدين

يُعد منتخبا ألمانيا والأرجنتين أكثر المستفيدين من الركلات الترجيحية، طوال مشاركاتهما في كأس العالم.

فقد حسم "التانجو" 4 مباريات لصالحه من خلالها، وذلك في مرتين في مونديال 1990 ومرة في كل من 1998 و2014، فيما خسرت مرة واحدة في مونديال 2006

وتفوقت ألمانيا في 4 مباريات بفضل ركلات الترجيح، ذلك في 4 نسخ من المونديال: 1982 و1986 و1990 و2006.

تجدر الإشارة إلى أن ضربات الجزاء كعقوبة كانت موجودة من قبل ولكنها لم تكن في صورة ركلات ترجيح لحسم نتيجة المبارايات عن طريق لعب 5 لاعبين من كل فريق لـ 5 ركلات.

وكان وليام ماكرم حارس مرمى فريق ميلفورد إيفرتون، اقترح العقوبة، مستمدًا ذلك من قانون لعبة الركبي الصادر 1879، الذي ينص على تنفيذ ضربة الجزاء أمام المرمى على مسافة 1.8 متر.

سخر الكثيرون من فكرة الحارس الإيرلندي والتي اقترحها في عام 1890، ودارت أسئلة حول إمكانية أن يتواجه الحارس ولاعب بمفردهما "في مربع 18 مترا"، فمن المؤكد أن ذلك سهل لتسجيل هدف، على عكس الرمية الحرة التي من الصعب تحقيقها.

وطبقت العقوبة لأول مرة في موسم 1891-1892 في مختلف المسابقات.

ويعتبر اللاعب بيلي هيث، هو صاحب أول ركلة جزاء مسجلة في تاريخ كرة القدم حين كان يلعب لفريقه ويلفرهامبتون أمام نادي أكرينغتون على ملعب مولينو في تاريخ 14 سبتمبر عام 1891.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8390 جنيه 8330 جنيه $172.83
سعر ذهب 22 7690 جنيه 7635 جنيه $158.42
سعر ذهب 21 7340 جنيه 7290 جنيه $151.22
سعر ذهب 18 6290 جنيه 6250 جنيه $129.62
سعر ذهب 14 4895 جنيه 4860 جنيه $100.81
سعر ذهب 12 4195 جنيه 4165 جنيه $86.41
سعر الأونصة 260915 جنيه 259135 جنيه $5375.48
الجنيه الذهب 58720 جنيه 58320 جنيه $1209.78
الأونصة بالدولار 5375.48 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى