بوابة الدولة
الأحد 8 نوفمبر 2026 02:15 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصرع شاب في حادث انقلاب موتوسيكل أعلى كوبري بقنا التأمين الصحي يوضح خطوات استخراج البطاقة العلاجية والأوراق المطلوبة المفتى يعقد قران كريمة أمين دينية مجلس الشيوخ أحمد تركى محافظ الجيزة يشهد تدشين كنيسة السيدة العذراء للأقباط الكاثوليك بزهراء أكتوبر الجديدة إعلام عبرى: الرئيس الإسرائيلى يكلف غادى آيزنكوت بتشكيل الحكومة خلفا لنتنياهو وزير الاتصالات يشهد تخريج 20 شركة ناشئة ضمن برنامج «WE Innovate Star» وكيل صحة أسيوط يتفقد وحدة غسيل الكلى بالحواتكة ويوجه بإزالة معوقات العمل وضمان استمرارية الخدمة وفق أعلى معايير الجودة «اتصالات مصر» تستعرض قوة منظومتها المتكاملة للتكنولوجيا المالية في Cairo ICT 2026 وزير الاتصالات : دفع الابتكار في الذكاء الاصطناعي بجذب استثمارات مراكز البيانات والتوسع في تنمية المهارات الرقمية الأهلي يتخطى محطة السكة الحديد ويتأهل لثمن نهائي كأس مصر 24 نوفمبر.. الحكم على 3 متهمين بخلية العجوزة الأهلي يواصل تألقه ويسجل الهدف الثالث في السكة الحديد

تخص الشائعات حول ميجان.. مفاجأة جديدة فى وثائقى الأمير هارى عن القصر الملكى

هاري وميجان
هاري وميجان

فجَّر مقطع دعائي جديد عن وثائقي هاري وميجان مفاجأة أخرى مثيرة تتحدث عن أن العائلة الملكية فى بريطانيا كانت تتعمد إثارة الأخبار السلبية عن ميجان ماركل، زوجة الأمير هارى.

وفى هذا الصدد، كشفت المحامية، جيني أفيا، التي تمثل دوقة ساسكس، عن وجود حرب تشن ضد ميجان من جانب أطراف من ضمنها القصر الملكي ووسائل الإعلام البريطانية.

وزعمت أفيا في المقطع الترويجي أن هناك حربا حقيقية ضد ميجان، وأنها شاهدت بنفسها الأدلة التي تثبت ترويج القصر شائعات وأخبار سلبية عن هاري وميجان لخدمة أجندة أناس آخرين، لم تُسمِّهم المحامية في حديثها.

وتحدثت في المقطع أيضا لوسي فريزر، صديقة هاري وميجان، حيث قالت "هكذا صارت ميجان كبش فداء للقصر.. وبتلك الطريقة استمروا في نشر الأخبار عنها، بغض النظر عما إن كانت صحيحة أم لا، كي يتجنبوا نشر أخبار أخرى أقل تفضيلا في الصحف".

وأشارت ميجان إلى أنها كانت تلمس ذلك الهجوم المزعوم عليها بنفسها وتابعت قائلة "كان يظهر خبر عن أحد أفراد العائلة لمدة دقيقة وبعدها كان يمر كل شيء

إذ كان لزاما علينا أن نتجاوز ذلك... لكن كانت هناك مساحات تُخصَّص على مواقع الإنترنت، ومساحات تخصص بأغلفة الصحف، إذ كان يجب نشر شيء عن أي شيء ملكي" .

موضوعات متعلقة