بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 03:23 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير التخطيط: مسح صحة الأسرة المصرية إضافة نوعية لمنظومة البيانات الوطنية جمارك مطار القاهرة تضبط محاولتى تهريب أدوية ومشغولات ذهبية وزيرة البيئة: لا تهاون مع أوجه القصور فى أعمال النظافة موعد مباراتي مصر أمام أنجولا وجنوب السودان في تصفيات أمم إفريقيا محافظ البحيرة توجه بسرعة البدء في رصف طريق سيدي عقبة بطول ٥ كم محافظ أسيوط: ضبط 350 بطاقة تموينية داخل مخبز بلدي ومخالفة تصرف في 20 جوال محافظ أسيوط: مهرجان رياضي لكرة الطائرة جلوس لذوي الهمم بمركز التنمية الشبابية بمنفلوط جامعة أسيوط تطلق برنامجها الشامل للأنشطة الطلابية خلال الفصل الدراسي الأول للعام بقدرة 80 ميجاوات .. وزير الاتصالات يبحث مع إنترو القابضة إنشاء مركز ”كيميت” للبيانات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس معلومات الوزراء: سوق الألعاب الإلكترونية في مصر يقترب من مليار دولار قبل انتهاء المدة غدا.. اعرف كيفية سداد رسوم رحلات حج الجمعيات الأهلية ضبط 718 قضية مصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية

تخص الشائعات حول ميجان.. مفاجأة جديدة فى وثائقى الأمير هارى عن القصر الملكى

هاري وميجان
هاري وميجان

فجَّر مقطع دعائي جديد عن وثائقي هاري وميجان مفاجأة أخرى مثيرة تتحدث عن أن العائلة الملكية فى بريطانيا كانت تتعمد إثارة الأخبار السلبية عن ميجان ماركل، زوجة الأمير هارى.

وفى هذا الصدد، كشفت المحامية، جيني أفيا، التي تمثل دوقة ساسكس، عن وجود حرب تشن ضد ميجان من جانب أطراف من ضمنها القصر الملكي ووسائل الإعلام البريطانية.

وزعمت أفيا في المقطع الترويجي أن هناك حربا حقيقية ضد ميجان، وأنها شاهدت بنفسها الأدلة التي تثبت ترويج القصر شائعات وأخبار سلبية عن هاري وميجان لخدمة أجندة أناس آخرين، لم تُسمِّهم المحامية في حديثها.

وتحدثت في المقطع أيضا لوسي فريزر، صديقة هاري وميجان، حيث قالت "هكذا صارت ميجان كبش فداء للقصر.. وبتلك الطريقة استمروا في نشر الأخبار عنها، بغض النظر عما إن كانت صحيحة أم لا، كي يتجنبوا نشر أخبار أخرى أقل تفضيلا في الصحف".

وأشارت ميجان إلى أنها كانت تلمس ذلك الهجوم المزعوم عليها بنفسها وتابعت قائلة "كان يظهر خبر عن أحد أفراد العائلة لمدة دقيقة وبعدها كان يمر كل شيء

إذ كان لزاما علينا أن نتجاوز ذلك... لكن كانت هناك مساحات تُخصَّص على مواقع الإنترنت، ومساحات تخصص بأغلفة الصحف، إذ كان يجب نشر شيء عن أي شيء ملكي" .

موضوعات متعلقة