بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:53 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الصحة توجه المواطنين بطلب الخدمات الطارئة على الخط الساخن 16474 بمشاركة 112 دارسًا من 16 دولة.. الأوقاف تعلن التوسع فى برنامج تعليم العربية للناطقين بغيرها قضاء الصلوات الفائتة.. الأزهر يوضح الحكم الشرعى وكيفية تعويض ما فات من الفرائض لا تنخدعوا بارتفاع الحرارة.. الأرصاد تكشف مفاجآت بحالة الطقس حتى الأحد المقبل دار الإفتاء المصرية توضح حكم الشراء بالتقسيط مع زيادة ثمن السلعة محافظ مطروح يعقد اجتماعا مع رؤساء المدن ويوجه بتكثيف جهود النظافة السيطرة على حريق مخزن أخشاب فى منطقة أبو النمرس وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره الكويتى مستجدات الأوضاع الإقليمية وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأردني مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد مصر تضيف 10 ميداليات متنوعة في منافسات اليوم الثاني لبطولة العالم للسباحة بالزعانف في المياه المفتوحة بشرم الشيخ 55.36 جنيه سعر الدولار فى البنك المركزى المصرى تجديد حبس متهمين بترويج الهيروين في الشروق 15 يوما

سياسي فرنسي: السلطات تدمر الصناعة بشراء الغاز الأمريكي باهظ الثمن

سياسي فرنسي
سياسي فرنسي

قال رئيس حزب "الاسترداد" الفرنسي إريك زمور أن فرنسا بتخليها عن الغاز الروسي وشرائها الغاز المسال الأمريكي باهظ الثمن تدفع مؤسساتها الصناعية إلى وضع صعب.

وقال زمور يوم الأحد خلال مقابلة أجراها مع قناة BFM التلفزيونية: تكمن المشكلة في أننا ندمر ما تبقى من صناعتنا، وما تبقى من شركات حاليا تفكر بالانتقال إلى بلد آخر، على الأغلب إلى الولايات المتحدة، حيث الطاقة أرخص بكثير". موضحا أن الحديث يدور عن الشركات التي تستهلك الكثير من الكهرباء والغاز، وفق روسيا اليوم.

في هذا الصدد، انتقد زمور موقف السلطات لرفضها الغاز الروسي على خلفية الأزمة الأوكرانية ،نافيا كلمات المقدم بأن روسيا أوقفت الإمدادات إلى أوروبا، "لا، نحن قاطعناهم بأنفسنا. قلنا أننا لسنا بحاجة إلى المزيد من الغاز الروسي. بعد ذلك، قيل لنا أن روسيا لن تبيع لنا بعد الآن".

وتساءل السياسي الفرنسي، "ما هو الغاز الطبيعي المسال؟ إنه نفس الغاز الصخري الذي منعنا حماة البيئة من استخراجه في فرنسا وأوروبا، والآن نشتريه من الولايات المتحدة بأربعة أضعاف الثمن الذي يحصل عليه الأميركيون لمشاريعهم".

في الوقت نفسه، تحدث رئيس الحزب اليميني عن الوضع الفظيع الذي تعيشه صناعة الطاقة الفرنسية، مشيرا إلى البلاد تحولت من مصدر إلى مستورد للطاقة بشرائها الكهرباء في ألمانيا.

وانتقد السلطات لموقفها المتأرجح من الطاقة النووية، ذلك أنها "في عام 2020 قررت إغلاق محطة فيسينهايم للطاقة النووية، ثم تعهدت بالاستثمار مجددا في تطوير هذا القطاع". كما أشار لغياب العدالة المتمثل بربط أسعار الكهرباء بأسعار الغاز وفقا لقواعد سوق الطاقة في الاتحاد الأوروبي.

ووفقا له، "بسبب هذا المبدأ، لم تتمكن شركة EDF للطاقة من بيع الكهرباء التي تم انتاجها في محطات الطاقة النووية بأسعار تنافسية أقل من أسعار السوق".

وخلص إلى أن "ما سأفعله لو كنت المسؤول هو الخروج من نظام الطاقة الأوروبي".

وتعليقا على احتمال انقطاع التيار الكهربائي في البلاد في حالة عدم كفاية توليد الطاقة والبرد الشديد، قال إن هذه "علامة إضافية على تحول فرنسا إلى دولة من دول العالم الثالث. "أعتقد أننا ندفع ثمنا باهظا جدا للمغامرات التي تقوم بها السلطات في مجال الطاقة النظيفة خلال السنوات الــ 20 الأخيرة".