الجمعة 3 فبراير 2023 03:45 مـ 13 رجب 1444 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

وزير الخارجية السعودي: استضافة الرياض للقمم الثلاث تؤكد العزم المشترك نحو تعزيز العلاقات المتميزة

الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي
الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي

أكد الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي أن دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للرئيس الصيني شي جين بينج ، بزيارة المملكة خلال الفترة من 7 إلى 9 ديسمبر، لعقد قمة (سعودية - صينية) بمشاركة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وعقد "قمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية"، و"قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية"، بمشاركة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية، تأتي لتؤكد على عزم المملكة والصين والأشقاء في منطقتنا الخليجية والعربية نحو تعزيز العمل المشترك، وتطوير العلاقات الإستراتيجية المتميزة بين بلداننا، بما يحقق المزيد من النمو والازدهار لشعوبنا ودولنا.
وقال وزير الخارجية السعودي -في تصريحات أوردتها قناة "العربية" الفضائية مساء اليوم الأربعاء- إن العلاقات بين المملكة والصين استراتيجية ووثيقة في ظل التطورات والتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تتميز بالصداقة والثقة المتبادلة والتعاون والتنسيق المستمر، منوهاً بما أسهمت به اللجنة السعودية ـ الصينية المشتركة رفيعة المستوى من تطوير للعلاقات بين البلدين في العديد من المجالات.

وأضاف أن العلاقات الاقتصادية بين المملكة والصين تسير بخطواتٍ متسارعة في ظل رؤية المملكة 2030، ومبادرة الحزام والطريق، اللتان تطرحان فرصاً واعدة للتعاون والمنفعة المتبادلة والتنمية المستدامة، مبيناً أن الصين تحتل المركز الأول كشريك تجاري للمملكة، والمركز الأول كوجهة للصادرات والواردات السعودية منذ عام 2018، ومشيراً إلى أن حجم التجارة البينية بلغ 309 مليارات ريال في العام 2021م بزيادة 39% على العام 2020م.

وفي ختام تصريحه، أكد وزير الخارجية السعودي أن المملكة تتطلع للعمل مع جمهورية الصين الصديقة والأشقاء في دول الخليج والدول العربية من خلال القمم الثلاثة التي تستضيفها العاصمة الرياض على تكثيف التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وذلك تحقيقاً لتطلعات دولنا وشعوبنا نحو المزيد من الأمن والاستقرار.



موضوعات متعلقة