بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 02:59 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير التخطيط يبحث مع بعثة البنك الدولي محاور التعاون المستقبلي «سوديك» تطرح وحدات سكنية جاهزة للاستلام الفوري في مشروعاتها بمقدم 10% وتقسيط حتى 10 سنوات مدبولى: توجيهات من فخامة الرئيس بوقف العمل بالمنشور الخاص بتسجيل أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان في ثلاث محافظات وزيرة التضامن تبحث مقترح تأسيس أكاديمية التأهيل والاعتماد المهني للرعاية البديلة الزمالك ينافس على جائزة أفضل نادٍ في أفريقيا 2026.. وغياب الأهلي إزالة ٢٤ حالة تعدٍ بمساحة ١٠٦٩ م² ضمن المرحلة الثالثة في البحيرة صانعة محتوى تعترف: نشرت فيديوهات الرقص لزيادة المشاهدات أحمد عز: مصر شهدت طفرة إنشائية فى عهد الرئيس السيسي أسست لنجاحات فى صناعة الصلب تحريات مكثفة لكشف ملابسات العثور على جثة عامل في أكتوبر القبض على المتهم بطعن عامل بسبب خلافات في الواحات البحرية إخماد حريق داخل شقة سكنية فى دار السلام دون إصابات وزير البترول يتفقد حقل الأبَيِّض لمتابعة تنفيذ اكبر عملية تكسير هيدروليكي

أستاذ دراسات بيئية: الدول الفقيرة تتعرض للظلم منذ الثورة الصناعية

الدكتور عبد المسيح سمعان
الدكتور عبد المسيح سمعان

قال الدكتور عبد المسيح سمعان، أستاذ الدراسات البيئية، إن الدول الفقيرة والأفريقية تتعرض للظلم منذ الثورة الصناعية، لأن الذين ينعمون بالرفاهية هم سبب وأساس تلوث البيئة، لافتًا إلى أن اقتصاديات الدول النامية غير قادرة على التعامل مع تداعيات تغير المناخ، مشيرًا إلى أن cop 27 بدأ في رفع الظلم عندما أدركت الدول المتقدمة أهمية صندوق الخسائر والأضرار التي ستُعوض به الدول الفقيرة.

وأضاف «سمعان»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن إنشاء صندوق الخسائر وانتزاع موافقة الدول الصناعية الكبرى عليه، حدث تاريخي كبير لـ cop 27، وذلك يؤكد على أن الدول النامية تتعرض للظلم ومشكلات ضخمة من جراء أفعال نظيرتها المتقدمة، مشيرًا إلى أن هذا الصندوق «فاتحة خير».

وأشار أستاذ الدراسات البيئية، إلى أن وصول مصر بدلوماسيتها الرائعة إلى اعتراف دولي من الدول المتقدمة بأنها هي من صعنت تلك المشكلة لنظيرتها الفقيرة أمر في غاية الأهمية، متصورًا أن يكون لصندوق الخسائر والأضرار آلياته خلال الشهور القادمة، معتقدًا أن كل من الدول النامية والمتقدمة سيجلسون على طاولة واحدة للتفاوض ووضع معايير تُعوض الدول النامية من جراء ما حدث لها عبر التاريخ الماضي.

وأشار، إلى أن الدول المتقدمة بدأت تشعر بالمشكلة بعدما لمستها آثار وتداعيات تغير المناخ كالسيول والجفاف، إلى جانب الكوارث الطبيعية التي تحدث، متابعَا أنه سيكون هناك تقدم في ملفات كثيرة بالنسبة للمناخ، علاوة على قيام الدول المتقدمة بتغيير سلوكياتها وتعمل على تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.