بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 04:11 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا سلطة الطيران المدني تطور مكافحة حرائق الطائرات بثلاثة مطارات مصرية

النمسا تخسر معركتها القانونية ضد خطة المجر لدعم بناء مفاعلين نوويين

خطة المجر لدعم بناء مفاعلين نوويين
خطة المجر لدعم بناء مفاعلين نوويين

خسرت النمسا معركتها القانونية ضد خطة المجر لدعم بناء مفاعلين نوويين بتصميم روسي، في قضية تهدد بإشعال المزيد من التوترات، بشأن إمدادات الطاقة، في أعقاب الحرب في أوكرانيا.


وذكر قضاة في المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، أن الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي وافقت "بشكل صحيح" على معونات حكومية مجرية لمشروع "باكس2" المثير للجدل، طبقا لما ذكرته وكالة "بلومبرج" للأنباء اليوم.

وأثارت المعونات الحكومية لمحطة الطاقة النووية "باكس2" في المجر الجدل، حيث تم دعمها جزئيا بقرض روسي قيمته 10 مليار يورو (3ر10 مليار دولار).

ويمكن الاستئناف ضد القرار الصادر اليوم أمام محكمة العدل الأوروبية، أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي.

ووافقت المفوضية الأوروبية في 2017 على المساعدة الحكومية للمجر للتوسع في محطة الطاقة النووية.

ومن المقرر أن يتم الانتهاء من المفاعلين النوويين بحلول عام 2030. وتغطي القروض الروسية نحو 80 % من التكاليف.

يذكر أن النمسا، وهي من الدول المجاورة للمجر، واحدة من أشد المنتقدين للطاقة النووية، منذ أن منع استفتاء عام 1978، محطة كاملة تقريبا للطاقة النووية، من بدء التشغيل.

وكانت النمسا أقامت العديد من الدعاوي القضائية، لعرقلة المشروعات في مختلف أنحاء أوروبا، بما في ذلك طعن لم يحالفه الحظ ضد دعم أول محطة نووية جديدة بريطانية منذ عقود بدعم من الاتحاد الأوروبي.

وأقامت النمسا دعوى ضد قرار المفوضية، واعترضت على منح العقد مباشرة لشركة تابعة لشركة روساتوم، المؤسسة الحكومية الروسية للطاقة النووية، ودفعت بأنه كان يجب تقديم عطاء بدلا من ذلك.