بوابة الدولة
الأحد 22 مارس 2026 03:36 مـ 3 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الخارجية تتابع أوضاع الجاليات المصرية في دول الخليج والمشرق العربي متى ينتهى العام الدراسى وموعد امتحانات الترم الثانى للطلاب 2026؟ تشكيل نيوكاسل يونايتد أمام سندرلاند في ديربي تاين وير بالدوري الإنجليزي تكافؤالفرص بالشرقية تنفذ ٥ ندوات توعوية لتعزيز الوعي المجتمعي بدور المرأة تعرف على أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصرى اليوم الأحد 22-3-2026 وكيل وزارة الصحة بأسيوط يقود حملة مرورية مكثفة على المنشآت الطبية وزير الدفاع الألماني يطالب إيران بوقف فوري لإغلاق مضيق هرمز إصابة 6 فلسطينين إثر اعتداء المستوطنين في مدينتي نابلس وسلفيت بالضفة الغربية رئيس جامعة أسيوط يشيد بافتتاح مشروع المونوريل خلال أيام العيد محافظ أسوان يوجه بتطبيق هوية بصرية جديدة لسيارات السيرفيس بخطوط محددة وألوان واضحة طقس ثالث أيام العيد.. استقرار نسبى وتحذير من أمطار رعدية وسيول بهذه المناطق النائبة داليا السعدني : جولة الرئيس السيسي الخليجية لتعزيز التضامن العربي في توقيت دقيق

تقرير: المناخ والطاقة يضعفان اقتصاديات 13 دولة في شرق إفريقيا العام الجاري

البنك الإفريقي للتنمية
البنك الإفريقي للتنمية

توقع تقرير أصدره البنك الإفريقي للتنمية استمرار التباطؤ الاقتصادي في دول شرق إفريقيا ليحوم النمو حول 4 في المائة العام الجاري، بسبب تداعيات المناخ وتوافر الطاقة والآثار المستمرة لـ(كوفيد-19) والآثار السلبية للتوترات الجيوسياسية والصراع بين روسيا وأوكرانيا، إلى جانب الصراعات والتوترات الإقليمية.
وأشار تقرير البنك الإفريقي إلى أنه بسبب هذه العوامل، شهدت بلدان المنطقة البالغة 13 دولة ضغوطا تضخمية متزايدة، لا سيما في قطاع الأغذية والوقود، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف المعيشة، بسبب هبوط العملات الوطنية، والفيضانات والجفاف، وتقلص الإنتاج الزراعي، وكساد النشاط التجاري، وانخفاض تحصيل الإيرادات.
وأوضح التقرير انه مع إعادة فتح الاقتصادات على مستوى العالم يمكن أن تخف حدة الآثار السلبية في العام المقبل بمعدل نمو متوقع يبلغ 4.7٪، مما يعيد وضع شرق أفريقيا كأفضل أداء في النمو بين مناطق القارة.
وذكر التقرير الصادر بعنوان "دعم المرونة المناخية وانتقال عادل للطاقة"، أن أكثر العوامل التي تضعف نمو 13 دولة في منطقة شرق أفريقيا،تغير المناخ مثل الجفاف والفيضانات.
ووفقا للتقرير، تقدر فجوة تمويل المناخ في شرق أفريقيا بمتوسط حوالي 60 مليار دولار سنويا للفترة 2020-2030، معتبراً أن الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والسندات الخضراء، وضمانات المخاطر الجزئية والائتمان الجزئي، وتعويضات الكربون، وتجارة الطاقة الإقليمية، تمثل بعض التدابير التي يمكن أن توفر تمويلا بديلا لتغير المناخ.
في غضون ذلك، قال وزير المالية التنزاني مويجولو لاميك نشيمبا، إن عوامل تعطيل سلاسل التوريد الإقليمية والدين العام والمناقشات العامة بشأن الحاجة إلى سياسات الإنفاق لصالح الفقراء كانت أكثر العوامل تأثيراً على المنطقة.
وتابع أنه على الرغم من الزيادة في الاستثمارات في البنية التحتية، إلا أنه لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لتسريع تطوير البنية التحتية المستدامة، بما في ذلك الطاقة المتجددة لدعم التصنيع وتحفيز النمو الشامل، داعياً إلى تعبئة موارد إضافية لتوسيع نطاق الحصول على الطاقة، مشيرا إلى أن جمهورية الكونجو الديمقراطية تتمتع بموارد هائلة من الطاقة المتجددة لإضاءة القارة بأكملها.
على جانب متصل، قالت المديرة العامة لشرق أفريقيا في البنك الافريقي للتنمية نينا نوابوفو أن ضعف منطقة شرق أفريقيا أمام آثار تغير المناخ مثل الجفاف والفيضانات، يمكن أن يعيق الانتعاش الهش في المنطقة، ما يدعو لاتخاذ تدابير سياسية عاجلة لبناء مرونة الاقتصاد الكلي من خلال تنويع الاقتصادات لتحمل الصدمات.
وسلط مدير قسم الاقتصاد القطري في البنك إيمانويل بينتو موريرا الضوء على التحديات الإنمائية الرئيسية التي تواجه المنطقة، لا سيما ارتفاع التضخم وتغير المناخ، مؤكداً على أهمية تعميق تعبئة الموارد المحلية لتمويل شبكات الأمان الاجتماعي للبنية التحتية الأكثر هشاشة وقابلية للتكيف مع تغير المناخ.
وأشار كبير الاقتصاديين في البنك الافريقي للتنمية مارسيلين ندونج نتاه إلى أنه على الرغم من هشاشة الانتعاش الاقتصادي، فمن المتوقع أن يستمر التباطؤ على المدى المتوسط في شرق أفريقيا بفضل النمو المتباطئ للأنشطة الخدمية والصناعية، وزيادة الإنفاق العام، وإعادة فتح السفر والتجارة بسبب تناول لقاحات كوفيد-19، وانتعاش قطاع السياحة، والعلاقات الإقليمية العميقة في ظل مجتمع شرق أفريقيا، وسياسات الاقتصاد الكلي الداعمة.
وقال ندونج نتاه أن زيادة تكاليف خدمة الديون وخفض اختلالات الاقتصاد الكلي بالعملات المحلية والصراع الروسي الأوكراني المطول واتساع عدم المساواة في الدخل وعدم الاستقرار السياسي والتعرض لتغير المناخ والكوارث الطبيعية هي مخاطر سلبية محلية وخارجية رئيسية تؤثر على التوقعات الاقتصادية للمنطقة على المدى المتوسط.
بدورها، حثت المديرة التنفيذية لمعهد كينيا لبحوث وتحليل السياسات العامة روز نجوجي بلدان المنطقة على تكثيف جهودها لزيادة معدل نموها السنوي بنسبة 7 ٪ على الأقل، وهو الحد الأدنى المطلوب لضمان تحقيق أهداف التنمية المستدامة، داعية البلدان لتحقيق استقرار الاقتصاد الكلي الداخلي والخارجي.
وأشار كبير الخبراء الاقتصاديين في البنك الافريقي للتنمية إدوارد سينوجا، إلى أن منطقة شرق أفريقيا لديها ثاني أقل مرونة في مواجهة تغير المناخ في أفريقيا، حيث تتميز معظم بلدان المنطقة أيضًا بضعف شديد واستعداد منخفض للاستجابة لتغير المناخ، قائلاً أن هناك حاجة ملحة لنهج تمويل مبتكرة لسد الفجوة الهائلة في تمويل تغير المناخ.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى18 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.2906 52.3906
يورو 60.3485 60.4692
جنيه إسترلينى 69.8288 69.9781
فرنك سويسرى 66.5274 66.6716
100 ين يابانى 32.8727 32.9438
ريال سعودى 13.9256 13.9544
دينار كويتى 170.5219 170.9038
درهم اماراتى 14.2338 14.2668
اليوان الصينى 7.6079 7.6231