بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 07:45 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروعات تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية للاتصالات والتحول الرقميّ الرامسيوم ونفرتاري ودندرة.. 3 محطات رئيسية على خريطة تطوير المواقع الأثرية بالأقصر وقنا| صور خالد عبدالعزيز يبحث مع مسؤول صيني توسيع التعاون الإعلامي الأهلي يخوض 3 مباريات ودية خلال فترة توقف الدوري نداء للنائب العام: عروسة تستغيث قبل ليلة العمر مدخرات فرحى استولى عليها معرض بخشب بمول فاليو «القمح والأرز» في مواجهة الجفاف.. أصناف جديدة توفر مليارات الأمتار من المياه الأكاديمية العربية تفوز بجائزة التميز في تصنيف التأثير العالمي 2026 محافظ المركزي المصري يشارك في ندوة جمعية البنوك المركزية الإفريقية بحضور الرئيس الكيني DBSDBS يتوقع قفزة تاريخية للذهب إلى 5300 دولار للأوقية عاطف البطل يقدم «خارج الخط الأحمر» في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026 فوزي السيد يطرح روشتة جديدة لتحويل العقار المصري إلى مصدر لجذب العملة الأجنبية الأهلي يحسم المفاضلة في مركز الظهير الأيسر مبكرًا

الرئيس الفلسطيني : هناك جهات مهمة في العالم لا تريد للمصالحة أن ترى النور

أبو مازن
أبو مازن

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، حاولنا أن تكون بيننا وبين رئيس منظمة التحرير، نوعا من شبه التكامل وفعلا صارت بيننا صداقة وأحمد الشقيري صار صديقا لنا، لكنه لم يستطع أن يكمل وقدم استقالته في عام 69 وبقيت المنظمة وبقي المجلس الوطني وانتخب شخص آخر اسمه يحيي حمودة، وهذا الرجل بقي سنة، ثم انتقلت قيادة منظمة التحرير إلي الفصائل الفلسطينية.

وأوضح أبو مازن خلال حواره مع قناة القاهرة الإخبارية مع الإعلامي تامر حنفي: كان لفتح نصيب الأسد في منظمة التحرير، ولذلك كان ياسر عرفات رئيسًا لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى جانب قيادته، واستمر وأنا لم أكن عضوا في اللجنة التنفيذية، إلا في 79 تم اختياري عضوا فيها، لكن الأهم عندي هو إن فتح موجودة إلي أن أصبحت المنظمة هي العنوان وهي الأساس، ولذلك نحن متمسكون بالعنوان والأساس، فتح موجودة ومنظمة وقوية، ولكن لا غني أبدًا عن منظمة التحرير.

وتابع: سنة 74 أخذ قرار من الجامعة من القمة العربية أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأصبحت الدول العربية كلها تتعامل مع المنظمة بشكل جدي، ولذلك الآن لا مشكلة إطلاقا بين منظمة التحرير وفلسطين وبين أى دولة عربية، ويكفي أن المنظمة تمثل الشعب، هي كلها تمثل الشعب، وحدثت مساع للمصالحة في الجزائر وقبلها في مصر.

وأضاف: جمعت التنظيمات واتفقت هذه التنظيمات، ومصر تعرف بكل التفاصيل، وموافقة علي كل التفاصيل، لأن مايهمني أولًا وأخيرًا أن مصر المكلفة أساسا بالمصالحة أن تكون بصورة ماجرى، وجرى كل ذلك قبل القمة والآن بعد القمة، سنعود لتطبيق ما اتفقنا عليه، فسنجلس لنطبق ما اتفقنا عليه مع التأكيد، أن هناك جهات مهمة في العالم لا تريد لهذه المصالحة أن ترى النور.

موضوعات متعلقة