بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 09:11 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة ضبط المتهم بالنصب على المواطنين بزعم استثمار أموالهم في التجارة محافظ القاهرة يكرم اوائل الثانويه العامه والدبلومات الفنية بأنواعها وثانوية المكفوفين لجنة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة تعلن تخفيضات الأوكازيون الصيفي.. تبدأ من 10 وتتجاوز الـ 40% محمد كريم يهنئ عمرو دياب على ألبومه: أحد أفضل ألبومات صيف 2026 متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم مجلس وزراء الكويت يعرب عن تضامنه مع مصر واستنكاره للهجوم بمُسيرة على ميناء دمياط العدل تشدد الإجراءات الأمنية داخل المحاكم على خلفية وقائع انتحال صفة قاض وزير الصحة يتابع تنفيذ المدينتين الطبيتين بالعاصمة الجديدة والعلمين إحالة سارة خليفة و12 آخرين إلى المفتى فى قضية المخدرات الكبرى فيفا يحسم الجدل حول إنفانتينو وترامب.. وينفي مزاعم طلب الدعم السياسي وزير الاستثمار والتجارة: ارتفاع معامل الرقابة على الصادرات لـ322 معملا فى 2026

الرئيس الفلسطيني : هناك جهات مهمة في العالم لا تريد للمصالحة أن ترى النور

أبو مازن
أبو مازن

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، حاولنا أن تكون بيننا وبين رئيس منظمة التحرير، نوعا من شبه التكامل وفعلا صارت بيننا صداقة وأحمد الشقيري صار صديقا لنا، لكنه لم يستطع أن يكمل وقدم استقالته في عام 69 وبقيت المنظمة وبقي المجلس الوطني وانتخب شخص آخر اسمه يحيي حمودة، وهذا الرجل بقي سنة، ثم انتقلت قيادة منظمة التحرير إلي الفصائل الفلسطينية.

وأوضح أبو مازن خلال حواره مع قناة القاهرة الإخبارية مع الإعلامي تامر حنفي: كان لفتح نصيب الأسد في منظمة التحرير، ولذلك كان ياسر عرفات رئيسًا لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى جانب قيادته، واستمر وأنا لم أكن عضوا في اللجنة التنفيذية، إلا في 79 تم اختياري عضوا فيها، لكن الأهم عندي هو إن فتح موجودة إلي أن أصبحت المنظمة هي العنوان وهي الأساس، ولذلك نحن متمسكون بالعنوان والأساس، فتح موجودة ومنظمة وقوية، ولكن لا غني أبدًا عن منظمة التحرير.

وتابع: سنة 74 أخذ قرار من الجامعة من القمة العربية أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأصبحت الدول العربية كلها تتعامل مع المنظمة بشكل جدي، ولذلك الآن لا مشكلة إطلاقا بين منظمة التحرير وفلسطين وبين أى دولة عربية، ويكفي أن المنظمة تمثل الشعب، هي كلها تمثل الشعب، وحدثت مساع للمصالحة في الجزائر وقبلها في مصر.

وأضاف: جمعت التنظيمات واتفقت هذه التنظيمات، ومصر تعرف بكل التفاصيل، وموافقة علي كل التفاصيل، لأن مايهمني أولًا وأخيرًا أن مصر المكلفة أساسا بالمصالحة أن تكون بصورة ماجرى، وجرى كل ذلك قبل القمة والآن بعد القمة، سنعود لتطبيق ما اتفقنا عليه، فسنجلس لنطبق ما اتفقنا عليه مع التأكيد، أن هناك جهات مهمة في العالم لا تريد لهذه المصالحة أن ترى النور.

موضوعات متعلقة