بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 12:08 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تأكد غياب أحمد نبيل كوكا عن الأهلي أمام المصري في الجولة الأخيرة بالدوري بسبب الإيقاف نائب رئيس جامعة الأزهر يعلن تكليف الدكتورة زينب للقيام بعمل عميد طب ختام القافلة الطبية المجانية بالغنايم ضمن جهود دعم الرعاية الصحية بأسيوط وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره السوداني تطورات الأزمة في السودان وزير العدل يكرم رئيس محكمة النقض وأعضاء مجلس القضاء الأعلى أكاديمية مصر للطيران للتدريب تعزز مكانتها بتجديد اعتماد وكالة الاتحاد الأوروبي لسلامة الطيران الزراعة لـ كلمة أخيرة: نستهدف كسر حاجز 5 ملايين طن قمح هذا العام ودعم كامل للتوريد وزير الصحة: ندعم المقترحات التى تعود بنفع ملموس على صحة المواطن المصرى انطلاق أولى أفواج الحج البري من ميناء نويبع البحري واستعدادت موانئ البحر الأحمر وزير البترول يعزز الشراكة مع الجزائر في قطاع الطاقة سيناريوهات تتويج الزمالك بلقب الدورى بعد الفوز على سموحة البدوي: استهداف مطار الخرطوم عدوان خارجي يهدد الأمن العربي

الأطفال بمؤتمر المناخ يبعثون رسالة للعالم لحمايتهم من آثار التغيرات المناخية وتحقيق مستقبل مشرق مستدام

مؤتمر المناخ
مؤتمر المناخ

نظمت هيئة إنقاذ الطفولة جلسة تفاعلية بمؤتمر المناخ حول حق الأطفال في المشاركة بقضايا التغيرات المناخية، حيث تعد هذه المرة الأولى في تاريخ COP التي يشارك بها الأطفال كمتحدثين خلال المناقشات مع المسئولين وصانعي القرارات ليبعثون رسالة للعالم لحمايتهم من آثار التغيرات المناخية وتحقيق مستقبل مشرق ومستدام للحفاظ على كوكبنا للأجيال القادمة.

وشارك في الجلسة وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة نيفين القباج، السفيرة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد- رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، الدكتورة نجاة معلا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بوقف العنف ضد الأطفال، الريم عبد الله الفلاسي أمين عام المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ناصر القحطاني المدير التنفيذي برنامج الخليج العربي للتنمية "اجفند"، جيرمي هوبكنز - الممثل القطري لمصر منظمة اليونيسف.

وبدأت الجلسة بكلمة الطفل عبدالله بدر العلي رئيس لجنة شئون التربية والتعليم والثقافة والإعلام في البرلمان الإماراتي للطفل، حيث وجه في البداية الشكر لجمهورية مصر العربية الشقيقة على تنظيم واستضافة مؤتمر الأطراف الـ27 والخروج بنتائج مثمرة والبناء على الجهود لتسريع عملية التنفيذ.

وقال عبد الله إن العمل المناخي يعتبر أولوية قصوى لدولة الإمارات منذ قيامها، وهو ركيزة أساسية لضمان أمن واستقرار المنطقة، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية وتحقيق الازدهار للجميع، حيث تؤمن دولة الإمارات بأن الأمم المتحدة، ومن خلال اتفاقيتها الإطارية بشأن تغير المناخ، قادرة على تسهيل التوصل إلى حلول عملية تلبي احتياجات العالم في مواجهة أزمة تغير المناخ، خاصة وأن العالم بحاجة ماسة إلى مضاعفة العمل وتسريع الجهود من أجل خفض الانبعاثات والوصول إلى الحياد المناخي وقد تم العمل على المستوى المحلي والدولي لتسريع الوصول إلى هذه الأهداف.

وعلى المستوى المحلي في ملف الأطفال واليافعين، أوضح عبدالله أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أطلق جائزة البيئة للطفل بهدف تعزيز مفهوم العمل البيئي لدى الأطفال، ورفع مستوى وعيهم به، وترسيخ ثقافة الابتكار لديهم، وتحفيزهم على المشاركة الفعالة في جهود الدولة في هذا المجال، أيضا تم انشاء لجنة معنية بالبيئة والاستدامة في الدورة الثانية للبرلمان الإماراتي للطفل لاتاحة الفرصة للاطفال واليافعين مشاركة أرائهم و مخاوفهم مع مسؤلي الدولة في هذا السياق.

ومن جانبها، قالت وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة نيفين القباج، إن مصر تعمل على حقوق الأطفال من منظور متكامل، مشيرة إلى أن مصر أنجزت بقوة في مجال الحماية الاجتماعية للأطفال، خاصة وأن الأطفال من أكثر الفئات تعرضا للمخاطر البيئية.

وأضافت القباج أن الاتفاقيات الدولية تكفل حق الاطفال الحماية والرعاية وأيضا الحق فى التعبير عن آرائهم ، بالنسبة لمصر من المعروف أن الدستور يكفل حق الطفل، وكذلك استراتيجية حقوق الإنسان تؤكد احترام حقوق الأطفال الاجتماعية والصحية والنفسية، مشيرة إلى أن التغيرات المناخية قد أضرت بالعديد من المجتمعات من بينها الاطفال الذين افتقدوا العدالة المناخية، مع الأخذ فى الاعتبار احتياج مصر والمنطقة العربية إلى التركيز على الوعى المناخي.

وأوضحت القباج أن وزارة التضامن ترعى الاطفال من ذوى الفئات الفقيرة والأطفال الأولى بالرعاية مثل ذوي الإعاقة وقد أدى تغير المناخ إلى حدوث مشاكل أثرت على احتياجات وصحة الأطفال مثل نقص المياه فى المحافظات النائية أو سوء التغذية ومشاكل أخرى استطعنا مواجهتها بتفعيل مبادرة "حياة كريمة" فتم إدخال وصلات المياه النقية ومحطات الصرف الصحي الآمن إلى كل القرى، بالإضافة إلى وجود جمعيات أهلية تعمل بجهد كبير لمواجهة آثار تغير المناخ سواء من خلال مشروعات طاقة البيوجاز أو تدوير المخلفات.

وبدورها، شددت هيفاء أبوغزالة على تفعيل الاتفاقيات الدولية المعنية بحماية الأطفال، وأنه من خلال مؤتمر المناخ المنعقد لا بد من إعلاء صوت الاطفال وإعداد برامج الحماية فى مواجهة آثار المناخ ووفقا لتقدير منظمة اليونيسف هناك مليار طفل حول العالم معرضون لمخاطر المناخ التي تمثل تهديدا مضاعفا يزيد من معاناة الأطفال.

وقالت درة، 11 سنة من سوريا:"متخيلين كام طفل خسر حياته علشان شيء هو ما سببه؟ الأطفال اللي اتهجروا بسبب الفيضان اللي دمر بيتهم وحياتهم وطفولتهم، على فكرة هم أطفال عاديين جدا مثلي ومثل جميع الأطفال على هذا الكوكب، ماهو ذنبهم إن حياتهم تدمر بسبب التغير المناخى؟"، مطالبة بحقها فى العيش فى بيئة صحية وامنة.

موضوعات متعلقة