بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 10:20 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسي ينيب كبير الياوران لحضور نهائي كأس مصر باستاد القاهرة ترامب: إيران تلاعبت بأمريكا والعالم لمدة 47 عاما.. وأوباما تخلى عن إسرائيل 129 عاماً في السوق المصرية.. إريكسون تتطلع لتوسيع أعمالها مع وزارة الاتصالات وزارة التموين تعلن نجاح موسم توريد القصب وإنتاج 665 ألف طن سكر محلى رئيس الوزراء يتابع الجهود الحكومية لتوفير المنتجات البترولية وتعزيز المخزون إزالة 32 حالة تعدٍ على مساحة 4162 متر على الاراضى الزراعية بالبحيرة وزير الدولة للإعلام يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية سبل تطوير التعليم الإعلامي الرقمي ضمن مبادرة أطفال أصحاء الكشف على 1248 حالة بمدرسة كينج عثمان بكفر الدوار تحرير 3000 محضرً بالأسواق لإحكام الرقابة وضمان غذاء صحى وآمن بالبحيرة مصر تدين استهداف سفينة بضائع تجارية بالمياه الإقليمية لدولة قطر الشقيقة رئيس الوزراء يفتتح غدا عددا من المصانع بمدينتى السادات و6 أكتوبر مصر تُدين هجوم إرهابي استهدف عناصر الشرطة الباكستانية

صحيفة أمريكية: 4 قضايا مهمة مُرتقبة على طاولة مؤتمر المناخ «كوب 27»

مؤتمر المناخ
مؤتمر المناخ

سلطت صحيفة (ذا هيل) الأمريكية، اليوم السبت، الضوء على 4 قضايا من المتوقع أن يتم تداولها خلال مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ "كوب 27"، والتي تبدأ فعالياته غدًا الأحد في مدينة شرم الشيخ.
وذكرت الصحيفة الأمريكية - في تقرير عبر موقعها الإلكتروني اليوم - أن القضية الأولى تتمحور حول ما إذا كانت أزمة الطاقة العالمية ستعتم على القضايا الأخرى التي ينبغي تناولها خلال مؤتمر المناخ، موضحة أن تدهور السوق العالمية للطاقة، الذي نتج عن مزيج من تداعيات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا والتضخم العالمي والتعافي الاقتصادي من جائحة فيروس كورونا المستجد، قد يطغي على الجهود المبذولة لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

ولفتت الصحيفة إلى أن أوروبا والولايات المتحدة سعتا لتقليل اعتمادهما على مصادر الطاقة الروسية إلا أنها مورد رئيسي للغاز الطبيعي إلى دول أوروبا؛ ما يعني أن بعض الدول اضطرت لاتخاذ تدابير جذرية لضمان توافر الطاقة لشعوبهم، فعلى سبيل المثال، أعادت ألمانيا - خلال الصيف الماضي - تنشيط محطات الفحم المتوقفة عن العمل، وكذلك الولايات المتحدة التي سعت لزيادة صادراتها من الغاز الطبيعي لمساعدة حلفائها الأوروبيين، وطالبت أيضا منتجي النفط لاستخراج المزيد في أعقاب ارتفاع أسعار الوقود.

وفيما يخص القضية الثانية، تساءلت الصحيفة: "هل ستوافق الدول الغنية على دفع تعويضات مالية للدول الأكثر تضررا من أزمة المناخ؟"، لافتة إلى أن الدول الغنية استخدمت بالفعل أكثر من حصتها العادلة من الوقود الأحفوري من أجل الوصول إلى ما هي عليه اليوم؛ ما تسبب في أضرار جسيمة للبلدان النامية التي واجهت ارتفاعا شديدا في درجات الحرارة، حيث أعربت رئيسة مجموعة البلدان الأقل نموا التابعة للأمم المتحدة مادلين ضيوف سار - في وقت سابق - عن رغبتها في اتفاقية لإنشاء مرفق مالي مخصص يُمنح الدول النامية التي تعاني بالفعل من تداعيات أزمة المناخ.

وأوضحت الصحيفة أن فكرة التعويض المالي من الدول الغنية جرى رفضها - خلال السنوات الماضية - ومع ذلك، قال المبعوث الأمريكي الخاص للمناخ جون كيري إن "واشنطن تدعم حوار الخسائر والأضرار، لكنها ترفض مصطلح التعويضات"، مستنتجة أن هناك شكوكا حول إمكانية إنشاء آلية تمويل محددة خلال مؤتمر المناخ المقبل.

وتمحورت ثالث قضية طرحتها (ذا هيل) الأمريكية حول آفاق تعاون الصين في جهود مواجهة أزمة المناخ رغم توتراتها الحالية مع الولايات المتحدة، ورأت الصحيفة أنه خلال قمة جلاسكو العام الماضي، تم الاتفاق بين واشنطن وبكين على التعاون بشأن قضايا تغير المناخ، لكن توترت العلاقات بينهما بعد ذلك عقب زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إلى تايوان.

لكن من جهته، أكد كيري ضرورة اتخاذ إجراءات مناخية قوية من الجانب الصيني، نظرا إلى أن أزمة المناخ ليست مجرد مشكلة بين بكين وواشنطن، قائلا "المفتاح هو أن هذه ليست قضية ثنائية، ونحن بحاجة للعودة إلى طاولة المفاوضات لأن العالم يعتمد علينا".

وأشارت الصحيفة إلى أن القضية الرابعة تتعلق بتنفيذ دول العالم للوعود المناخية السابقة، لافتة إلى أن الدراسات والتحليلات أظهرت أنه رغم وعود العديد من البلدان والشركات الكبرى بخفض انبعاثاتها الكربونية، فإن القليل منها قام بتطبيق سياسات فعلية لتحقيق هذه الوعود.

وفي هذا الصدد، قال مدير مركز الاستدامة العالمية بجامعة ماريلاند هولتمان، إن "مؤتمر المناخ (كوب27) يوفر فرصة لجميع الدول لتقييم الوضع والتحدث عن كيفية الوفاء بهذه الوعود.. وبالإضافة إلى كيفية تنفيذ أهداف كل دولة على حدة، قد يرغب العالم أيضًا في الحصول على فكرة أفضل عن الأهداف الجماعية مثل تعهد الميثان العالمي، الذي يسعى إلى خفض انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض في جميع أنحاء العالم بنسبة 30%".