بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 07:36 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عصام النجار: معامل ”جرين دوم” نقلة نوعية لدعم الصادرات المصرية وتعزيز التجارة المستدامة وزيرة البيئة: مشروع ”جرين دوم” يجسد الشراكة القوية بين مصر واليابان ومنظمة الأمم المتحدة المستشار محمد سليم يكتب: السيسي يعزز قوة الدولة بالأمن الغذائي والحماية الاجتماعية متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه شهريا و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم حرائق الغابات في أوروبا تثير تساؤلات حول مستقبل التأمين في مواجهة الكوارث المناخية النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يقود معركة الأمن الغذائي مستشفى الراجحي بجامعة أسيوط يستقبل لجنة المراجعة السنوية للإيزو ٩٠٠١ : ٢٠١٥ لمراجعة اتجاه داخل الزمالك لإلغاء منصب المدير الرياضي بعد رحيل جون إدوارد وزير الصحة والسكان يعتمد حركة مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بمحافظات الجمهورية لعام 2026 وزراء الاتحاد الأوروبي يتضامنون مع إسبانيا بعد أزمة الهجرة في سبتة وزير العدل اللبناني يؤكد صدور قرار القضاء بشان مرفأ بيروت قريبا الأعلى للإعلام يحفظ شكوى رئيس نادي الزمالك ضد الإعلامي أمير هشام

القصة الكاملة لبطل مقبرة توت عنخ آمون مرقص باشا حنا

كان وفديا وتولي وزارتي الأشغال والخارجية في عهد الأسرة الملكية

أنه مرقص حنا باشا ، ولد عام ١٨٧٢م، سياسي ووفدي سابق، شغل العديد من المناصب، من بينها وزارة الأشغال والخارجية.
حصل “حنا”، على ليسانس الحقوق من جامعة مونبلييه الفرنسية، و شهادة في العلوم الاقتصادية من جامعة باريس.
وعندما عاد إلي مصر عام ١٨٩١ تم تعينه وكيلًا للنائب العام، لكنه لم يستمر كثيرا وقام بتقديم استقالته في عام 1904 ، ليعمل بالمحاماة، كان عضوًا بالحزب الوطني

عندما اتهموا مصطفى كامل بالتعصب الديني، كان مهتم بالرد علي الإنجليز و دعا لإنشاء الجامعة المصرية.

تم اختياره في أبريل 1919، عضوًا بلجنة الوفد المركزية برئاسة محمود سليمان باشا، وفي أعقاب فشل المفاوضات في إنجلترا في ديسمبر 1921.

وشغل حنا منصب وزير الأشغال في وزارة سعد زغلول في الفترة من 28 يناير إلى 24 نوفمبر 1924، ثم تولى وزارة الخارجية في وزارة عبد الخالق ثروت الثانية ينة 1927.
وخلال شغله لمنصب وزير الأشغال بالتحديد في عام ١٩٢٢ تم اكتشاف مقبرة الملك الذهبي توت عنخ آمون وكانت تجارة الآثار في ذلك الوقت مشروعة وقانونية.

حيث أمر “مرقس حنا باشا”، بفرض حراسة مشددة ‏علي المقبرة من الضابط المصريين، يعملون على حراسة المقبرة وتفتيش كل من يدخل أو يخرج من المقبرة حتي اللورد “هوارد كارتر “، فثارت الجرائد العالمية الانجليزية ثورة عارمة علي مرقص حنا بسبب تصديه لنهب تلك المقبرة، في وقت كانت بريطانيا هي من تحكم مصر والعالم كله .
لم يرضخ وزير الأشغال لهذه الضغوط، بل شدد الحراسة ومنع دخول الأجانب إلا بتصريحات خاصة مختومة وتفتيش دقيق من الحرس المصري علي باب المقبرة .

وأمر مرقس حنا باشا بتسجيل كل قطعة أثرية في المقبرة، رغم أنف اللورد ‏” كارتر “، وأمر أيضًا أن يتم نقل مقتنيات المقبرة تحت الحراسة المشددة من الشرطة المصرية للمتحف المصري بالتحرير في القاهرة لضمان تأمينها و سلامته.

موضوعات متعلقة