بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 01:22 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الشيوخ يحدد موقفه من تقارير اللجان النوعية خلال جلسته القادمة موعد التحول من الدعم العينى للنقدى.. التفاصيل فتوى مجلس الدولة: استمرار الإعفاءات الضريبية لهيئة التأمين الاجتماعى محافظ أسيوط: استلام المبنى الإداري لمركز شباب قصير العمارنة بالقوصية دالجمال :تطوير وافتتاح قسم العلاج الطبيعى بطوارئ فاقوس بالشرقية استراتيجية مكافحة الإرهاب الأمريكية: الإخوان أصل كل الجماعات الإرهابية كلية التجارة تعقد مؤتمرها العلمي السنوي للعام الجامعي ٢٠٢٥- ٢٠٢٦ نائب محافظ البحيرة يتفقد المركز التكنولوجي بشبراخيت ويلتقى بعدد من المواطنين . مستشفيات جامعة أسيوط تحتفل باليوم العالمي للتمريض النائب إسلام التلواني: مبادرات الدولة للمصريين بالخارج فرص حقيقية.. ولابد من تكثيف الحملات للتعريف بها الصحة تكثف خدماتها الوقائية والتثقيفية لضيوف الرحمن بالمطارات والموانئ وزير التموين يكشف أسباب التحول من الدعم العينى إلى النقدى وموعد التطبيق

الفلبين: ارتفاع حصيلة ضحايا العاصفة الاستوائية ”باينج” إلى 110 قتلى

عاصفة
عاصفة

أعلن المجلس الوطنى الفلبينى للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا العاصفة الاستوائية "باينج" إلى 110 قتلى.

وقال المجلس الفلبينى -حسبما نقلت قناة "إيه بي إس-سي بي إن" الفلبينية في نشرتها الناطقة بالإنجليزية- إنه لا يزال هناك 33 شخصا على الأقل في عداد المفقودين، مشيرا إلى إصابة 101 شخص آخر جراء العاصفة القوية.

وأضاف المجلس أن حوالي 2.4 مليون شخص قد تضرروا جراء العاصفة "باينج" من بينهم عشرات الآلاف فروا إلى مراكز الإجلاء المؤقتة.

وكان الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن قد قال يوم أمس الاثنين، إنه لا توجد حاجة لإعلان حالة كارثة وطنية في البلاد لمدة عام في أعقاب العاصفة.

وأضاف ماركوس الابن "لا أعتقد أن ذلك ضروري"، وذلك بعد دعوة المجلس الوطني الفلبيني للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها الرئيس إلى إعلان حالة الكارثة الوطنية لمدة عام كامل بسبب الآثار التي خلفتها العاصفة الاستوائية "باينج".

وكان المدير التنفيذى للمجلس رايموندو فيرير قد أعلن في وقت سابق أنه تم تصنيف 16 منطقة في الفلبين من أصل 17 باعتبارها مناطق ذات مخاطر عالية بسبب العاصفة التي أسفرت عن وقوع فيضانات عارمة وانهيارات طينية.

وتسمح حالة الكارثة للحكومة الفلبينية باستخدام أموال الكارثة ومنع ارتفاع أسعار الاحتياجات الأساسية ومنح قروض بدون فائدة.