بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 09:34 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب خالد طايع يكسر قاعدة المكاتب المغلقة: لقاء أسبوعي مفتوح مع أهالي كرداسة لحل جميع المشاكل الجمعة.. الثقافة تحتفل بتخرج الدفعة الثالثة من مشروع ”ابدأ حلمك” بشمال سيناء منتخب الناشئين يتوج بطلًا لكأس الخليج بثلاثية في شباك الإمارات فيليب موريس مصر تعلن عن الأسعار الجديدة لمنتجاتها بدأ من 5 نوفمبر 2026 عرض فيلم المومياء فى مهرجان الدوحة.. وعروض خاصة لأصحاب الهمم منتخب الناشئين يواصل تألقه ويضيف الهدف الثالث في شباك الإمارات بنهائي الخليج أحمد داود محاميًا في «ونس».. وبدء التصوير خلال أيام استعدادًا لرمضان 2027 يوميات كارتر وأسرار زاهى حواس.. 6 كتب وثقت اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون رواية تستند إلى جريمة حقيقية تفوز بأبرز جائزة أدبية فى فرنسا كتاب جديد بعنوان المصلحة المحتملة فى الدعوى المدنية في قانون المرافعات منتخب الناشئين يسجل الهدف الثاني في مرمى الإمارات بنهائي الخليج بعد إلغاء إيقاف التعامل على أراضى وقفه.. من هو الأمير مصطفى عبد المنان؟

وزيرة البيئة: المنتدى العربي يتيح منصة للحوار الإقليمي وتبادل الخبرات والآراء

وزيرة البيئة
وزيرة البيئة

اختتمت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة ورئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة الدورة الأولى من المنتدى العربى للبيئة 2022، والتى تعقد برئاسة مصر وتنظيم مشترك بين جامعة الدول العربية ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا ( الإسكوا ) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، تحت شعار "معاً للحفاظ على بيئتنا وسط الأزمات الراهنة"، وذلك بحضور رولا دشتي الأمينة التنفيذية للاسكوا، والدكتور سامي ديماث - ممثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمدير الإقليمي لغرب آسيا، وعدد من وزراء البيئة من البلدان العربية ولفيف من الخبراء البيئيين بالدول العربية الشقيقة والمنظمات الدولية والإقليمية.

وأكدت الوزيرة سعادة مصر البالغة باستضافة المنتدى العربي الأول للبيئة، وإتاحته كمنصة دولية للحوار بين مختلف أصحاب المصلحة، من صانعي السياسات والخبراء الدوليين والإقليميين في مجال البيئة والتنوع البيولوجي والمناخ والاقتصاد الأخضر، والمؤسسات العاملة في مجال تقديم الخدمات البيئية، والجمعيات غير الحكومية، وموردي تكنولوجيات معالجة مياه الصرف الصحي وتدوير المخلفات، ومقدمي الحلول للطاقة منخفضة الكربون، والصناديق ومؤسسات التمويل الإقليمية وغيرها.

ولفتت إلى أن الهدف الرئيسي لعقد هذا المنتدى هو تبادل الخبرات في المجالات البيئية المختلفة وخلق شراكات للتعاون وتبادل الرؤى حول الموضوعات المختلفة التي تهم الأمة العربية، وتأسيس حوار إقليمي بين أصحاب المصلحة لمناقشة الوضع الحالي والآفاق المستقبلية للعمل البيئي ، مشيرة إلى ما تم الخروج به من المنتدى من رسائل رئيسية وتوصيات ونتائج تساعد على تكوين رؤية واضحة وموقف عربي واضح تجاه كافة القضايا البيئية قامت على الاستماع إلى آراء الوزراء وممثلى الحكومات، في وقت حساس يفصلنا عن اللقاء في شرم الشيخ في أقل من أسبوعين.

ولخصت وزيرة البيئة ملامح بعض ما أسفرت عنه نقاشات المنتدى، ومنها أهمية التواصل بين الاتفاقيات الثلاثة(المناخ، التصحر، التنوع البيولوجي)، وأهمية تسليط الضوء على موضوع التصحر، بعد حصر مجموعة من المشكلات التي تمس المنطقة العربية تتعلق به مثل زحف الرمال وندرة المحاصيل والسيول والأمطار، وكلها تركز على الجفاف والتصحر وتدهور الأراضي في البلدان العربية مع اختلاف الأسباب التي تؤدي لنفس النتيجة، ورصد مجموعة من الحلول كتكوين البحيرات التي تضم مياه السيول والأمطار والحفاظ على الغابات التي تعتبر مخزنا طبيعيا لغازات الاحتباس الحراري، ودعت إلى تشكيل موقف عربي موحد والعمل جنبا إلى جنب لدعم استضافة المملكة العربية السعودية في ٢٠٢٤ لاتفاقية الأمم المتحدة للتصحر، كما تم الاتفاق على أهمية الحصول على التمويل والمشاركة العربية الموحدة والموسعة في مؤتمر الأطراف القادم COP27..

عرضت الدكتورة ياسمين فؤاد مجموعة من المقترحات لتعزيز المشاركة العربية في مؤتمر المناخ COP 27، من خلال تعزيز الحضور العربي في ثلاثة موضوعات هامة سيطرحها البرنامج الرئاسي للمؤتمر في أيامه الموضوعية، وهو يوم الطاقة والذي سيتطرق لموضوعات التمويل والسياسات والتكنولوجيا وافكار التوسع في الطاقة الجديدة والمتجددة على المستويين المتوسط والكبير، ويوم المياه والذي يبحث في تأثير تغير المناخ على المياه، ويوم الزراعة الذي يتناول قضية الأمن الغذائي، مشيرة إلى التجربة المصرية في ربط الطاقة والغذاء والمياه من خلال الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ ٢٠٥٠ وتحديث خطة مساهماتنا الوطنية المحددة ٢٠٣٠ في برنامج تحت اسم "نوفي" لربط الاحتياجات الأساسية للإنسان لتكون في قلب العمل المناخي، فأكثر المؤتمرات تغفل أن اساس التصدي للمشكلات هو الحفاظ على الاحتياجات الإنسانية.

موضوعات متعلقة