بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

حضور رفيع المستوى في ندوة الاكتشافات الحديثة داخل هرم خوفو ووادي الملوك…صور

جانب من الحضور
هند عادل -

حواس: المصريين القدماء هم بناة الاهرامات وليس الفضائيين كما يردد بعض الجهلاء

غنيم : المتحف الكبير يستهدف 6 مليون زائر سنويا وصمم وفقا لاعلي معايير الاستدامة العالمية

في ندوة رفيعة المستوى نظّمها مجلس الأعمال المصري الكندي مساء أمس برئاسة المهندس معتز رسلان، بعنوان "الاكتشافات الحديثة داخل هرم خوفو ووادي الملوك" بحضور عالم الآثار الشهير الدكتور زاهي حواس والدكتور احمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير وعدد من الوزراء والمحافظين السابقين وعددا من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وأعضاء مجلس الأعمال المصري الكندي بالإضافة لحضور البعثة الكندية .
كشف عالم الآثار الشهير زاهي حواس عن أسرار تعلن لأول مرة وأهمها أن هرم الملك خوفو يظل حالة فريدة في التاريخ المصري القديم، نظرًا لشخصية خوفو الاستثنائية، حيث كان مختلفًا عن أي ملك آخر، واعتبر نفسه إلهًا على الأرض، وهو ما انعكس بوضوح على عظمة الهرم ودقته المعمارية وأسراره التي لم تكتشف كلها بعد.

واضاف "حواس "أن مقابر العمال بناة الأهرامات، المكتشفة بجوار أهرامات الجيزة، تمثل دليلًا قاطعًا لا يقبل الجدل على أن المصريين القدماء هم من شيدوا هذه المعجزة المعمارية، وليس الفضائيين كما يردد بعض الجهلاء ، وأنه تم اكتشاف مقبرة لتوأم مدفونين جنبًا إلى جنب ويُعد ذلك أمرًا نادرًا ومهمًا، ويعكس جانبًا إنسانيًا واجتماعيًا دقيقًا من الحياة في مصر القديمة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الاكتشافات تضيف بعدًا جديدًا لفهم طبيعة العلاقات الأسرية آنذاك
وأكد "حواس " أن أعمال البحث عن مقبرة الملكة نفرتيتى ما زالت مستمرة في منطقة الأقصر، موضحًا أن هذا الملف يُدار وفق منهج علمى دقيق، بعيدًا عن أي اجتهادات غير موثقة أو محاولات للفت الانتباه ومن جانبه قال الدكتور أحمد غنيم أن المتحف المصري الكبير يستهدف استقبال نحو 6 ملايين زائر سنوياً، مؤكداً أن التشغيل يتم وفقاً للطاقة الاستيعابية للمتحف لضمان تقديم تجربة عالمية متكاملة للزائرين. ووصف "غنيم"، المتحف بأنه أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، مشيراً إلى دوره المحوري في دعم السياحة وتحفيز الاقتصاد المصري
وخلال كلمته، استعرض "غنيم"، الرؤية الاستراتيجية للمتحف، موضحاً أنه يضم أكبر مركز إقليمي لترميم الآثار، ما يعزز مكانته كمؤسسة رائدة في حفظ وصون التراث الإنساني. كما أكد التزام المتحف بتطبيق معايير الاستدامة العالمية في جميع عملياته، ليكون منارة ثقافية حديثة تجمع بين الأصالة والابتكار، مع فتح آفاق جديدة للاستثمار الثقافي والسياحي عبر شراكات فاعلة مع القطاع الخاص ، وفي ختام الندوة تم استقبال العديد من التساؤلات التي تدور حول مستقبل السياحة والآثار في مصر وتم الاجابه عليها من الدكتور زاهي حواس والدكتور احمد غنيم