بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

المهندس محمد عادل فتحي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بعيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير

الرئيس السيسى والمهندس محمد عادل ووزير الداخلية
-

يتقدم المهندس محمد عادل فتحي، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية الصينية المشتركة للاستثمار، ورئيس مجلس إدارة شركة قناة السويس للتأمين، بخالص التهاني وأصدق الأمنيات إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى رجال الشرطة المصرية الأبطال، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الخالدة لعيد الشرطة المصرية، وذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير، تلك المناسبة الوطنية التي تمثل علامة فارقة في تاريخ الوطن، وتجسد أسمى معاني التضحية والفداء والانتماء الصادق لمصر.
وأكد المهندس محمد عادل فتحي، أن هذه الذكرى ستظل محفورة في وجدان المصريين، باعتبارها تجسيدًا حيًا لإرادة وطن لا ينكسر، ودولة لا تنسى أبناءها الذين ضحوا بأرواحهم من أجل رفعة الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
عيد الشرطة.. ذاكرة وطن لا تموت
يأتي عيد الشرطة المصرية تخليدًا لذكرى ملحمة الإسماعيلية الخالدة عام 1952، حينما سطر رجال الشرطة أروع صور البطولة والفداء، وواجهوا قوات الاحتلال البريطاني المدججة بالسلاح بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين، رافضين الاستسلام أو التفريط في كرامة الوطن.
وأوضح المهندس محمد عادل فتحي، أن هذه الملحمة ستظل درسًا وطنيًا خالدًا، يؤكد أن الدفاع عن الأرض والسيادة ليس خيارًا، بل واجب مقدس، وأن رجال الشرطة كانوا ولا يزالون في مقدمة الصفوف عندما يتعلق الأمر بحماية الوطن وصون مقدراته.
الشرطة المصرية، امتداد لتاريخ من التضحية
وأكد المهندس محمد عادل فتحي، أن رجال الشرطة المصرية اليوم هم الامتداد الحقيقي لتلك الروح الوطنية الخالدة، يحملون نفس الرسالة، ويؤدون نفس القسم، ويقفون على خطوط المواجهة الأولى لحماية الجبهة الداخلية للدولة المصرية.
وأشار إلى أن الشرطة المصرية قدمت تضحيات جسيمة في معركتها ضد الإرهاب، ودفع أبناؤها من أرواحهم ودمائهم ثمنًا غاليًا من أجل أن ينعم الشعب المصري بالأمن والأمان، وأن تستكمل الدولة مسيرتها التنموية في مناخ مستقر وآمن.
مواجهة الإرهاب معركة وعي وسلاح
وأضاف أن معركة الدولة المصرية ضد الإرهاب لم تكن معركة أمنية فقط، بل كانت معركة وجود ووعي، شاركت فيها الشرطة جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة، في ملحمة وطنية كبرى، نجحت في اقتلاع جذور الإرهاب وتجفيف منابعه، خاصة في سيناء، وتطهير أرضها من قوى الظلام.
وأكد أن هذه التضحيات العظيمة ستظل شاهدًا على شجاعة وبسالة رجال الشرطة، الذين حملوا أرواحهم على أكفهم دفاعًا عن الوطن والمواطن.
وزارة الداخلية تطوير شامل ورؤية إنسانية
وأشار المهندس محمد عادل فتحي، إلى أن وزارة الداخلية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطويرًا شاملًا في الأداء المؤسسي والخدمي، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وبما يعكس إيمان الدولة بأن الأمن الحقيقي لا ينفصل عن احترام القانون وحقوق الإنسان.
وأوضح أن الوزارة نجحت في تطوير منظومة الخدمات الشرطية باستخدام أحدث النظم التكنولوجية، لتقديم خدمات ميسرة وسريعة للمواطنين، في مجالات الأحوال المدنية، والمرور، والجوازات، بما يليق بالمواطن المصري.
دور اجتماعي وإنساني رائد
وأشاد المهندس محمد عادل فتحي، بالدور المجتمعي والإنساني الذي تقوم به وزارة الداخلية، من خلال المبادرات المجتمعية المختلفة، وعلى رأسها مبادرة كلنا واحد، وشركة أمان، والتي ساهمت في توفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة، وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين في مختلف المحافظات.
وأكد أن هذا الدور يعكس فكرًا عصريًا للشرطة، يقوم على الشراكة مع المجتمع، وترسيخ مفهوم “الشرطة في خدمة الشعب”.
تحية خاصة لوزير الداخلية اللواء محمود توفيق
ووجّه المهندس محمد عادل فتحي، تحية تقدير واحترام إلى اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، مشيدًا بحكمته في إدارة هذا الجهاز الوطني العريق، وحرصه الدائم على تطوير الأداء الأمني، وتحقيق التوازن بين الحسم الأمني واحترام القانون وحقوق الإنسان.
وأكد أن ما تحقق من استقرار أمني هو نتاج عمل مؤسسي منضبط، ورؤية واضحة، وجهود متواصلة يقودها وزير الداخلية بكل كفاءة واقتدار.
الرئيس السيسي قائد مرحلة وباني دولة
وأكد المهندس محمد عادل فتحي، أن القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت حجر الأساس في استعادة الدولة المصرية لقوتها وهيبتها، وحماية مؤسساتها من محاولات الهدم والاختطاف.
وأوضح أن الرئيس السيسي أعاد للدولة مفهومها الحقيقي، القائم على دولة المؤسسات، وسيادة القانون، وترسيخ الأمن كقاعدة أساسية للتنمية، مشيرًا إلى أن ما تشهده مصر من مشروعات قومية ونهضة تنموية غير مسبوقة ما كان لها أن تتحقق دون استقرار أمني حقيقي.
25 يناير ثورة وعي لا تُختطف
وأشار إلى أن ذكرى ثورة 25 يناير تمثل محطة مهمة في تاريخ مصر الحديث، حيث عبّر الشعب المصري عن تطلعاته المشروعة، إلا أن هذه الثورة كادت أن تُختطف من قِبل جماعات ضالة حاولت النيل من هوية الدولة ومؤسساتها.
وأكد أن وعي المصريين كان الحصن المنيع، حينما خرجوا في 30 يونيو ليستعيدوا دولتهم، ويحافظوا على هويتهم الوطنية، بدعم من جيشهم وشرطتهم، في مشهد وطني سيظل محل فخر واعتزاز.
مسؤولية وطنية مشتركة
وشدد المهندس محمد عادل فتحي، على أن التضحيات التي قدمها رجال الشرطة تفرض مسؤولية وطنية على الجميع، تتمثل في الحفاظ على مقدرات الوطن، ودعم مؤسسات الدولة، والتصدي للشائعات والأفكار الهدامة التي تستهدف زعزعة الاستقرار.
وأكد أن الأمن مسؤولية تشاركية، وأن وعي المواطن هو خط الدفاع الأول عن الوطن.
تحية وفاء وعهد استمرار
وفي ختام كلمته، جدد المهندس محمد عادل فتحي، تهنئته إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزارة الداخلية، ورجال الشرطة المصرية الأوفياء، وإلى الشعب المصري العظيم، داعيًا الله أن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته، وأن يحفظ مصر من كل سوء، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
تحيا مصر… تحيا مصر… تحيا مصر.