بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:15 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التعليم: امتحان الشهر فيما درسه الطلاب حتى موعد انعقاد الاختبار ترامب: بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية اتهامات جديدة في واقعة مدينة نصر.. «الأخبار الكاذبة وتكدير السلم العام» في مواجهة دينا عزت وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب صحة الشرقية: تنفيذ ورشة التداخلات الكلوية رقم ١٧وتركيب ١٢قسطرة بههيا مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى

البحث عن خيمة.. رحلة روائي من مالي التقى خلالها القذافي وبن لادن

الروائي المالي عمر الأنصاري
الروائي المالي عمر الأنصاري

يعود الروائي المالي عمر الأنصاري في تجربة كتابية جديدة له، تبدو واضحة من عنوانها «من تمبكتو إلى ليوا.. رحلة بحث عن خيمة» والتي ستصدر من باريس في نهاية العام الجاري باللغتين الفرنسية والعربية.

العمل هو الخامس لعمر الأنصاري، الذي يعد أول روائي من غرب أفريقيا يكتب عن مجتمع الطوارق، من خلال كتابه الوثائقي الرجال الزرق، وروايتي طبيب تيمبكتو، وحرز تالا، اللتين ناول فيهما مجتمع الطوارق في الصحراء الكبرى في تجربة رائدة، كونه أول روائي يميط اللثام من خلال الرواية عن ذلك المجتمع المغلق.

ويسرد الأنصاري، في كتابه الجديد، رحلة بحثه عن خيمة، كرمز للترحال الذي طبع حياته، بدءا من هجرة أسرته من صحراء تمبكتو ( شمال مالي) في مطلع السبعينيات بعد موجة جفاف تلت الفترة الاستعمارية، دفعت بسكان الصحراء إلى الهجرة والبحث عن مأوى.

وفي سيرته الذاتية الجديدة التي تعد شهادة خمسة عقود عاشها الأنصاري بحثا عن خيمة بعد أن هجر خيمته الأولى التي ولد فيها، يتقلب بنا النص بين تمبكتو التي فارقها طفلا، وبين محطات أخرى تنتهي به قبل سن البلوغ في مكة المكرمة، حيث نشأ ودرس، وانتهاء بفترة شبابه وخطواته الأولى نحو عالم الصحافة الذي وجد فيه مكانا لنفسه ولقضية الطوارق التي تبناها منذ بداية مسيرته، وأضحت عنوانا لأعماله.

ويتجول الأنصاري، في محطات مختلفة من الكتاب، ليخوص تجارب سردية قريبة، أخذته إلى لقاءات ومواقف لم تكن لتحدث في المناطق الساخنة والمثيرة.

ويصف الروائي الذي مثل جيلا من الطوارق الذين تشردوا وهجروا أوطانهم، أعماله بأنها «إنقاذ لما يمكن إنقاذه من ذاكرة جيل يتلاشى أمام تحديات شتى بعد أن هجر من وطنه».

وقال الأنصاري "كل ما قدمته هو محاولة بسيطة للحفاظ على ذاكرتنا من الاندثار.. أحاول أن ألملم التاريخ والذاكرة الشفهية ووجداننا الاجتماعي وأساطيرنا للجيل الجديد الذي أصبح بلا وطن ولا هوية".

ويضيف أن» رحلة البحث عن خيمة التي خاضها ولا يزال، هي رحلة طويلة قطعها جيله، ولا يزال الجيل الجديد يخوضها، وربما تستمر أجيال الطوارق في هذه الرحلة السرمدية دون أن يتحقق لهم حلم وطن».

موضوعات متعلقة