بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 06:46 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية إي آند مصر تقود مبادرة ”فرحة العيد” لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك... دار الإفتاء: الحج فريضة على المستطيع.. واغتنموا أيام ذى الحجة بالطاعات والعبادات الصحة توجه 4 نصائح مهمة لتحضير اللحوم خلال عيد الأضحى للوقاية من التلوث الغذائى وزير الخارجية يبحث مع عضو بالنواب الأمريكي دعم الشراكة بين مصر وأمريكا مصر تهنئ الأردن بمناسبة ذكرى الاستقلال وكيل مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك 1447هـ ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عددا من ملفات عمل القطاع وزير التموين يوجه بتوفير توافر السلع واللحوم بالمحافظات خلال عيد الأضحى

البحث عن خيمة.. رحلة روائي من مالي التقى خلالها القذافي وبن لادن

الروائي المالي عمر الأنصاري
الروائي المالي عمر الأنصاري

يعود الروائي المالي عمر الأنصاري في تجربة كتابية جديدة له، تبدو واضحة من عنوانها «من تمبكتو إلى ليوا.. رحلة بحث عن خيمة» والتي ستصدر من باريس في نهاية العام الجاري باللغتين الفرنسية والعربية.

العمل هو الخامس لعمر الأنصاري، الذي يعد أول روائي من غرب أفريقيا يكتب عن مجتمع الطوارق، من خلال كتابه الوثائقي الرجال الزرق، وروايتي طبيب تيمبكتو، وحرز تالا، اللتين ناول فيهما مجتمع الطوارق في الصحراء الكبرى في تجربة رائدة، كونه أول روائي يميط اللثام من خلال الرواية عن ذلك المجتمع المغلق.

ويسرد الأنصاري، في كتابه الجديد، رحلة بحثه عن خيمة، كرمز للترحال الذي طبع حياته، بدءا من هجرة أسرته من صحراء تمبكتو ( شمال مالي) في مطلع السبعينيات بعد موجة جفاف تلت الفترة الاستعمارية، دفعت بسكان الصحراء إلى الهجرة والبحث عن مأوى.

وفي سيرته الذاتية الجديدة التي تعد شهادة خمسة عقود عاشها الأنصاري بحثا عن خيمة بعد أن هجر خيمته الأولى التي ولد فيها، يتقلب بنا النص بين تمبكتو التي فارقها طفلا، وبين محطات أخرى تنتهي به قبل سن البلوغ في مكة المكرمة، حيث نشأ ودرس، وانتهاء بفترة شبابه وخطواته الأولى نحو عالم الصحافة الذي وجد فيه مكانا لنفسه ولقضية الطوارق التي تبناها منذ بداية مسيرته، وأضحت عنوانا لأعماله.

ويتجول الأنصاري، في محطات مختلفة من الكتاب، ليخوص تجارب سردية قريبة، أخذته إلى لقاءات ومواقف لم تكن لتحدث في المناطق الساخنة والمثيرة.

ويصف الروائي الذي مثل جيلا من الطوارق الذين تشردوا وهجروا أوطانهم، أعماله بأنها «إنقاذ لما يمكن إنقاذه من ذاكرة جيل يتلاشى أمام تحديات شتى بعد أن هجر من وطنه».

وقال الأنصاري "كل ما قدمته هو محاولة بسيطة للحفاظ على ذاكرتنا من الاندثار.. أحاول أن ألملم التاريخ والذاكرة الشفهية ووجداننا الاجتماعي وأساطيرنا للجيل الجديد الذي أصبح بلا وطن ولا هوية".

ويضيف أن» رحلة البحث عن خيمة التي خاضها ولا يزال، هي رحلة طويلة قطعها جيله، ولا يزال الجيل الجديد يخوضها، وربما تستمر أجيال الطوارق في هذه الرحلة السرمدية دون أن يتحقق لهم حلم وطن».

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq