بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:17 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بالأسماء.. الرئيس السيسى يصدر قرارا جمهوريا بتعيين رؤساء 8 محاكم استئناف وزارة الأوقاف تبدأ توزيع 8000 زي أزهري كامل للأئمة مجلس الدولة يصدر قرارًا بإعادة توزيع اختصاصات دوائر محكمة القضاء الإداري وزارة التموين: ضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار فى 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة البنك العربي يحصد عدة جوائز على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية في مصر للعام 2026 دراسة حديثة عن الأثر الاجتماعي والاقتصادي: دي دي مصر تدعم الناتج المحلي الإجمالي بـ19.45 مليار جنيه في 2025 إيطاليا تبدأ مشوارها الثاني مع مانشيني بطموح الخروج من كبوتها حملات مكثفة بأرمنت لإزالة مخالفات البناء والتعديات والتفتيش على المحال والمنشآت الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : بين الحقيقة والتأويل.. ماذا يريد البعض من وزير الدولة للإعلام؟ العمل: 230 شابا يجتازون اختبارات الالتحاق بمشروع محطة الضبعة النووية بقنا زراعة الشرقية متابعة قش الأرز ومخلفات العنب والنخيل بمراكز المحافظة شعبة الاقتصاد الرقمي توصى بزيادة صادرات التكنولوجيا ودعم الشركات الناشئة

المخرج عمرو سلامة يستعيد محطات حبه للسينما مع جمهوره

عمرو سلامة
عمرو سلامة

استعاد المخرج عمرو سلامة ذكريات حبه للسينما وعالم الفن السابع ، وذلك في منشور شاركه مع جمهوره عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وكتب سلامة في منشوره ما يلي:

"صيف عام 2000

شاب عنده 18 سنة يكتشف ولعه بالسينما.

يشاهد في السينما فيلم (Fight Club) يخرج غير مستوعبا بعد كل ما شاهده، يظنه عمل عبقريا بحق، تتسارع أفكاره ليهضم ما رآه ويقيمه، يقطع أفكاره صوت شخص من الجمهور خارجا بجانبه من دور العرض قائلا: "يا عم مش كنا دخلنا فيلم بونو بونو".

في نفس العام يشاهد فيلم (Matrix) منبهرا بطرق تصوير جديدة، مشاهد حركة مبتكرة، أفكار فلسفية يحاول أن يطرحها الفيلم، هنا مشهد غريب لبطل الفيلم يذهب لعرافة ترى المستقبل، تطلب منه أن يفتح فمه، يحاول فهم المشهد لكن يقاطعه صوت مشاهد آخر متململ من الفيلم وهو يلقي إفيه: "معلش يا ابني عندك ماتريكس"

يتساءل الشاب، هل أنا الحالة الشاذة لماذا تختلف الأذواق بهذا التباين بينه وبين الجالسين من حوله؟

خريف عام 2004

يقرر هذا الشاب المولع بالسينما أن يدخل لأول مرة فيلم في مهرجان، مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، كان يظن أن القاعة كانت ستكون خالية، لكن لأن الفيلم للكبار فقط كان هذا سببا كافيا لتكون مكتظة، هناك مشهد واحد فقط به شخص عار، مما سبب إحباط للجمهور الذي كان متعطش للمزيد. يخرج من القاعة ليسأله شاب ثلاثيني منتظر في الخارج السؤال المبتذل:

- كابتن، انت كنت في الفيلم الايطالي؟

= أه

- طب وايه النظام؟

= فيلم حلو

- طب وايه النظام؟

= مش فاهم

- احنا شباب زي بعضينا، الفيلم قصة ولا مناظر.

= لا قصة

- أومال قولت حلو ليه؟

= علشان القصة حلوة.

- وانت داخل علشان القصة؟ طب ما تجيب قصة وتقراها في بيتكم؟

شتاء ٢٠٠٨

هذا الشاب أصبح مخرجاً، يحضر أول عرض لفيلمه الأول في القاعة وسط الجمهور، الجمهور لا يعلم ان المخرج جالس حولهم، هناك مشهد به احد الأبطال يقترح على حبيبته: "ماتيجي نبطل مخدرات" يسمع المخرج السب واللعن للمخرج ووالدته من شباب لم يأتوا يوم العيد ليشاهدوا أحدهم يقترح هذا الاقتراح السخيف، يحزن المخرج ويرجع بيته مكسور الخاطر، لماذا تم سب والدته بسبب مشهد كتبه.

مرت أربع عشر سنوات، مازال المخرج يحاول أن يفهم الجمهور، بدون تعالي أو فوقية، مجبرا على إحترامه ويريد أن يرضيه لأن من أجله يعمل وهو مصدر الرزق، يصيب أحيانًا ويرى الجمهور في القاعة يصفق وقد يخفق أحيانًا ويرى نفس الجمهور يخرج غاضبا من منتصف الفيلم، حيث إن هذا الجمهور متغير ومتنوع وذوقه لغز لا متوقع ولا مفهوم.

وتعلم أهم درس، أن يجتهد ويسد أذنه لمن يتكلم بثقة بحته عن ذوق الجمهور ويدعي أن يعلم طرق مختصرة لإرضائه".