بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 03:25 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
دي دي مصر ومؤسسة مصر الخير الخير تتعاونان لتعزيز روح العطاء في عيد الأضحى المبارك أوقاف البحيرة: تجهيز 8 آلاف مسجد و316 ساحة لصلاة عيد الأضحى تشكيل منتخب مصر المتوقع لمواجهة روسيا الودية استعدادا للمونديال الحكومة: تسوية مستحقات الشركاء الأجانب والوصول لصفر مستحقات فى 10 يونيو 2026 تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك المواعيد الكاملة لقطارات عيد الأضحى الإضافية لخطوط الصعيد.. تالجو وثالثة مكيفة السجن 10 سنوات للسائق المتسبب في حادث تصادم قطاري المنيا القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ مقدمي الخدمات خلال عيد الأضحى رئيس الوزراء يتابع مع رئيس المركزى للتنظيم والإدارة مستجدات ملف الإصلاح الإدارى تنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات خلال عيد الأضحى المبارك ”بحوث الصحراء” يواصل دعم زراعة عباد الشمس الزيتي في سيناء للعام الثاني ويطلق 10 حقول إرشادية الإسكان: لأول مرة إتاحة خدمة نقل ملكية شقق سكن لكل المصريين إلكترونيا

أزمة يد عاملة في جميع أنحاء العالم بعد الجائحة

اليد العاملة في القارة السمراء
اليد العاملة في القارة السمراء

يزداد الطلب بشدة في جميع أنحاء العالم على العمال والموظفين، من سبّاكين في المانيا وسعاة بريد في الولايات المتحدة ومهندسين في أستراليا وممرضات في كندا وعمال بناء في فرنسا، وسط نقص في اليد العاملة.

وأوضح مايكل بلوم رئيس مجلس إدارة شركة "كارنت سيستم 23" الألمانية المتخصصة في البرمجيّات في شرق ألمانيا، متحدثا لوكالة فرانس برس "من الواضح أن ثمة صعوبات كثيرة في العثور على موظفين".

وتابع "أينما ننظر نجد نقصا في اليد العاملة الماهرة في كل أنحاء العالم"، مشيرا إلى مشكلات تدريب في المانيا حيث كان هناك 887 ألف وظيفة مطروحة في أغسطس في مجالات مختلفة من الاجتماعي إلى البناء مرورا بالمعلوماتية.

وتبدو الأرقام ملفتة أكثر في الولايات المتحدة حيث تنتشر لافتات "مطلوب موظفين" أمام المطاعم ومحطات الحافلات وغيرها، مع إحصاء أكثر من 11 مليون وظيفة شاغرة في نهاية يوليو فيما لا يصل عدد طالبي العمل إلى نصف ذلك.

وأوضحت أريان كورتيس الخبيرة الاقتصادية لشركة "كابيتال إيكونوميكس" في تورونتو أن "الشركات لا تزال تقول في استطلاعات الرأي العالمية أن التوظيف في غاية الصعوبة" منذ تفشي الوباء.

ولفتت إلى مشكلات حادة في دول أوروبا الغربية وأميركا الشمالية، إنما كذلك في أوروبا الشرقية وتركيا وأميركا اللاتينية.

وأفادت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي في تقرير في يوليو أن الضغوط حول الوظائف الشاغرة تصاعدت بحدة في نهاية 2021 في الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وكندا بالمقارنة مع ما قبل الوباء.

- التعليم والضيافة والصحة وغيرها -
وفيما يسجل الاقتصاد العالمي تباطؤا على وقع الحرب في أوكرانيا، يثير النقص في اليد العاملة مخاوف أكبر إذ يشمل قطاعات متنوعة مثل التعليم في تكساس والضيافة في إيطاليا والطواقم الطبية في كندا.

كما أنه يبلبل تنظيم العمل في العديد من الشركات والمؤسسات، إذ يتحتم مثلا على صيدليات في ويسكونسن الإغلاق في توقيت معين لعدم توافر صيادلة، كما تضطر بعض مستشفيات ولاية ألبرتا الكندية لوقف عمل بعض وحداتها بسبب نقص في الأطباء، كما أغلقت مطاعم على ساحل "صن شاين كوست" في كوينزلاند في استراليا لعدم وجود ندلاء، على ما أفادت الصحافة المحلية مؤخرا.

وتطال الأزمة أيضا موظفي الشركات وقال كليمان فيرييه المدير المشارك لمكتب توظيف متخصص بالكوادر وأعضاء الإدارة في باريس "كانت الصعوبة تكمن من قبل في إيجاد زبائن لدى الشركات. أما اليوم، فالصعوبة في العثور على مرشحين" للوظائف.

ولفت إلى أن مجال عمله "يسجل عددا غير مسبوق إطلاقا من المرشحين الذين يختفون في وسط عملية التوظيف بدون أن يعاودوا الاتصال".

وكان يسجل نقص في العمال من قبل بسبب شيخوخة الشعوب التدريجية، غير أن الظاهرة تصاعدت فجأة مع كوفيد-19.

والأسباب خلف ذلك متعددة، منها التقاعد المبكر وأعراض كوفيد الطويلة الأمد والأجور المتدنية وظروف العمل الصعبة وإعادة توجيه المسار المهني بهدف تحقيق الذات، والتراجع الحاد في الهجرة بسبب تدابير الحجر، والانتقال إلى خارج المدن الكبرى التي تؤمن أكبر نسبة من الوظائف، وغيرها من العوامل.

لم يشهد العالم في تاريخه الحديث تطورا كان له مثل هذا التأثير على مفهوم العمل بحدّ ذاته.

وأوضحت بوني داولينغ من مكتب "ماكينسي" للاستشارات الذي أجرى دراسة حول موجات الاستقالات في العديد من أنحاء العالم أن "الجائحة ولّدت تغييرا جوهريا في ذهنية العاملين وأولوياتهم"، غير أن "أرباب العمل لا يتقدمون بالسرعة ذاتها لمواكبة هذه التغييرات" في الوقت الحاضر.

- "الكثير من المخيّلة" -
تحاول الشركات اتخاذ تدابير كفيلة باجتذاب موظفين أو الاحتفاظ بهم، بدءا بزيادة الأجور، غير أن هذه التدابير تختلف مع اختلاف القطاعات.

وبات العمل عن بعد شرطا مسبقا في العديد من المهن التي شهدت أيضا حوافز جديدة مثل العطل "المكافأة" ومنح وقت لأسباب شخصية.

وقال كليمان فيرييه "يجب التحلي بالكثير من المخيلة" لإقناع المرشحين.

كما باتت الهجرة ركيزة أساسية يتم تشجيعها في العديد من الدول مثل أستراليا وإسبانيا التي عمدت في الصيف إلى تليين شروط تشريع وضع المقيمين بصورة غير قانونية والمانيا التي تعتزم تخفيف شروط منح تأشيرات الدخول.

وقال مايك سميت مدير مكتب "راندستاد سورس رايت" المتخصص في التوظيف عبر العالم في هولندا "السؤال الجوهري يكمن في معرفة ما إذ كان ما نشهده منذ أشهر سيتراجع أم لا" مضيفا "نعتقد أن هذا ليس تغييرا مرحليّا".

وهذا سيفرض على الشركات والدول التكيف أكثر مع المعطيات الجديدة.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq