بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 07:33 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الرقابة المالية” تصدر المعايير المصرية لتقييم الآلات والمعدات والبنية التحتية بنكا الأهلي ومصر والجامعة الأمريكية يطلقون «دليل أكسفورد للاقتصاد المصري» بنك التعمير والإسكان وأكاديمية السويدي يكرّمان 7 من أوائل الجمهورية للتعليم الفني المزدوج وزير التعليم يتراس اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم وتمويل وتشييد المشروعات التعليمية حقبة جديدة في أوروبا.. زيدان وكلوب وتوخيل يبدأون مغامراتهم مع المنتخبات ورونالدو يواصل الرحلة كلية الطب البيطري بجامعة الزقازيق تنفذ القافلة الثامنة بقرية عزبة نمر بأبو كبير كيف يخطط حسام حسن لمواجهة أنجولا في التصفيات الأفريقية؟ وزير الصحة يتفقد مشروعي مستشفى بولاق أبو العلا ومدينة النيل الطبية| صور بدء التشغيل التجريبي لـ”موقف النقل الداخلي” وإجراء التجهيزات النهائية لمركز المؤتمرات بمدينة العلمين «الكشف الطبي يتحول لعبء».. نائبة بالبرلمان تسائل الحكومة عن تكلفة تطبيق الكود الطبي الرياضي بنك مصر والبنك الأهلي المصري يعلنان عن صدور موافقة مبدئية من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي على طلب البنك الأهلي المصري الاستحواذ... محافظ الشرقية: يفتتح بوابة مدخل ديرب نجم من اتجاه الدقهلية

الإعلامية هيام احمد تكتب ..أمى هى الحب

الاعلاميةهيام أحمد
الاعلاميةهيام أحمد

الأم شمعة تضيء لنا ليل حياتنا . حضن الأم هو الأمان والحنان والطمأنينة، والسلام . أعظم كتاب قرأته هو أمي

الأم هي الملاذ الآمن والحصن المنيع الذي يختبئ فيه الأبناء مهما بلغوا من العمر ، أنحني لأقبل يديك وتنهمر دموع ضعفي فوق صدرك ،وأستجدي نظرات الرضا من عينيك ،حينها فقط أشعر باكتمال دقات قلبى حبًا لكي

اسألني عن الحب سأجيب قلب أمي، حين تسقط فإن الجميع يسألك عن سبب سقوطك إلا أمك تسألك: هل تأذيت ؟. يضيق بي هذا العالم حين تحزن أمي' ،الأمهات أوطان صغيرة ، ففي كل أم وطن نسكنه ، نحبه ونفتخر به ،مستقبل المجتمع بين أيدي الأمهات، فإذا كانت المرأة سبب ضياع العالم، فهي وحدها تستطيع إنقاذه ، تلك الوحيدة هي الجميع هي الحياة بأكملها أمي ،عندما تؤمن أمك بنجاحك ستنجح هذا لأن قلبها يصلي ويدعو لأجلك ، فدتكِ نساء الدنيا كلها يا أمي، وبعدك عقمت كل نساء الأرض أن يلدن مثلك يا أمي لا أبكيكِ اعتراضاً ، ولكن أبكيكِ فقداً وأشتياقاً كم أحبك، يا أمي الناس الان يلاحظون ‏في هذا الزمن النية الطيبة التي زرعتيها في هي غباء والخبث زكاء وأبتسامتي مصلحة، في مننا عايش بزيف الكلام وزيف النقاء، قسينا على ذاتنا كثيراً،بسوء الاختيار ،و أرغمنها على مجاراة أشخاص لا يضعون حداً لتجاوزاتهم لنا ،وغاب الضمير والحب أصبح شعار، لكننا الآن والحمدلله افقنا من ذلك السباتِ المخيف، ولكن بحقيقه مؤلمه،هذا الشتات لا ينتهي ‏، ثقيلة هذه الأيام ، كأنها تسير فوق صدورنا قسيت على ذاتي كثيراً من أجلهم ، قلبي يشتاق إليكِ يا أمي، يحن اليكِ بحسرة ،أدعي لنا ‏أن يغمرنا السلام و تبتهج قلوباً ونرضي يا خير من علمني وأرشدني، أمي هي كنزي الحقيقي ، خلقها الله من أجلي
وغادرتني السعادة حين رحلت أمي ، حمكِ الله يا أمي رحمة واسعة وأعاننا على تحمل الدنيا وفراقك ، في كل لحظه لروحكِ الطاهرة يا أمي ألف سلام، رحمكِ الله وغفر لك وجمعني بكِ في جنان الخلد.