بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 09:09 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رجال أعمال إسكندرية برئاسة مدحت القاضي ترسم أولويات المرحلة المقبلة حتى 2030 عبد الناصر قنديل أمام معهد الوفد : يحذر من تعقيدات انتخابات المحليات أبرزها مواجهة الزمالك، جلال يجهز المحلة بـ 5 وديات قبل عودة الدوري أندية في طي النسيان، نادي الطيران قاهر الكبار من على عرش الدوري إلى المجهول مؤسسة مشكاة نور تنظم حفل إنشاد احتفالًا بالمولد النبوي في بورسعيد رئيس الوزراء يلقى كلمة بنيويورك حول تعزيز أدوات العمل متعدد الأطراف إيران ترد على ترامب بعد تهديدات «الإبادة» .. ماذا قالت؟ الطقس غدا.. أمطار متفاوتة الشدة وبرق ونشاط رياح والعظمى بالقاهرة 33 درجة وزير الخارجية يلتقي وزيرة خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة «كرسي الإمام الليث» يتناول فقه الدعاء وأثر اليقين في الاستجابة الجمعة المقبلة ختام الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026».. احتفالية تجمع أبطال المنطقة في ليلة من الفخر والإنجاز سعيد حساسين : طرح الأراضي بحق الانتفاع تفتح أبواب الاستثمار وتقضي على تسقيعها

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. الشرف والاعتبار فى السوشيال ميديا

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال، والذي يتناول جرائم العدوان على الشرف والاعتبار، فماهية الشرف والاعتبار تتحدد وفق معياريين أحدهما موضوعي وآخر شخصي، أما عن الوجهة الموضوعية للشرف والاعتبار فهو المكانة التي يحتلها كل شخص فى المجتمع وما يتفرع عنها من حق فى أن يعامل على النحو الذي يتفق مع هذه المكانة، أي أن يعطي الثقة والاحترام اللذين تقتضيهما مكانته الاجتماعية، أما عن الوجهة الشخصية للشرف والاعتبار فيعني شعور كل شخص بكرامته وإحساسه بأنه يستحق من أفراد المجتمع معاملة وأحتراماً متفقين مع هذا الشعور.

وفى ذات السياق المشار إليه نظم قانون العقوبات جرائم العدوان على الشرف والاعتبار فى المواد من 302 إلى 310 من قانون العقوبات وهي القذف والسب والبلاغ الكاذب وإفشاء الأسرار.

ودعونا نؤكد دائماً أن السلوك الذي يهدد الشرف والاعتبار قد يكون قولاً من خلال أي وسيلة اتصال أو كتابة مثل الرسائل الإلكترونية أو على صفحة من صفحات التواصل الاجتماعي أو إرسال رسالة من خلال البريد الخاص »الإيميل«، وقد يكون رسماً مشيناً يدل على تحقير المجني عليه على نحو ما يتعارف عليه الناس من سبل التحقير، وتبدو خطورة هذه الجرائم الأخلاقية فى ارتكابها عبر السوشيال ميديا نظراً لسرعة إرتكابها وسرعة شيوعها وعلم أعداد غفيرة بها فى نفس التو واللحظة.

وفى النهاية »يجب التأكيد دائماً وأبداً أن الوعي بالقانون هو صورة متمازجة وشاملة لكل أنواع الثقافة العامة فى المجتمع وفى مقدمتها الوعي الاجتماعي، وهذا يعني ضرورة استيعاب المواطن لكل ما يدور حوله من علاقات ومفاهيم وسلوكيات يجب أن تتم فى إطار قانوني سليم«.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي