بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:43 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تصفيات أمم إفريقيا 2027: مواجهة افتتاحية منتظرة بين «رونار وكيروش» اتحاد الكرة ينعي المدير التنفيذي لمنطقة السويس التأمين الصحي الشامل يوسع الخدمات فائقة التخصص ويحقق إنجازات طبية نوعية خلال أغسطس 2026 دفاع النواب : هجمات الخلايا الإرهابية على الشرطة هدفها إيقاف نجاحات مسيرة الأمن.. والافلات من العقاب ضبط 2680 سائقًا بسبب التحدث في الهاتف أثناء القيادة أبو ريدة يطلع على مشروع متكامل لتطوير الجانب النفسي للاعبي المنتخبات الوطنية الفضالي: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة رسالة للعالم بدورها في إحلال السلام بالمنطقة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة مدبولي أمام الأمم المتحدة تعكس ثوابت مصر تجاه القضية الفلسطينية التعليم العالي تفتح تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية للمرة الثانية.. التقديم حتى 25 سبتمبر مواعيد مباريات الفرق المصرية في دور الـ32 بدوري الأبطال والكونفدرالية «تنظيم إدارة المخلفات» يبحث تطبيق حلول رقمية لتطوير المنظومة ورفع كفاءة الرقابة إنجاز دولي جديد لجامعة القاهرة.. «مايا أيمن» تحصد المركز الأول في مسابقة الباحث الصغير بروسيا

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. الشرف والاعتبار فى السوشيال ميديا

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال، والذي يتناول جرائم العدوان على الشرف والاعتبار، فماهية الشرف والاعتبار تتحدد وفق معياريين أحدهما موضوعي وآخر شخصي، أما عن الوجهة الموضوعية للشرف والاعتبار فهو المكانة التي يحتلها كل شخص فى المجتمع وما يتفرع عنها من حق فى أن يعامل على النحو الذي يتفق مع هذه المكانة، أي أن يعطي الثقة والاحترام اللذين تقتضيهما مكانته الاجتماعية، أما عن الوجهة الشخصية للشرف والاعتبار فيعني شعور كل شخص بكرامته وإحساسه بأنه يستحق من أفراد المجتمع معاملة وأحتراماً متفقين مع هذا الشعور.

وفى ذات السياق المشار إليه نظم قانون العقوبات جرائم العدوان على الشرف والاعتبار فى المواد من 302 إلى 310 من قانون العقوبات وهي القذف والسب والبلاغ الكاذب وإفشاء الأسرار.

ودعونا نؤكد دائماً أن السلوك الذي يهدد الشرف والاعتبار قد يكون قولاً من خلال أي وسيلة اتصال أو كتابة مثل الرسائل الإلكترونية أو على صفحة من صفحات التواصل الاجتماعي أو إرسال رسالة من خلال البريد الخاص »الإيميل«، وقد يكون رسماً مشيناً يدل على تحقير المجني عليه على نحو ما يتعارف عليه الناس من سبل التحقير، وتبدو خطورة هذه الجرائم الأخلاقية فى ارتكابها عبر السوشيال ميديا نظراً لسرعة إرتكابها وسرعة شيوعها وعلم أعداد غفيرة بها فى نفس التو واللحظة.

وفى النهاية »يجب التأكيد دائماً وأبداً أن الوعي بالقانون هو صورة متمازجة وشاملة لكل أنواع الثقافة العامة فى المجتمع وفى مقدمتها الوعي الاجتماعي، وهذا يعني ضرورة استيعاب المواطن لكل ما يدور حوله من علاقات ومفاهيم وسلوكيات يجب أن تتم فى إطار قانوني سليم«.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي