بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:30 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
خلال يوم واحد.. تفاصيل الإيقاع بشبكات الاتجار فى العملات الأجنبية كشف تلاعب المخابز.. الأمن يضبط أطنان دقيق مدعم محافظة بورسعيد تحذر من هدر مياه الشرب إيقاف 7 مخالفات بناء في حملات بـ 3 أحياء بالإسكندرية وزير التعليم العالي من مؤتمر «الهوية الوطنية»: 48 مليار جنيه لتطوير 5 جامعات تكريم 6 مدارس زراعية بالدقهلية لحصولها على مراكز متقدمة في مشروع رأس المال وزير الشباب والرياضة يكرم مصطفى عسل وأمينة عرفي بعد تتويجهما ببطولة قطر كلاسيك للاسكواش| صور الزمالك يخوض مباراتين وديتين أمام مودرن سبورت والشرقية إنبي بمشاركة 12 دولة عربية.. «الشباب والرياضة» تستعد لانطلاق فعاليات «سفينة النيل للشباب العربي» بالأقصر وأسوان بالأسماء.. قرار جمهوري بتعيين رؤساء 8 محاكم استئناف النائب حازم الجندي: كلمة رئيس الوزراء بالأمم المتحدة تعكس رؤية مصر المتكاملة لتحقيق السلام بالمنطقة بقيادة كريستيانو رونالدو، أجواء مرحة في مران البرتغال استعدادا لمواجهة ويلز بدوري الأمم الأوروبية

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. الشرف والاعتبار فى السوشيال ميديا

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال، والذي يتناول جرائم العدوان على الشرف والاعتبار، فماهية الشرف والاعتبار تتحدد وفق معياريين أحدهما موضوعي وآخر شخصي، أما عن الوجهة الموضوعية للشرف والاعتبار فهو المكانة التي يحتلها كل شخص فى المجتمع وما يتفرع عنها من حق فى أن يعامل على النحو الذي يتفق مع هذه المكانة، أي أن يعطي الثقة والاحترام اللذين تقتضيهما مكانته الاجتماعية، أما عن الوجهة الشخصية للشرف والاعتبار فيعني شعور كل شخص بكرامته وإحساسه بأنه يستحق من أفراد المجتمع معاملة وأحتراماً متفقين مع هذا الشعور.

وفى ذات السياق المشار إليه نظم قانون العقوبات جرائم العدوان على الشرف والاعتبار فى المواد من 302 إلى 310 من قانون العقوبات وهي القذف والسب والبلاغ الكاذب وإفشاء الأسرار.

ودعونا نؤكد دائماً أن السلوك الذي يهدد الشرف والاعتبار قد يكون قولاً من خلال أي وسيلة اتصال أو كتابة مثل الرسائل الإلكترونية أو على صفحة من صفحات التواصل الاجتماعي أو إرسال رسالة من خلال البريد الخاص »الإيميل«، وقد يكون رسماً مشيناً يدل على تحقير المجني عليه على نحو ما يتعارف عليه الناس من سبل التحقير، وتبدو خطورة هذه الجرائم الأخلاقية فى ارتكابها عبر السوشيال ميديا نظراً لسرعة إرتكابها وسرعة شيوعها وعلم أعداد غفيرة بها فى نفس التو واللحظة.

وفى النهاية »يجب التأكيد دائماً وأبداً أن الوعي بالقانون هو صورة متمازجة وشاملة لكل أنواع الثقافة العامة فى المجتمع وفى مقدمتها الوعي الاجتماعي، وهذا يعني ضرورة استيعاب المواطن لكل ما يدور حوله من علاقات ومفاهيم وسلوكيات يجب أن تتم فى إطار قانوني سليم«.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي