بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 02:17 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يلتقى نظيره الدنماركى فى نيويورك وزير الزراعة يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد فعاليات مؤتمر إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 ”EFHS” الوفود المشاركة بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تغادر القاهرة.. وإشادات واسعة بحسن التنظيم رئيس مدينة كفر الدوار يتفقد حقول الأرز ويوجه: لا للحرق جامعة القاهرة تحتفي بخريجي حاسبات وذكاء اصطناعي دفعة 2026 فاكسيرا توضح معلومات مهمة عن الإصابة بمرض الالتهاب السحائى حملة مكبرة تداهم الفريزة بشارع فيصل وترعة المريوطية بالجيزة منتخب الناشئين يؤدي مرانه الرئيسي استعدادًا لمواجهة كوريا في بطولة الصداقة بسويسرا مدبولي يؤكد استعداد الشركات المصرية للقيام بدور فاعل ضمن الأجندة الاقتصادية الطموحة للحكومة العراقية وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية وزير الشباب والرياضة يبحث مع وزيرة الإسكان تعزيز التعاون بملفات مراكز الشباب والمدن الجديدة

الكاتب الصحفى صبرى حافظ يكتب.. افراح الزمالك ونور الدين

الكاتب الصحفي صبرى حافظ
الكاتب الصحفي صبرى حافظ

احتفال جماهير الزمالك بدرع الدورى هذا الموسم له خصوصية وتفرد مختلف عن المواسم السابقة التى حقق فيها الدرع وآخرها الموسم الماضى.
فالظروف التى أحاطت بالفريق منذ بداية الموسم جعلت فرحة اقتناص الدرع لها طعم خاص، فعلى قدر التعب والمعاناة تأتى حلاوة مذاق ثمرة النجاح.
صدمات ومعوقات وتحديات جعلت الجميع قريبا أوبعيدا يسمونه بالدورى المعجزة؛ نظرًا للصعوبات التى واجهت الفريق منذ بداية الموسم وجعلت الفوز به «معجزة حقيقية» لدرجة أن كل محب ومنتمٍ لهذه القلعة البيضاء كان يُمنى النفس بأن يتواجد فريقه فى المربع الذهبى فقط ليحق له المشاركة فى دورى أبطال أفريقيا، حيث كان طموح الفوز بالدرع سرابا، وسرابا كبيرا مجرد التفكير فيه صعب.
وكيف التفكير فى الاحتفاظ بدرع يقترب فى بداية المسابقة شيئا فشئيا نحو الجزيرة واستعادة الأهلى له من جديد.
فلا قيد فترتين، والفريق يُكمل تشكيلته الأساسية بصعوبة وأحيانا يدفع الجهاز بلاعب فى غير مركزه، لوجود عجز فى بعض المراكز والضغوط النفسية، وما أصعبها تضرب بقوة فى ظل تقدم المنافس «الأهلى»، وفى أول عشر مباريات من المسابقة فقد الفريق 8 نقاط، بعدما حقق 7 انتصارات وتعادل مرة واحدة وخسر مرتين، بينما جمع الأهلى 28 نقطة من أول عشر مباريات بإحراز 9 انتصارات والتعادل فى مباراة واحدة فقط!
وينهض الزمالك فى مفاجأة وسط ذهول الجميع فى لقاء القمة الذى انتهى بالتعادل بهدفين، وهو نقطة فارقة بين اليأس وإحياء الأمل المفقود فى بث الروح من جديد فى العروق البيضاء.
التاريخ سوف يتوقف طويلًا أمام هذا الموسم وسوف تحكى الأساطير عن هذه المنظومة الناجحة نجوم هذا الدورى بداية من مجلس إدارة برئاسة المستشار مرتضى منصور والمخضرم فيريرا وجهازه المعاون ولاعبين «كبار وناشئين» تحملوا المسئولية وأمسكوا بتلاليب الفرصة واستوعبوا روح زرعها فيهم «الثعلب فيريرا»، وجمهور لم يبخل بجهد وعرق زحفًا خلف الفريق فى كل مكان حتى التدريبات، ولو سقط «سهوًا» عنصر من هذه العناصر لسقط باقى العناصر، وتراجعت نتائج الفريق.
كل ترس من هذه التروس كان يشد الآخر ويدفع به للأمام خاصة فى المباريات الأخيرة والصعبة وسط تحديات كبيرة.
وإذا كان الزمالك هو «التريند» وظاهرة الموسم، فإن أبرز مساوئ الدورى المستوى المتراجع لبعض الحكام وخاصة الحكم إبراهيم نور الدين فى إدارته للمباريات، فهو عاشق للكاميرا ويتفنن فى جذبها واصطيادها والتمثيل أمامها بحكاوى واستعلاء على اللاعبين، والدخول فى حوارات معهم داخل الملعب، ناهيك عن مواقف «الفار» التى تأخذ وقتًا طويلًا ولا يحتسب وقت الحكاوى وافتعال الأزمات ضمن الوقت المهدر المفترض احتسابه!
فرق بعينها باتت تخشى أن يدير مبارياتها «نور الدين» لأنه يستفز لاعبيها ويرهبهم مثل من يديرون منابر هنا أو هناك» تلونت بألوانهم ولا يرون غيرها، فعززوا العصبية والانقسام، وبحكم مقاعدهم يرهبون غيرهم، لأن الانتماء فاق العدالة والمصلحة العامة ويرفعون دوما شعارات.. مجرد شعارات فقط..!