بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 09:58 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
خادم الحرمين الشريفين: نقدر دور القطاعات العسكرية والأمنية في الدفاع عن الوطن ترامب: لا نعترف بالمحكمة الجنائية الدولية وندعو الدول إلى الانسحاب منها العاهل الأردنى: استمرار الاحتلال للأراضى الفلسطينية تجاهل للقانون الدولى مصير محمد الشناوي.. الأهلي يحسم موقف تجديد عقد «الكابيتانو» الإعلان الرسمي يقترب.. حسام الزناتي مديرًا رياضيا للزمالك خلفًا لجون إدوارد مصر والسعودية وباكستان وتركيا: الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيدة للتوصل إلى حلول مستدامة رئيس الوزراء يشارك فى الجلسة الافتتاحية من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يلتقي مرشح السنغال لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة ترامب: صنعت السلام وواجهت التحديات.. وإيران الراعى الأول للإرهاب فى العالم ترامب: سنصل إلى صفقة مع إيران عقب انتخابات التجديد النصفى ترامب: 30 دولة انضمت إلى مجلس السلام وقدموا أموالا طائلة لإعمار قطاع غزة ترامب: تغيرات كبرى يمكن أن تحدث سريعا

كنيسة البازيليك.. تحفة معمارية في قلب مصر الجديدة

كنيسة البازيليك
كنيسة البازيليك

قام ببناؤة البارون امبان في عام 1905 ودفن فية عند موتة

كنيسة البازيليك أو كنيسة البارون أو كاتدرائية العذراء مريم المشتركة في مصر الجديدة هي كنيسة كاثوليكية أنشأها البارون إدوارد إمبان بالقرب من قصره في حي مصر الجديدة الذي قام بتأسيسه ويعتقد أنه ربط بينهما عبر نفق خاص.

دفن البارون إمبان في مصر في 17 فبراير 1930 بناء على وصيته في كنيسة البازيليك. عقب وفاة البارون إمبان وقعت الكنيسة ضمن ميراث ابنه الثاني لويس، وتبرعت بها أسرة لويس بعد ذلك للكنيسة الكاثوليكية بمصر.
عندما قرر البارون إقامة قصره الخاص والكنيسة الملحقة به في الضاحية المصرية حديثة النشأة آنذاك "هيليوبوليس"، اختار تصميم المهندس المعماري الفرنسي ألكساندر مارسيل ‏ خلال عرضه في معرض هندسي في باريس عام 1905

تشتهر كنيسة البازيليك بأكثر من اسم منهم "كنيسة البارون" نسبة لمؤسسها البارون إمبان، أو "كنيسة البازيليك" وكلمة "بازيليك" هي كلمة من اصل يوناني بمعنى "ملكي الحكمة" وكانت تطلق عند اليونان على القصور الملكية، وكان مبنى البازيليك هو مركز للعدالة أو الحكمة، بعد ذلك شيدت الكنائس في أوروبا بنفس الشكل فكانت تسمى بازيليك، أما في الوقت الحاضر فلا تطلق إلا على الكنائس التي لها أهمية كبرى مثل بازيليكا القديس بطرس في الفاتيكان ومدن أخرى، أما اسمها الحقيقي فقد أطلقه عليها البارون باسم "نوتردام دي تونجر" بالبلجيكية أو "كنيسة العذراء مريم".
بناء على طلب من البارون إمبان تقرر بناء الكنيسة لتتماشى مع قصره من ماله الخاص وبعيداً عن شركة واحات مصر الجديدة في ذلك الوقت، قام بتصميم وبناء الكنيسة المعماري الفرنسي أليكساندر مارسيل عام 1910، ووضعت رسومات الكنيسة على الطراز المعماري البيزنطي وتعتبر صورة مصغرة لكاتدرائية آيا صوفيا السابقة باسطنبول.

أقيمت مراسم وضع حجر الأساس في عام 1911، بحضور ملكة بلجيكا وبعض الأساقفة والأمراء والأميرات والسفراء الأجانب، وفي داخل حجز الأساس وضعت الحجة وبعض العملات المصرية والأجنبية. وبحلول عام 1913 تم اكتمال أعمال البناء وتدشين الكنيسة وتكريسها على اسم مريم العذراء