بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 09:59 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
خادم الحرمين الشريفين: نقدر دور القطاعات العسكرية والأمنية في الدفاع عن الوطن ترامب: لا نعترف بالمحكمة الجنائية الدولية وندعو الدول إلى الانسحاب منها العاهل الأردنى: استمرار الاحتلال للأراضى الفلسطينية تجاهل للقانون الدولى مصير محمد الشناوي.. الأهلي يحسم موقف تجديد عقد «الكابيتانو» الإعلان الرسمي يقترب.. حسام الزناتي مديرًا رياضيا للزمالك خلفًا لجون إدوارد مصر والسعودية وباكستان وتركيا: الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيدة للتوصل إلى حلول مستدامة رئيس الوزراء يشارك فى الجلسة الافتتاحية من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يلتقي مرشح السنغال لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة ترامب: صنعت السلام وواجهت التحديات.. وإيران الراعى الأول للإرهاب فى العالم ترامب: سنصل إلى صفقة مع إيران عقب انتخابات التجديد النصفى ترامب: 30 دولة انضمت إلى مجلس السلام وقدموا أموالا طائلة لإعمار قطاع غزة ترامب: تغيرات كبرى يمكن أن تحدث سريعا

عطلة رسمية.. طالبان تحتفل بمرور عام على عودتها لحكم أفغانستان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلنت حركة طالبان الإثنين يوم عطلة رسمية احتفاء بالذكرى السنوية الأولى لسيطرتها على كابول وعودتها لحكم أفغانستان في 15 أغسطس 2021، بعد انسحاب فوضوي ومتسرع للقوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من تراجع أعمال العنف في البلاد منذ وصول الحركة المتشددة للحكم، إلا أن حقوق الإنسان بشكل عام، والنساء بالأخص، تراجعت بشكل كبير، وازدادت الأزمة الإنسانية في أفغانستان عمقًا.

بعد عام شهدت فيه أفغانستان تراجعا حادا في حقوق النساء وأزمة إنسانية حادة، أعلنت حركة طالبان الإثنين يوم عطلة رسمية للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لعودتها إلى السلطة في البلاد.

استحوذت طالبان على السلطة في أفغانستان في 15 أغسطس 2021 بعد الانسحاب المتسرع للقوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة. وعلى الرغم من أن أعمال العنف انخفضت بشكل ملحوظ، إلا أن الأزمة الإنسانية في البلاد تعاظمت سريعا.

وقال نعمة الله حكمت وهو مقاتل من طالبان دخل كابول في ذلك اليوم بعد ساعات فقط على فرار الرئيس أشرف غني من البلاد، "لقد أوفينا بواجب الجهاد وحررنا بلدنا".

واستمر الانسحاب الفوضوي للقوات الأجنبية حتى 31 أغسطس، وشوهد عشرات آلاف المدنيين يندفعون مذعورين إلى المطار الوحيد في العاصمة من أجل السفر خارج البلاد على متن أي طائرة متاحة.

وباستثناء يوم الإثنين الذي أعلن يوم عطلة، لم يتم الإعلان عن أي احتفال رسمي حتى الآن لإحياء الذكرى، لكن التلفزيون الحكومي أشار إلى أنه سيبث برامج خاصة، دون مزيد من التفاصيل.

وبعد مرور عام، يعرب مقاتلو طالبان عن سرورهم لرؤية حركتهم تمارس السلطة، بينما تشعر وكالات المساعدة الإنسانية من جهتها بالقلق لرؤية نصف سكان البلاد، البالغ عددهم 38 مليون نسمة يواجهون فقرا مدقعا.

وأضاف نعمة الله حكمت وهو عضو في القوات الخاصة مكلف بحراسة القصر الرئاسي "لدى دخولنا إلى كابول، وعندما غادر الأمريكيون، كانت هناك لحظات من الفرح".

لكن بالنسبة إلى الأفغان العاديين، وخاصة النساء، فإن عودة طالبان لم تؤد سوى إلى زيادة الصعوبات.

فقد استبعدت طالبان النساء إلى حد كبير من الوظائف الحكومية وقيّدت حقهن في السفر بمفردهن خارج المدن التي يعشن فيها، ومنعوا الفتيات من الالتحاق بالمدارس الإعدادية والثانوية.

وفي أوائل أمايو أمر المرشد الأعلى الأفغاني هبة الله أخوند زاده النساء بوضع النقاب في الأماكن العامة. وأوضحت طالبان أنها تفضل أن ترتدي النساء البرقع، لكنها ستتسامح مع أشكال أخرى من الحجاب لا تكشف سوى العينين.

والسبت فرّق مسلحون من طالبان بعنف، بأعقاب البنادق والأعيرة النارية، مظاهرة نظمتها نحو 40 امرأة للمطالبة بالحق في العمل والتعليم.

وفيما يشهد الأفغان تراجعا في العنف مع نهاية الحرب منذ وصول طالبان إلى السلطة، يعاني كثير منهم بشدة من أزمة اقتصادية وإنسانية حادة.

وقال نور محمد وهو صاحب متجر من قندهار في جنوب البلاد المهد التاريخي ومركز سلطة طالبان "يشكو الأشخاص الذين يأتون إلى متاجرنا كثيرا من الأسعار المرتفعة، إلى درجة أننا نحن أصحاب المتاجر بدأنا نكره ما نفعله".

لكن بالنسبة إلى مقاتلي طالبان، فإن فرحة النصر تطغى على الأزمة الاقتصادية الحالية.

موضوعات متعلقة