بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 06:51 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قصور الثقافة تنظم فعاليات توعوية متنوعة بسمالوط في ذكرى وفاة هشام سليم.. حكاية فيلم «العاصفة» ورؤيته للسينما والشباب مشاجرة بسبب ركن السيارات تنتهي بإطلاق نار.. وضبط المتهمين في البحيرة ضبط 10 متهمين لاستغلال الأطفال في التسول وبيع السلع بالإلحاح في القاهرة بنك مصر والبنك الأهلي المصري يعلنان عن صدور موافقة مبدئية من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي ضبط شخص للنصب على المواطنين بزعم تحديث بياناتهم وتسهيل الحصول على قروض وزير التعليم العالي يتراس اجتماع مجلس إدارة مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية محافظ البحيرة تفتتح عيادات الدلنجات الشاملة والتأمين الصحي لخدمة 34 ألف منتفع| صور سيارة مستوحاة من الحضارة المصرية بجامعة قنا للتعريف بمشروع الطاقة الشمسية تحرير 36 محضرًا لمخالفات متنوعة في مخابز بالغربية مونوريل غرب النيل يقترب من التشغيل الكامل.. 43.8 كم تربط أكتوبر والشيخ زايد بوسط القاهرة هيثم منصور: التوسع الإقليمي المبني على «الإحساس» قد يتحول إلى مقامرة بمستقبل الشركة

نورا ناجى وضحى صلاح تستعرضان تجربة المرأة فى الكتابة

الكاتبة ضحى صلاح والكاتب شريف شعبان والكاتبة نورا ناجي
الكاتبة ضحى صلاح والكاتب شريف شعبان والكاتبة نورا ناجي

قال الكاتب دكتور شريف شعبان، خلال ندوة "الأدب النسوي والجوائز"، والتي احتضنها بيت السناري الأثري بالسيدة زينب والتابع لمكتبة الإسكندرية، أن الأدب كقيمة يجب أن تكرم وتقدر من خلال الجوائز، خاصة إذا ما كانت الجوائز محلية أو إقليمية، الجديد هنا عندما نتحدث عن الأدب النسوي والجوائز، رغم الاختلاف أو الاتفاق حول الاعتراف بوجود أدب نسوي أم لا، وهل الأدب النسوي مرتبط بالكتابات والموضوعات النسائية، أو هو كل ما يكتب على يد امرأة هو أدب نسوي، سواء كتبت في الأكشن أو الرعب أو التاريخ.

وأوضح "شعبان": وعندما نمزج بين الأدب النسوي وبين أدب الجوائز، نجد أن لدينا قامات نسائية قدمت أدبًا وفنًا حصل على جوائز، واستطاعت هذه الكتابات النسائية أن تثبت نفسها في مضمار الأدب.

قال الكاتب دكتور شريف شعبان، خلال ندوة "الأدب النسوي والجوائز"، والتي احتضنها بيت السناري الأثري بالسيدة زينب والتابع لمكتبة الإسكندرية، أن الأدب كقيمة يجب أن تكرم وتقدر من خلال الجوائز، خاصة إذا ما كانت الجوائز محلية أو إقليمية، الجديد هنا عندما نتحدث عن الأدب النسوي والجوائز، رغم الاختلاف أو الاتفاق حول الاعتراف بوجود أدب نسوي أم لا، وهل الأدب النسوي مرتبط بالكتابات والموضوعات النسائية، أو هو كل ما يكتب على يد امرأة هو أدب نسوي، سواء كتبت في الأكشن أو الرعب أو التاريخ.

وأوضح "شعبان": وعندما نمزج بين الأدب النسوي وبين أدب الجوائز، نجد أن لدينا قامات نسائية قدمت أدبًا وفنًا حصل على جوائز، واستطاعت هذه الكتابات النسائية أن تثبت نفسها في مضمار الأدب.

من جانبها، قالت الكاتبة ضحى صلاح، خلال ندوة “الأدب النسوي والجوائز”، والتي أقيمت مساء ببيت السناري الأثري بحي السيدة زينب بالقاهرة، والتابع لمكتبة الإسكندرية: تجربتي مع الجوائز بدأت منذ سنوات الدراسة بكلية دار العلوم، حيث فزت بأول جائزة في حياتي، وكانت مبلغًا ماليًا منحته لوالدتي التي أقتنعت أخيرًا بأن الكتابة يمكن الحصول من خلالها علي الجوائز ومن ثم المال.

وأوضحت “صلاح”: بدأت في كتابة الروايات القصيرة، فقد كنت قد قرأت روايات: “نجمة أغسطس، وتلك الرائحة، واللجنة” للروائي الكبير صنع الله إبراهيم، فراقت لي فكرة الرواية القصيرة، فكان أول عملين روائيين لي ينتميان للرواية القصيرة، وهما “سهم غرب”، رواية “لون مثالي للغرق”، والتي وصلت إلي القائمة القصيرة لجائزة ساويرس الأدبية.

وتابعت ضحي صلاح: عندما كتبت “سهم غرب” لم تكن لدي الرغبة في نشرها، في ذلك الوقت كانت جائزة أخبار الأدب قد فتحت باب الاشتراك في دورتها الأولي، وقد حثتني إحدي صديقاتي علي التقدم للجائزة، ووجدت بالفعل أن شروط الجائزة تنطبق علي روايتي القصيرة. مضت شهور طويلة بعد تقديمي لجائزة أخبار الأدب، حتي اتصلوا بي ليخبروني بأنني قد فزت بالجائزة، ولم أصدق نفسي إلا أنني فرحت بالجائزة، خاصة أن أحد المحكمين فيها كان الكاتب محمود الورداني، والذي كنت أدرس له خلال دراستي الجامعية رواياته القصيرة التي بلغت حوالي خمس روايات، كما ضمت لجنة الجائزة وقتها الناقدة دكتورة شيرين أبوالنجا، وكان يرأسها الكاتب الكبير عليه رحمة الله جمال الغيطاني، وهو ما أسعدني جدًا، خاصة أنني أحب كتابات الغيطاني.