بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 09:42 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر والسعودية وباكستان وتركيا: الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيدة للتوصل إلى حلول مستدامة رئيس الوزراء يشارك فى الجلسة الافتتاحية من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يلتقي مرشح السنغال لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة ترامب: صنعت السلام وواجهت التحديات.. وإيران الراعى الأول للإرهاب فى العالم ترامب: سنصل إلى صفقة مع إيران عقب انتخابات التجديد النصفى ترامب: 30 دولة انضمت إلى مجلس السلام وقدموا أموالا طائلة لإعمار قطاع غزة ترامب: تغيرات كبرى يمكن أن تحدث سريعا هيئة الدواء تحذر من إعلانات مضللة لمنتج غير مسجل ”تيرزيباتيد” بنك مصر والبنك الأهلي المصري يعلنان موافقة مبدئية للاستحواذ على فروع بنك مصر بالإمارات فرقة الإنشاد الديني بدار الأوبرا تلتقي جمهورها في هذا الموعد هيئة الدواء تحذر من تشغيلات ومستحضرات تجميل وعدسات لاصقة مغشوشة بالأسواق رئيس الوزراء يترأس وفد مصر في افتتاح اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

رئيس جامعة الأزهر الأسبق: جماعات التطرف تربطهم أصول فكرية بالخوارج الأوائل

الدكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر الأسبق
الدكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر الأسبق

قال الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق - المستشار العلمي للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر: إن الجذور التاريخية للخوارج ترجع إلى قديم الزمان؛ حيث إنهم تحولوا إلى جماعة سنة 36 هجرية، ثم تفرقوا بعد ذلك إلى فرق متعددة وإن اختلفت أسماؤهم في أزمان مختلفة لكنهم متفقون في الأصول الفكرية.

جاء ذلك خلال محاضرة (مصطلح الخوارج .. الجذور التاريخية والنماذج العصرية)، ضمن فعاليات برنامج المحاضرات التفاعلية التي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر؛ لتصحيح المفاهيم المغلوطة، بمقرها الرئيس بالقاهرة، لعدد من الطلاب الوافدين.



وأوضح الدكتور الهدهد، أن الأصول الفكرية للخوارج تتجلى في فهمهم المباشر لنصوص القرآن والسنة دون الاعتداد بفهم الصحابة، كما أنهم يأخذون العلم عن أشياخهم فقط، ويعتبرون فهم أشياخهم هو الحق وما سواه هو الباطل ويرون أن لهم الحق في الحكم على عقائد المخالفين لهم في الرأي وأعمالهم، وهذا جعلهم يحملون السلاح في وجه المخالفين لهم في الرأي.

وتابع الهدهد، أننا لو أخذنا هذه المعالم الفكرية لوجدناها منطبقة على جماعات العنف والتطرف المعاصرين، والذي يؤكد ذلك أنهم يحملون السلاح في وجه المخالفين لهم في الرأي ولا يحملون السلاح على أعداء الدين.

وفي الختام، أجاب فضيلته على أسئلة الحاضرين من الجنسيات المختلفة التي تضمنت أسئلة حول موضوع المحاضرة، وأجاب عنها بأدلة شرعية من خلال التفاسير المعتمدة

موضوعات متعلقة