بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 09:59 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
خادم الحرمين الشريفين: نقدر دور القطاعات العسكرية والأمنية في الدفاع عن الوطن ترامب: لا نعترف بالمحكمة الجنائية الدولية وندعو الدول إلى الانسحاب منها العاهل الأردنى: استمرار الاحتلال للأراضى الفلسطينية تجاهل للقانون الدولى مصير محمد الشناوي.. الأهلي يحسم موقف تجديد عقد «الكابيتانو» الإعلان الرسمي يقترب.. حسام الزناتي مديرًا رياضيا للزمالك خلفًا لجون إدوارد مصر والسعودية وباكستان وتركيا: الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيدة للتوصل إلى حلول مستدامة رئيس الوزراء يشارك فى الجلسة الافتتاحية من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يلتقي مرشح السنغال لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة ترامب: صنعت السلام وواجهت التحديات.. وإيران الراعى الأول للإرهاب فى العالم ترامب: سنصل إلى صفقة مع إيران عقب انتخابات التجديد النصفى ترامب: 30 دولة انضمت إلى مجلس السلام وقدموا أموالا طائلة لإعمار قطاع غزة ترامب: تغيرات كبرى يمكن أن تحدث سريعا

العلاقة بين انخفاض تلوث الهواء وزيادة مشكلة تغير المناخ

التلوث
التلوث

وجد العلماء مفارقة كبيرة فى الطبيعة، فإن الهواء النظيف يعزز تغير المناخ، بينما يحافظ التلوث على كوكبنا باردًا، وهو الأمر الغريب والذى يعرض الخبراء إلى معادلة صعبة لا يوجد لها حلول بيئية مفيدة، حيث قرر فريق من الباحثين الدوليين، أن معدلات التلوث الحالية أقل بنسبة 30% مما كانت عليه فى عام 2000، لكن الاحتباس الحرارى من انبعاثات ثانى أكسيد الكربون زاد بنسبة تصل إلى 50%.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، تشتهر جزيئات التلوث، مثل الكبريتات أو النترات، بخصائص عاكسة وعادة ما توجد فى العادم، ومع انخفاضها يزيد الاحتباس الحرارى بشكل تبادلى.

وكشفت الدراسة، التى قادتها جامعة لايبزيج، أن حرارة المحيط قد شهدت ارتفاعًا منذ عام 2000، بسبب اعتماد العالم لسياسات تقلل من استخدام الهباء الجوي.

قال يوهانس كواس، عالم المناخ فى جامعة لايبزيج والباحث الرئيسى، إن الدراسة أجريت باستخدام أدوات على أقمار تيرا وأكوا التابعة لناسا، وكلاهما يجمع بيانات عن الغلاف الجوى للأرض.

وتجمع هذه الأجهزة أيضًا معلومات استخباراتية عن الإشعاع الداخل والخارج من الأرض، مما يسمح للدراسة بفهم الزيادة فى حرارة الأشعة تحت الحمراء التى تحبسها غازات الاحتباس الحرارى، وأظهرت أداة أخرى على الأقمار الصناعية انخفاضًا فى الضوء العاكس القادم من الأرض.

سمحت كل هذه البيانات للفريق بتحليل الضباب فى الغلاف الجوى، مما دفعهم إلى تحديد الضباب فوق أمريكا الشمالية وأوروبا وشرق آسيا الذى تم إزالته بشكل كبير من 2000 إلى 2019.

موضوعات متعلقة