بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 09:01 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فرقة الإنشاد الديني بدار الأوبرا تلتقي جمهورها في هذا الموعد هيئة الدواء تحذر من تشغيلات ومستحضرات تجميل وعدسات لاصقة مغشوشة بالأسواق رئيس الوزراء يترأس وفد مصر في افتتاح اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مد غزة بـ 131 ألف سلة غذائية وأطنان من المواد الإغاثية ضمن قافلة زاد العزة الطقس غدا.. حار رطب نهارا وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 33 درجة محافظ البحيرة تفتتح صرح تعليمى جديد مدرسة بني الدلنجات الرسمية لغات وزير النقل يقدم التهنئة لسفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمملكة المستشار أسامةالصعيدي: إعلان الشاهد فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد هاتفيا وإلكترونيا. ضياء رشوان: مكمن الخطر الحقيقي يتمثل في اهتزاز «شعور الانتماء» لدى الفرد خلاف على «ولاعة» ينتهي بمشاجرة وضبط 5 أشخاص في بدر وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على عقد لقاء مع إيران في الأمم المتحدة العاهل السعودي: محاولة ميليشيا الحوثي تكرار استهداف مكة المكرمة جرم مشين وانتهاك لحرمة المقدسات

%2 مكاسب أسبوعية لبرنت وتراجع الخام الأمريكى للأسبوع الثالث على التوالى

نفط
نفط

حقق خام القياس العالمى برنت مكاسب أسبوعية بنحو 2%، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكى للأسبوع الثالث على التوالي، وسجلت أسعار النفط، 103.20دولار للبرميل للعقود الآجلة لخام القياس العالمى عند التسوية الجمعة ،كما سجلت العقود الآجلةلخام غرب تكساس الوسيط الأمريكى 94.70دولار للبرميل.

وتدرس كندا، رابع أكبر منتج للنفط في العالم، تمديد الجدول الزمني لخفض الغازات الدفيئة التي تنتجها صناعة النفط في البلاد.

وأعلن وزير البيئة ستيفن غيلبو في مقابلة بثتها السبت إذاعة وتلفزيون "سي بي سي" العام، أن حكومة جاستن ترودو تعلم أن "بعض الإجراءات التي ستكون ضرورية لتحقيق تلك التخفيضات العميقة للانبعاثات، قد تحتاج إلى وقت أطول مما لدينا بين الآن والعام 2030".

وأضاف غيلبو أن "هناك احتمال أنه إذا احتاجت الصناعة إلى مزيد من الوقت، يمكننا توفير بعض المرونة مع ضمان استمرار تحقيق كندا لأهدافها للعام 2030".

والعام الماضي، أعلنت حكومة ترودو خطة محسّنة للامتثال لاتفاق باريس للمناخ، تهدف إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة تتراوح بين 40 و45 في المئة بحلول العام 2030 مقارنة بمستويات العام 2005.

وتعتبر صناعة النفط والغاز المسؤولة عن انتاج أكثر من ربع انبعاثات الكربون في البلاد، أساسية في تحقيق هذا الهدف الذي قدم على أنه مرحلي حتى تحقيق الحياد الكربوني بحلول العام 2050.

وأوضح الوزير أن أوتاوا مستعدة "لمنح الصناعة مزيدا من الوقت إذا احتاجت إليه لتطوير البنى التحتية الضرورية لتقليل الانبعاثات".

وأعلنت نائبة وزير الخارجية الأمريكي فيكتوريا نولاند، أن واشنطن وحلفاؤها بحاجة إلى إمدادات النفط الروسية في الأسواق العالمية، وإلا فإن تكلفة هذا المورد ستبدأ في الارتفاع مرة أخرى.

وقال نولاند خلال المنتدى السنوي الذي يُنظم في معهد أسبن: "نحتاج إلى رؤية النفط الروسي في السوق العالمية، وإلا فإن نقصه سيؤدي إلى زيادة جديدة في الأسعار".

وأضافت أن تحديد سعر النفط الروسي، بحسب رأي واشنطن وحلفاؤها، يجب أن يكون من قبيل الحد من الأرباح التي تجنيها موسكو من بيع "الذهب الأسود"، مع الحفاظ على حافز لمواصلة إمداد الأسواق العالمية بهذا المورد.