بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 07:42 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الصحة تفتح باب التقديم لتعيين الكفاءات بقطاع الطب الوقائى والصحة العامة المديريات التعليمية توجه بتفعيل لائحة الانضباط وزيرة البيئة تتابع آخر مستجدات مشروع توظيف الكائنات الحية الدقيقة النافعة حماية المستهلك يعلن ضبط 2231 منتجًا كهربائيًا مغشوشا يحمل علامات تجارية مشهورة الأمين العام للأمم المتحدة: الحروب خلال العقد الماضى خلفت عواقب مدمرة ”الرقابة المالية” تصدر المعايير المصرية لتقييم الآلات والمعدات والبنية التحتية بنكا الأهلي ومصر والجامعة الأمريكية يطلقون «دليل أكسفورد للاقتصاد المصري» بنك التعمير والإسكان وأكاديمية السويدي يكرّمان 7 من أوائل الجمهورية للتعليم الفني المزدوج وزير التعليم يتراس اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم وتمويل وتشييد المشروعات التعليمية حقبة جديدة في أوروبا.. زيدان وكلوب وتوخيل يبدأون مغامراتهم مع المنتخبات ورونالدو يواصل الرحلة كلية الطب البيطري بجامعة الزقازيق تنفذ القافلة الثامنة بقرية عزبة نمر بأبو كبير كيف يخطط حسام حسن لمواجهة أنجولا في التصفيات الأفريقية؟

إكسترا نيوز تعرض تقريرا عن ثورة 23 يوليو.. الرئيس الراحل أنور السادات أحد أبرز قادتها

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات

عرضت قناة "إكسترا نيوز"، تقريرا يكشف دور الرئيس الراحل محمد أنور السادات في ثورة 23 يوليو، الذى عاش بين طبقات المجتمع وفي حياة النخبة الصحفية شارك، ومن صفوف العسكرية جاء، فاجتمعت له عناصر جعلت من رجل دولة مشهودا له، وواحدا من أهم قادة مصر في تاريخها المعاصر.

الرئيس محمد أنور السادات، في قرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية وتحديدا في ديسمبر 1918، أبصر محمد أنور السادات نور الحياة، وفيها التحق بسنوات دراسته الأولى قبل دخوله المدرسة الحربية.

وكان همه الأول تخليص بلاده من المستعمر الانجليزى وفى سبيل ذلك اعتقل مرتين وفصل من الجيش وحينها ذاق الكثير من مرارات الحياة، وفى يناير عام 1950 حصل السادات على عمله الصحفى ثم عاد إلى الجيش لتكون محطته الفارقة عضوية الهيئة التأسيسية لحركة الضباط الأحرار .

شارك السادات في ثورة يوليو، والقى بيانها وخلال فترة ما قبل رئاسة الجمهورية شغل السادات مناصب عدة، كان من أهمها رئاسة تحرير جريدة الجمهورية، ورئاسة مجلس الامة ثم نائبا لرئيس الجمهورية.

وبوصول السادات إلى الحكم توقع البعض أنه لن يستمر إلا لأشهر قليلة، لكن مع مرور الوقت أثبت أن أصحاب هذا الرأي لم يجيدوا قراءة ماضيه في الكفاح، وهو الماضى الذى أهله لاتخاذ قرار الحرب ثم وضع اللبنات الأولى في بناء السلام وبداية مرحلة التعمير 11 عاما أمضاها السادات في منصبه كانت بمثابة القبض على الجمر.

بدأها بازاحة الخصوم، ثم أوهم العدو أنه لن يحارب وخلال 3 سنوات أعاد الروح للجيش وأعاد السلاح ليفاجأ العالم بواحدة من أعظم حروب القرن العشرين.

واتخذ الرئيس السادات قرار السلام فزار القدس في مفاجأة أذهلت العالم ودعا لانهاء الحرب ووقع اتفاقية كانت بمثابة انهاء الحرب وبدأ مرحلة البناء والتعمير لكن أهل الشر اختاروا اغتياله في يوم احتفاله بالنصر ، رصاصات حقد انهت حياته ليرحل شهيدا بعد أن عاش بطلا.