بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:38 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى وزيرا خارجية مصر وموريتانيا يبحثان مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية خاصة فى المجال الاقتصادي محافظ الشرقية يعقد اجتماعاً لمتابعة ملف تقنين أراضي أملاك الدولة رئيس جامعة أسيوط يتفقد انتظام الدراسة بجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية مع انطلاق فريق طبي بوحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بمستشفيات جامعة أسيوط وزير الخارجية يبحث مع رئيس البنك الدولي دعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية أردوغان: أدعو الدول التى لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية لسرعة الاعتراف بها

ليه المصريين بيرسموا خمسة وخميسة بالدم على جدران منازلهم بعد ذبح الأضحية؟

رسم خمسة وخميسة
رسم خمسة وخميسة

اعتاد الكثير من الأشخاص خلال أيام عيد الأضحى، بعد ذبح الأضحية تلطيخ أيديهم في الدماء لرسم كف على جدران المنزل والأبواب أو السيارة الجديدة، ويدعون الأطفال والكبار لمشاركتهم في هذا الطقس المتوارث عبر الإجيال، ولكن هل سألت نفسك يوم ماهو أصل هذه العادة وأغرب المعتقدات المتعلقة بذبح الأضحية؟ هذا مانستعرضه في التقرير.

لماذا يلجأ الناس لتلطيخ إيديهم في دماء الأضحية؟

يلجأ الكثير من الأشخاص لتلطيخ إيديهم في دماء الأضحية، لإعتقادات مختلفة، مثل :

- يعتقد أن المرور على دم الأضحية أي كان نوعها سواء ماعز أو بقرة أو حتى جاموس، لمدة 7 مرات، بعد الذبح مباشرة، وذلك اعتقاداً بأن هذا الأمر يساعد على علاج العقم.

ويلجأ البعض إلى غمس كفوفهم في الدماء لرسم كف على جدران وأبواب المنزل، أو أي أغراض جديدة، باعتقاد بأن هذا يساعد على تخليص البيت من الحسد والجن.

هل ذبح الأضحية يعود لعصر الفراعنة؟

توجد بعض الأقاويل التي تشير إلى أن دم الأضحية يعود إلى لعصر الجاهلية، والبعض الآخر يقول بأنه يعود للعصر الفرعونى حيث كان يحرص المصريون القدماء على ذبح الأضحية في المعابد كقرابين للتقرب للألهة، وكانوا يأخذون الدم والجلود ويعطوها هبة لصغار الكهنة في المعابد.