بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 09:53 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصير محمد الشناوي.. الأهلي يحسم موقف تجديد عقد «الكابيتانو» الإعلان الرسمي يقترب.. حسام الزناتي مديرًا رياضيا للزمالك خلفًا لجون إدوارد مصر والسعودية وباكستان وتركيا: الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيدة للتوصل إلى حلول مستدامة رئيس الوزراء يشارك فى الجلسة الافتتاحية من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يلتقي مرشح السنغال لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة ترامب: صنعت السلام وواجهت التحديات.. وإيران الراعى الأول للإرهاب فى العالم ترامب: سنصل إلى صفقة مع إيران عقب انتخابات التجديد النصفى ترامب: 30 دولة انضمت إلى مجلس السلام وقدموا أموالا طائلة لإعمار قطاع غزة ترامب: تغيرات كبرى يمكن أن تحدث سريعا هيئة الدواء تحذر من إعلانات مضللة لمنتج غير مسجل ”تيرزيباتيد” بنك مصر والبنك الأهلي المصري يعلنان موافقة مبدئية للاستحواذ على فروع بنك مصر بالإمارات فرقة الإنشاد الديني بدار الأوبرا تلتقي جمهورها في هذا الموعد

وزيرة البيئة: بعد مرور ٥٠ عام من الالتزام.. مصر تجدد من تعهداتها نحو كوكب صحي وآمن للجميع

وزيرة البيئة
وزيرة البيئة

توجهت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة فى كلمة مصر التى ألقتها خلال مؤتمر ستوكهولم +50 المنعقد بالسويد بالشكر لحكومتي السويد وكينيا على تنفيذ هذا اللقاء الهام احتفالا بمرور ٥٠ عاما على مؤتمر استكهولم، لتجديد الالتزام بالتعهدات التي اتفقت عليها الدول في عام ١٩٧٢ للعمل على الوصول لكوكب صحي وآمن، وتقديرها لكل من ساهم في هذا العمل، وخاصة الدكتور مصطفى كمال طلبة مؤسس أفكار الدبلوماسية البيئية والعمل البيئي متعدد الأطراف والربط بين العلم والسياسات.

وأكدت وزيرة البيئة أن مصر خلال هذا الاجتماع تجدد تعهداتها التي ظلت ملتزمة بها على مدار ٥٠ عام، خاصة في ظل التحول الكبير الذي يشهده قطاع البيئة في مصر، والاهتمام غير المسبوق من القيادة السياسية التي وجهت بإجراء حزمة من الإصلاحات في السياسات الوطنية البيئية.

وأشارت وزيرة البيئة إلى جهود مصر في إطار مسارها للتحول الأخضر، متضمنة التأكيد على دور مختلف الشركاء، وإشراك حقيقي للقطاع الخاص، وإصدار أول قانون لإدارة المخلفات بكل أنواعها في مصر يقوم على فكر الاقتصاد الدوار، وإصدار أول طرح للسندات الخضراء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع طموح تخضير الميزانية الوطنية لتصل نسبة المشروعات الخضراء بها إلى ١٠٠٪ بحلول ٢٠٣٠.

وأوضحت الوزيرة في كلمتها أن العالم يواجه نفس التحدى ونتشارك فى كوكب واحد، لكن لا يوجد نموذج واحد صالح للجميع لمواجهة هذه التحديات، مما يتطلب إيجاد نظام مرن يمكن أن يناسب الطبيعة المتباينة لكل دولة واقليم فيما يخص الاحتياجات والتحديات والامكانيات الوطنية والاقليمية.

وشددت وزيرة البيئة على أن مؤتمر المناخ القادم COP27 سيكون مؤتمراً شمولياً يركز على التنفيذ والعمل الطموح الهادف إلى الانتقال الحقيقي لمرحلة الأفعال، بحيث نستطيع في نهاية هذا العام التأكيد للأجيال القادمة على قدرتنا على توفير الاحتياجات الأساسية من طاقة ومياه وغذاء، بطريقة مستدامة تقوم على تغيير السلوكيات نحو الكوكب لاستمرار القدرة على البقاء.

ودعت الوزيرة في نهاية الكلمة الحضور للمشاركة في مؤتمر المناخ القادم COP27 في شرم الشيخ في نوفمبر ٢٠٢٢، للوصول لقرارات وإجراءات تسرع وتيرة العمل المناخي وتساعد البشر على مواجهة هذا التحدي الكبير الذي لا يفرق بين الجميع، ويضمن البقاء على الكوكب بطريقة مستدامة وآمنة للجميع.