بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 12:21 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية اتهامات جديدة في واقعة مدينة نصر.. «الأخبار الكاذبة وتكدير السلم العام» في مواجهة دينا عزت وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب صحة الشرقية: تنفيذ ورشة التداخلات الكلوية رقم ١٧وتركيب ١٢قسطرة بههيا مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى وزيرا خارجية مصر وموريتانيا يبحثان مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية خاصة فى المجال الاقتصادي محافظ الشرقية يعقد اجتماعاً لمتابعة ملف تقنين أراضي أملاك الدولة

طارق الخولى: وضعنا آليات للجنة العفو الرئاسي للتواصل واستقبال طلبات وحالات المحبوسين

طارق الخولي
طارق الخولي

قال النائب طارق الخولي، إن تنسيقية شباب الأحزاب كانت بصدد إطلاق لجنة للعفو الرئاسي كأحد توصيات مؤتمر الشباب عام 2016، اعتمادا على استخدام الرئيس لصلاحياته الدستورية في إصدار قرارات بالعفو الرئاسي عن الشباب المحبوسين في قضايا تتعلق بالتظاهر أو التجمهر، وكان هناك عدة قضايا تتعلق بقانون التظاهر.

وأضاف عضو تنسيقية شباب الأحزاب خلال لقاء تليفزيوني على قناة إكسترا نيوز، مع الإعلامي أحمد الطاهري، أن الرئيس السيسي كان يريد أن يعود هؤلاء الشباب لحياتهم الطبيعية مرة أخرى ويندمجوا في المجتمع وهو ما كان جزءا من الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، وكذلك مع وجود إرادة سياسية لوجود طل أطراف العملية السياسية وبناء حالة حوار في مصر لتضافر الجهود بهدف بناء الجمهورية الجديدة من الناحية السياسية.

وتابع أن هذه الدعوة للحوار كانت في غاية الأهمية ولها دور في بناء الأوطان ومستقبلها، وبعد عودة لجنة العفو الرئاسي وتفعيلها وإعادة تشكيلها ووجود أعضاء جدد، بدأنا في وضع آليات تعتمد على التواصل بشكل سهل للجميع ومنذ اللحظة الأولى لم يتوقف أيا من الأعضاء على استقبل الرسائل والبيانات والطلبات المتعلقة بالعفو الرئاسية.

وأردف أن مع إلغاء حالة الطوارئ فهذا يسمح بعدم التوسع في حالات الاشتباه، وكذلك العمل من خلال الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان وامتلاكها لحزم تشريعية تتعلق بتعديلات قانونية ستؤدي للتعامل مع الكثير من الحالات التي تضمن لنا أن يكون هناك بدائل للحبس الاحتياطي وتعديلات تشريعية للدمج المجتمعي للمفرج عنهم.