بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:44 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

كيف قرب الفن صداقة صلاح جاهين وسيد مكاوى وعبدالرحمن الأبنودى

جاهين و مكاوي و الأبنودى
جاهين و مكاوي و الأبنودى

فى الحادى والعشرين من أبريل رحل ثلاثة من أقطاب الإبداع المصرى وقواه الناعمة وهم صلاح جاهين والشيخ سيد مكاوي والشاعرعبد الرحمن الأبنودى، وذلك مع اختلاف أعوام الرحيل، فالأول رحل فى عام 1986 والثانى رحل فى عام 1997 والثالث رحل فى 2015، وتعاون اثنان منهم وقدما الكثير من الإبداعات وهما سيد مكاوى وصلاح جاهين، كذلك "مكاوى" مع الخال عبد الرحمن الأبنودى.

الصداقة بين صلاح جاهين وسيد مكاوى بدأت بلقاء على مقهى "النشاط" بحى المنيرة، ففى يوم ذهب جاهين ليبحث عن المطرب والملحن الذى تذاع أغنيته فى الراديو دائمًا: "آخر حلاوة ما فيش كدا، ما تيالا يا مسعدة نروح السيدة" إلى أن وجده على المقهى، ومنذ ذلك اللقاء استمر تعاون الثُنائى الفنى فكان جاهين يكتُب ومكاوى يُترجم الكلمات إلى ألحان.

بعد وفاة جاهين أعاد مكاوى تقديم الرباعيات بصوته ومن دون استخدام موسيقى تلفت الانتباه، حيث اكتفى وقتها بأربع آلات فقط، وكأنه كان يهدف إلى صب الانتباه على كلمات جاهين فقط من دون أي إضافات فنية عليها.

وقبل وفاة مكاوى بعام تقريباً، خرجت للنور لأول مرة أغنية كانت من كلمات جاهين ولحن مكاوى: كان فى زمان يا حبيبتى، وقد كتبت ولحنت في السبعينيات ولم تر النور.

أما علاقة الخال بصلاح جاهين فكان من أوائل من آمن بموهبة الخال وأول من سعى لتقديمه، حيث كتب عنه معرفاً إياه للجمهور فى الباب المسئول عنه آنذاك في مجلة صباح الخير، كما أن أول ديوان تم نشره للأبنودى: عماليات، صدر من دار ابن عروس للنشر، والتي كان يملكها جاهين، في المقابل كانت عطيات الأبنودي الزوجة الأولى لعبد الرحمن هي من قامت بجمع وتنسيق الأعمال الكاملة لجاهين، حتى يتم توثيقها، والمفارقة الأهم كانت فى وجود عبد الرحمن الأبنودي في إنجلترا، من خلال مرافقته لزوجته عطيات أثناء دراستها للسينما في الوقت نفسه الذي توفي فيه جاهين في أحد مستشفيات إنجلترا، ليصبح الأبنودي رفيقاً له في وفاته في الغربة، وكأنه يرد له جميل بدايته على يد جاهين.

وعلى المستوى الفنى جمعت عبد الرحمن الأبنودي ومكاوي العديد من الأعمال الفنية وأبرزها في الليل أنا الإنسان، وكان عبد الرحمن الأبنودي أول من تصدي للحملة الشرسة التي تعرض لها مكاوي من مجلة روزاليوسف أثناء الجزء الجديد من المسحراتي بسبب خطأ لا ذنب لمكاوي فيه، ولكن كان هو من هاجمته المجلة، وكان موقف الأبنودي وقتها من أهم ما ساعد على مواجهة ما حدث وقتها.

موضوعات متعلقة