بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:26 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

على جمعة عن الإمام بخيت المطيعى: كان يفتى لجميع بقاع العالم الإسلامى

 على جمعة
على جمعة

خصص الدكتور على جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف خلال حلقة اليوم من برنامج مصر أرض المجددين المذاع على قناة أون للإمام محمد بخيت المطيعى.

وقال: إن الشيخ المطيعى تولى دار الإفتاء في سنة 14 إلى في سنة 20 واختلفوا على ميلاده في منهم قال إنه عاش 103 سنوات أى كان من المعمرين وبعضهم قال إنه من تلامذة الإمام الباجورى، ولو كان ذلك صحيحا يبقى هو عاش 100 سنة.

وأضاف: تصدر الإمام المطيعى للقضاء في الإسكندرية وهو منصب كان عاليا جدا ثم تولى دار الإفتاء ولم تكن تمكث عنده الفتوى سوى يومين وتخرج من عنده محررة مدللة، وكانت تأتيه الفتاوى من كل العالم الإسلامي.

وأكمل: كانت دراسته في الأزهر على المذهب المالكى، وكان يتوق إلى أن يكون قاضيا ولكن كان القضاء في الدولة العثمانية على المذهب الحنفى ودرس على الشيخ البحراوى ومجموعة من الأئمة الكبار الذين درسوا على يد الشيخ الباجورى، وكان واسع الاضطلاع وكان صاحب همة عالية ولما تولى الإفتاء ترك هما هائلا ثم أكمل في بيته، وكان يكتب في مجلة اسمها الإرشاد وكان يرسل على حسابه الفتاوى لكل بقاع العالم الإسلامي، والمشروع الذى جاء به كان له موقف قوى من التراث لأن مشروعه قرأ التراث بلغة العصر وأتى لنا بفكرة موجودة أحياها وطبقها، وفكرته أن أغلب الخلاف الوارد لفظى وأن الجميع يقولون حاجة واحدة ويشرحلك أن العبارات دى معناها واحد وجمعوا دروسه التي ألقاها في سيدنا الحسين وطبعوها في 4 مجلدات.