بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 09:20 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رجال أعمال إسكندرية برئاسة مدحت القاضي ترسم أولويات المرحلة المقبلة حتى 2030 عبد الناصر قنديل أمام معهد الوفد : يحذر من تعقيدات انتخابات المحليات أبرزها مواجهة الزمالك، جلال يجهز المحلة بـ 5 وديات قبل عودة الدوري أندية في طي النسيان، نادي الطيران قاهر الكبار من على عرش الدوري إلى المجهول مؤسسة مشكاة نور تنظم حفل إنشاد احتفالًا بالمولد النبوي في بورسعيد رئيس الوزراء يلقى كلمة بنيويورك حول تعزيز أدوات العمل متعدد الأطراف إيران ترد على ترامب بعد تهديدات «الإبادة» .. ماذا قالت؟ الطقس غدا.. أمطار متفاوتة الشدة وبرق ونشاط رياح والعظمى بالقاهرة 33 درجة وزير الخارجية يلتقي وزيرة خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة «كرسي الإمام الليث» يتناول فقه الدعاء وأثر اليقين في الاستجابة الجمعة المقبلة ختام الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026».. احتفالية تجمع أبطال المنطقة في ليلة من الفخر والإنجاز سعيد حساسين : طرح الأراضي بحق الانتفاع تفتح أبواب الاستثمار وتقضي على تسقيعها

على جمعة: الشيخ الشعراوى النموذج الأتم والأسوة الحسنة للعالم الأزهرى

 على جمعة
على جمعة

قال الدكتور علي جمعة، إن الشيخ محمد متولي الشعراوي كان عالما أزهريا بمعنى الكلمة، موضحا أن العالم الأزهري له صورة ذهنية معينة في عقل الإنسان، خاصة وأنه كان النموذج الأتم والأسوة الحسنة للعالم الأزهري.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج " مصر أرض المجددين" الذي يذاع على قناة "on": "ولد محمد متولي الشعراوي عام 1911م، وعاش 87 عاماً، ومن المفارقات، إنه عمره يصل للـ 90 إذا تم حسابه بالسنوات الهجرية".

وقال: "تعلم العلم وأتقنه على النظام القديم، والذي تميز بتدريس كل العلوم، وأن العالم الأزهري لابد أن يكون حافظا للقرآن، وأن من حفظ البطون حاز الفنون، والنظام القديم تميز باللغة والفكر باعتبارهما وجهان لعملة واحدة، كما أن عالمنا شهد القرن وما فيه من أحداث".

وتابع: "الشعراوي وصل به الأمر أن أصبح مديرا لمكتب شيخ الأزهر الإمام الأكبر حسن المأمون، وأصبح رئيسا لبعثة الأزهر في الجزائر، وكانت الجزائر في ذلك الوقت تحتاج لشيوع اللغة العربية، والشيخ متولي الشعراوي كان رئيسا للبعثة التي كانت تؤدي الواجب الأخوي للشقيقة الجزائر".

وقال: "بعد أن أنجز مهمته في الجزائر، ذهب للملكة العربية السعودية، وقوبل هناك بحفاوة، وخطب في مِنى، في يوم عرفة".