بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:30 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تموين الشرقية يحرر٨٨١محضراً للمخالفين خلال حملات رقابية وزير المالية: تنمية الموارد المحلية بالمحافظات إحدى أولويات الموازنة الجديدة الرئيس السيسى يهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطنى هواوي تكشف عن Atlas 960E SuperPoD: أول نظام ذكاء اصطناعي يعتمد على الوحدات البصرية القريبة من التغليف (NPO) الشرقية تحتل المركز السابع بالانتهاء من استخراج ٦ آلاف و٩٦٧ رخصة دائمة النائب محمد زين الدين: التوسع في الرقعة الزراعية ضرورة لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة مصر الخير تطلقان مبادرة «العودة إلى المدارس» لدعم الطلاب الأكثر استحقاقًا تراجع أسعار النفط بعد استئناف السعودية تشغيل خط أنابيب شرق - غرب وزير الكهرباء يشارك سفارة السعودية بالقاهرة الاحتفال باليوم الوطنى. وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي السفير الفرنسي بالقاهرة سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 الأعلى للإعلام: إيقاف بث 7 برامج عبر قناتي ”الشمس” و”هي” لمخالفة الأكواد الإعلامية

الجمعية الفلكية: هلال رمضان قرب الثريا اليوم

هلال رمضان
هلال رمضان

يرصد بسماء الوطن العربي بعد غروب شمس اليوم الإثنين، وبداية الليل مرور هلال رمضان قرب عنقود نجوم الثريا والذي يعرف أيضا بتسمية الشقيقات السبع بسبب ألمع سبعة نجوم في هذا العنقود.

تقول الجمعية الفلكية بجدة: القمر والثريا سيكونان بالأفق الغربي؛ حيث سيكون العنقود إلى أعلى يمين القمر بالنسبة للراصد ولكن الثريا لن تكون مشاهده بالعين المجردة من داخل المدن بسبب التلوث الضوئي الذي يطمس الأضواء الطبيعية في قبة السماء ولكن يمكن رؤيتها بسهولة عبر المنظار أو من خلال التصوير بالتعريض.

عنقود الثريا يعرف أيضا باسم الشقيقات السبع وهي تشبه نجوم الدب الأصغر لكنها بمظهر ضبابي، يتكون العنقود من نجوم يافعة تشكلت قبل 100 مليون سنه فقط - خلال عصر الديناصورات - من انهيار سحابة غازية بين النجوم، وأكبر أعضاء هذا العنقود نجوم زرقاء بيضاء اعرض خمس مرات من الشمس.

نظرا لبعد الثريا مسافة 400 سنة ضوئية تقريباً ، فإنها ضمن حد الرؤيا بالعين المجردة، وعند النظر إليها في إحدى الليالي الصافية يمكن بسهولة تمييز المع ستة نجوم فيها، وكان العرب يعتبرون أن من يرى سبعة منها يكون قوى البصر وقليل هم الذين يستطيعون تمييز تسعة أو عشرة، بشرط أن يكون الرصد بعيدا عن أضواء المدن، وأن تكون عين الراصد قد ألفت الظلام.