بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:11 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة مصر الخير تطلقان مبادرة «العودة إلى المدارس» لدعم الطلاب الأكثر استحقاقًا تراجع أسعار النفط بعد استئناف السعودية تشغيل خط أنابيب شرق - غرب وزير الكهرباء يشارك سفارة السعودية بالقاهرة الاحتفال باليوم الوطنى. وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي السفير الفرنسي بالقاهرة سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 الأعلى للإعلام: إيقاف بث 7 برامج عبر قناتي ”الشمس” و”هي” لمخالفة الأكواد الإعلامية 4 مليارات جنيه في ساعتين.. مبيعات العرب والأجانب تعمق خسائر البورصة وزير النقل يبحث مع نظيره السعودي سبل تعزيز التعاون في مجالات النقل واللوجستيات والربط البحري الاعلامي علاء خليل يكتب ..السعودية وطنٌ عشت فيه ولم اشعر انني غريب الأعلى للإعلام يوقف بث 7 برامج بـ ”الشمس” و”هى” لمخالفة الأكواد الإعلامية وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذى للمشروعات وملفات العمل بعدد من المدن الجديدة بالصعيد غدا قرار مهم خاص بأسعار الفائدة فى مصر .. اعرف التفاصيل

قرأت لك.. ”الفكر الليبرالى فى مصر” يكشف حقيقة ممارسة الديمقراطية بعد دستور 1923

 الفكر الليبرالى في مصر
الفكر الليبرالى في مصر

الشائع بين معظم الباحثين، أن مصر شهدت تجربة ليبرالية بدأت مع دستور 1923، من خلال برلمان يضم مختلف القوى السياسية، حزبية وغير حزبية، تداولت الحكم من خلال انتخابات، وتم تقويض هذه التجربة بقيام ثورة 23 يوليو 1952، بإلغاء الدستور وإلغاء الأحزاب وإقامة التنظيم السياسي الواحد، لكن يبدو أن الحقيقة غير ذلك، وهو ما حاول توضيحه كتاب "الفكر الليبرالى فى مصر (1919 – 1961م)" تأليف إيمان العوضى، تقديم الدكتور عاصم الدسوقى، والصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.

ينقسم الكتاب إلى ثلاثة فصول، يتناول الفصل الأول دعاة الفكر الليبرالى فى مصر وأبرز رموزه، ومنهم أحمد لطفى السيد، على عبد الرازق ونجيب محفوظ وغيرهم، أما الفصل الثانى فيحمل عنوان الأحزاب المنتمية للفكر الليبرالي وتكوينها ودورها 1919 – 1953 م، ويضم أبرز الأحزاب التى تبنت الأفكار الليبرالية فى تلك الفترة ومنها حزب الوفد.

يسعى كتاب إيمان العوضي، أن يصحح الفهم الشائع، عن أن مصر شهدت تجربة ليبرالية مع دستور 1923، والصحيح كما تنتهي في دراستها، أن مصر شهدت ملامح من الفكر الليبرالي على يد من تأثروا بهذا الفكر في الثقافة الأوروبية.

ويرى الكتاب أن مصر لم تشهد تجربة ليبرالية حقيقية لعدة دلائل، في مقدمتها أن الملك كان يعصف بالدستور، ولا يقيم له وزنا، حيث درج على إقالة الحكومة القائمة، وتكليف أحد أتباعه (رجال القصر اصطلاحا) بتشكيل حكومة جديدة دون إجراء انتخابات، مما يؤكد هذا، أن مصر شهدت أكثر من 32 حكومة منذ أول حكومة برئاسة سعد زغلول (يناير1924)، وحتى ليلة 23 يوليو 1952، لكن لم تجر الانتخابات إلا ست مرات فقط، بل إن محمد محمود باشا، رئيس الحكومة، أصدر قرارا بحل البرلمان في 1938، وعرفت حكومته بحكومة اليد الحديدية، وأن مصطفى النحاس، رئيس حزب الوفد "الليبرالي"، قبل تشكيل الحكومة في 4 فبراير 1942، بتدخل من السفير البريطاني مايلز لامبسون (لورد كيلرن) الذي أرغم الملك فاروق على تكليف النحاس بتشكيل الحكومة.