بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:11 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

عالم بارز يعترف بتهمة التجسس على أمريكا لصالح روسيا .. تفاصيل

أمريكا وروسيا
أمريكا وروسيا

اعترف عالم مكسيكي بارز عاش حياة مزدوجة مع أسرتين في قارتين منفصلتين بتجنيد روسيا له للتجسس على "مصدر استخباري" أمريكي في ميامي.

وتم القبض على هيكتور كابريرا فوينتيس عام 2020 في مطار ميامي الدولي حيث وصل وزوجته المكسيكية من روسيا، قاصدين مكسيكو سيتي.

ولفت الزوجان عشية ذلك اهتمام أحد حراس الأمن، بعدما رصدتهما كاميرا مراقبة وهو يقود سيارته ويقترب للغاية من سيارة أخرى، ثم يلتقط صورة لسيارة المخابراتي الأمريكي ولوحة السيارة، متجاهلا التعليمات بعدم التقاط الصور.

وحسب وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، بدأت مهمة كابريرا فوينتيس الاستخباراتية الفاشلة عام 2019 عندما سافرت زوجته الروسية وابنتاها من ألمانيا إلى روسيا للاهتمام بأمر إداري، وعندما حاولت المرأة العودة إلى ألمانيا لم يسمح لها بالمغادرة من روسيا.

بعد ذلك، سافر كابريرا إلى روسيا لرؤية عائلته، وورد أنه تلقى اتصالا من قبل مسؤول روسي التقى به قبل سنوات بصفته المهنية.

ونصح شخص لم يتم الكشف عن هويته في ملفات المحكمة، كابريرا بأنه لا ينبغي لأسرته السفر إلى أوروبا أو السعي للحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة.

وفي هذا الوقت بدأ كابريرا بالعمل لصالح وكالة الاستخبارات الروسية.

وفي اجتماع لاحق في موسكو، أرسل المسؤول نفسه رسائل بريد إلكتروني قديمة من حساب كابريرا بدا فيها أن العالم المكسيكي يبحث عن عقارات في ميامي.

بتوجيه من المسؤول، سافر كابريرا إلى ميامي، واستأجر شقة في المجمع الذي كان يعيش فيه المسؤول الحكومي الأمريكي.

لم تذكر وثائق المحكمة اسم الشخص الذي كان كابريرا يتعقبه ووصف فقط بأنه "مصدر بشري سري" تابع للحكومة الأمريكية وقدم سابقا معلومات تتعلق بأنشطة الاستخبارات الروسية التي تؤثر على مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة.

قبل اعتقاله، عمل كابريرا في سنغافورة أستااذ مشارك في كلية الطب التي تديرها جامعة ديوك بالاشتراك مع جامعة سنغافورة الوطنية.