بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:07 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جراحة قلب عاجلة تنقذ أمًا حاملًا وجنينها من خطر شديد بمستشفيات جامعة بني سويف مخللات بالحشرات و7 أطنان لبن فرز ضبط 10.7 طن أغذية فاسدة في حملة مفاجئة بسمسطا د. محمود مسلم: تهديدات الأمن القومي تفرض واقعا جديدا على مصر وزير الخارجية يلتقى نظيره الدنماركى فى نيويورك وزير الزراعة يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد فعاليات مؤتمر إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 ”EFHS” الوفود المشاركة بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تغادر القاهرة.. وإشادات واسعة بحسن التنظيم رئيس مدينة كفر الدوار يتفقد حقول الأرز ويوجه: لا للحرق جامعة القاهرة تحتفي بخريجي حاسبات وذكاء اصطناعي دفعة 2026 فاكسيرا توضح معلومات مهمة عن الإصابة بمرض الالتهاب السحائى حملة مكبرة تداهم الفريزة بشارع فيصل وترعة المريوطية بالجيزة منتخب الناشئين يؤدي مرانه الرئيسي استعدادًا لمواجهة كوريا في بطولة الصداقة بسويسرا

النائبة دينا هلالي: تأهيل المقبلين على الزواج لابد أن يكون إجباريًا للحد من ارتفاع نسب الطلاق في مصر

النائبة دينا هلالى
النائبة دينا هلالى

جددت الدكتورة دينا هلالى، عضو مجلس الشيوخ، التأكيد على أن مقترحها الخاص بالكشف النفسي للمقبلين على الزواج كشرط أساسي لعقد القران، يهدف إلى الكشف عن الأمراض النفسية التي يعاني منها بعض الأفراد من أجل تعريف الطرف الآخر بالحالة النفسية للشخص الذي سيرتبط به بشكل واضح، فضلاً عن كونه حلًا للحد من ظاهرة ارتفاع نسبة الطلاق في مصر، مشددة على ضرورة أن يكون تأهيل المقبلين على الزواج إجباريًا وليس اختياريًا.

وأضافت «هلالي»، أن الواقع العملي كشف عن ضرورة إجراء الكشف النفسي على طرفي عقد الزواج للتأكد من السلامة النفسية وخلو طرفي العلاقة الزوجية من أية أمراض عصبية تضر بالحياة الزوجية وتؤثر سلباً على الأسرة في المستقبل، فضلا عن الأمراض النفسية الوراثية مثل الاضطراب ثنائي القطب، والاضطراب الاكتئابي الحاد، والفصام، مؤكدة أن المقترح لا يمنع الزواج بسبب تلك الأمراض النفسية.

وأشارت عضو مجلس الشيوخ، إلى أن نسبة الطلاق في مصر أصبحت مرعبة وتهدد أمن المجتمع وترجع أسبابها في بعض الأحيان إلى الأمراض النفسية، حيث تحولت من مشكلة عادية منتشرة فى أى مجتمع لكابوس يؤرق المتابع لتناميها فى مصر بهذا الشكل، لافتة إلى أن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، كشف عن وجود ٢١٨ألف حالة طلاق خلال عام ٢٠٢٠، مقابل ٢٢٥ألف حالة عام ٢٠١٩، و٢٠١ ألف في ٢٠١٨، وبحسب تلك الإحصاءات كشفت ايضًا أن مصر سجلت أعلى نسبة طلاق في الفئة العمرية من٣٠ إلى أقل من ٣٥سنة؛ حيث بلغ عدد الإشهادات بها ٤٦٠٩٤ إشهادًا، بنسبة ٢٠.٤٪، بينما سجلت أقل نسبة طلاق في الفئة العمرية من١٨ إلى أقل من ٢٠سنة؛ حيث بلغ عدد الإشهادات بها ٤٤١إشهادًا بنسبة ٠.٢٪ من جملة الإشهادات.

ولفتت «هلالي»، أن هناك العديد من الأمراض الوراثية النفسية التي تسبب حالات قتل بين الأسر، مؤكدة أنها قابلت العديد من الحالات والمرضى النفسيين أمراضهم وراثية ويحدث لهم هلاوس وتوهان ويتسبب في حالات قتل بين أفراد الأسرة الواحدة.

وأردفت، «مقترح الكشف النفسي للمقبلين على الزواج كشرط أساسي لعقد القران ليس بدعة بل أمر لجأت إليه الحكومة الماليزية، إبان فترة رئيس الوزراء مهاتير محمد، لوضع سياسة حازمة للحيلولة دون تفاقم مشكلة الطلاق في -، والتي بلغت نسبة الطلاق ذروتها في تسعينيات القرن الماضي ووصلت إلى حد 32%، أي أن ضمن كل 100 زيجة هناك 32 تفشل، ما حدا بالحكومة إلى إصدار تشريع خاص بالزواج، بموجبه يلتزم كل طرف يرغب في الزواج من الجنسين بالخضوع إلى دورات تدريبية متخصصة داخل معاهد خاصة يحصلون بعدها على رخصة تسمح لهم بعقد القران، مما مكن ماليزيا أن تصبح من أقل دول العالم في نسب الطلاق، بمعدل أقل من 8%، فيما صارت ملفات عقد القران لا تخلو من وثيقة «رخصة الزواج» إضافة إلى الفحوص الطبية و باقي الوثائق المتعارف عليها».

وأشادت عضو مجلس الشيوخ، بجهود وزارة التضامن الإجتماعي وعددًا من مؤسسات الدولة في إطلاق مشروع «مودة» بهدف إعداد المقبلين على الزواج، والحفاظ على كيان الأسرة المصرية والحد من معدلات الطلاق على المدى البعيد بنشر الوعي، فضلًا عن تأهيل المقبلين على الزواج وتعريفهم بأدوارهم ومسئولياتهم وتهيئتهم لتكوين أسرة مستقرة.