بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 08:08 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر في الصدارة.. ترتيب تصفيات أمم أفريقيا للشباب بعد الجولة الأولى مصر تدين بأشد العبارات إطلاق صواريخ في محاولة لاستهداف الطائف وينبع داخل المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة التنمية المحلية والبيئة تبحث دعم السياحة الريفية والرقمية في المنطقة العربية الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارات شرق مدينة نصر والمرج والبركة إيتيدا تطلق مبادرة لتطوير ممارسات دمج ذوي الإعاقة في قطاع التكنولوجيا الرئيس السيسي يبحث مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستجدات الأوضاع باليمن والجهود المبذولة لاستعادة الأمن إطلاق تمويلات متناهية الصغر بعائد مدعوم 14% لتمكين أصحاب المشروعات الصغيرة الصحفيين الأحد.. افتتاح معرض للأجهزة المنزلية بالتقسيط دون فوائد ضبط شخص داخل مستشفى بني سويف الجامعي ينتحل صفة طالب امتياز والتحقيقات تكشف مؤهله الحقيقي فوزي السيد يطالب بإعادة تحويل المدن الصناعية إلى مجتمعات عمرانية وإنتاجية متكاملة جولة لنجوم منتخب مصر في فندق الإقامة قبل مواجهة أنجولا الليلة

هرب من النار للموت.. قصة أب احتضن طفلته وقفزا من الطابق الخامس في الطالبية

  حريق
حريق

"النيران خلفنا وشبح الموت أمامنا"، تلخص تلك الكلمات حال أب وطفلته البالغة من العمر 5 سنوات، عندما حاصرته النيران داخل شقته بالطالبية، لم يجد أمامه مفرا إلا باتخاذ قرار بالقفز من الطابق الخامس، رغم علمه أن الموت ينتظره بالأسفل، وأن فرصة نجاته وابنته ضئيلة، إلا أنه قرر الإقدام على تلك الخطوة، فالنيران أحاطت به، ولم تترك له أملا في النجاة وابنته.

المشهد الأول في الحادث بدأ خلال جلوس الأب بصحبة ابنته الصغيرة، في صالة الشقة بالطابق الخامس، يتبادل مع صغيرته أطراف الحديث حتى عودة زوجته وباقي أبنائه من الخارج، بعد أن غادروا الشقة لشراء بعض المتطلبات، لتبدأ الأحداث عندما فوجئ الأب وابنته دون مقدمات باشتعال النار بقوة في الثلاجة بصالة الشقة، وبدأت النيران في الانتشار بسرعة، لتغلق أمامهما أي منفذ لمحاولة الخروج من الباب.

بدأ الأب في الاستغاثة والطفلة في الصراخ لعل الجيران يقدمون لهما المساعدة، لكن الأمر أصبح مستحيلا، تجمع الجيران وسكان الشارع أسفل العقار بعد عجزهم عن اقتحام الشقة، بسبب شدة النيران، ولجئوا إلى السيناريو الأصعب، بوضع عدد من المراتب أسفل العقار، ولم يجد الأب أمامه ملجأ سوى القفز.

سرعان ما اتخذ الأب القرار، واحتضن ابنته، وقفزا سويا، لعل في قفزهما أملا في الحياة، بعد أن اقتربت النيران منهما، أو على الأقل نجاة أحدهما، ليسقطا سويا على المراتب إلا أن ارتفاع الشقة بالطابق الخامس قلل فرصة نجاتهما.

أسرع الجيران لنقلهما إلى مستشفى الهرم، ليفارق الأب الحياة متأثرا بالإصابات التي لحقت به، بينما ترقد طفلته بالمستشفى تتلقى العلاج في حالة صحية حرجة.