بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:45 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى وزيرا خارجية مصر وموريتانيا يبحثان مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية خاصة فى المجال الاقتصادي محافظ الشرقية يعقد اجتماعاً لمتابعة ملف تقنين أراضي أملاك الدولة رئيس جامعة أسيوط يتفقد انتظام الدراسة بجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية مع انطلاق فريق طبي بوحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بمستشفيات جامعة أسيوط وزير الخارجية يبحث مع رئيس البنك الدولي دعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية أردوغان: أدعو الدول التى لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية لسرعة الاعتراف بها

دراسة تبحث خيارات علاجية جديدة لمواجهة مرض سرطان الدم

اللوكيميا
اللوكيميا

أظهرت دراسة نُشرت فيNature Communicationsمجلة ، أن التغيرات في بروتينIL - 7R ، تظهر بشكل دائم لدي الأشخاص المصابين بسرطان الدم، وأنه يمكن أن يؤدي فهم العوامل الجزيئية المشاركة في ظهور سرطان الدم إلى تطوير علاجات أفضل ومواجهة المرض، والذى يصاب به الشخص نتيجة لزيادة غير طبيعية في عدد الخلايا الليمفاوية، وهي نوع من الخلايا المناعية.

وباستخدام نماذج الفئران وجدت الدراسة أن الطفرات في IL-7R التي تؤدي إلى التنشيط المستمر لهذا البروتين كافية لإحداث المرض، وتم العثور على نفس الطفرات بالضبط في المرضى من البشر، ولذلك يعتقد أن هذه التغييرات يمكن أن تكون أصل المرض لدى الأشخاص، فالعلاج الكيميائي فعال في أكثر من 80% من الحالات عند الأطفال، ولكن عند البالغين تنخفض كفاءة العلاج إلى النصف، بالإضافة إلى ذلك، فإن المرضى الذين يستجيبون جيدًا للعلاج كثيرًا ما يصابون بتأثيرات ثانوية، مثل مشاكل القلب أو السمنة، ومن المهم إيجاد استراتيجيات علاجية جديدة لتحسين فعالية العلاجات الحالية وتقليل احتمالية حدوث آثار ثانوية.

أظهر الباحثون أن الطفرات التي تزيد من وظيفة البروتين IL-7R ، حتى بدون زيادة مستوياته الطبيعية ، كافية لإحداث المرض، و أن الأدوية التي تثبط التأثيرات الجزيئية لـ IL-7R قد تشكل خيارات علاجية صالحة للمرضى في وقت ما .

هذه النتائج مهمة لتحسين وإضفاء الطابع الشخصي على العلاجات الحالية المتاحة لسرطان الدم، وفقًا لوجود تغييرات في هذه الجزيئات في المرضى، و نشرت هذه الدراسة في موقع "medicalxpress".