بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:17 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بالأسماء.. الرئيس السيسى يصدر قرارا جمهوريا بتعيين رؤساء 8 محاكم استئناف وزارة الأوقاف تبدأ توزيع 8000 زي أزهري كامل للأئمة مجلس الدولة يصدر قرارًا بإعادة توزيع اختصاصات دوائر محكمة القضاء الإداري وزارة التموين: ضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار فى 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة البنك العربي يحصد عدة جوائز على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية في مصر للعام 2026 دراسة حديثة عن الأثر الاجتماعي والاقتصادي: دي دي مصر تدعم الناتج المحلي الإجمالي بـ19.45 مليار جنيه في 2025 إيطاليا تبدأ مشوارها الثاني مع مانشيني بطموح الخروج من كبوتها حملات مكثفة بأرمنت لإزالة مخالفات البناء والتعديات والتفتيش على المحال والمنشآت الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : بين الحقيقة والتأويل.. ماذا يريد البعض من وزير الدولة للإعلام؟ العمل: 230 شابا يجتازون اختبارات الالتحاق بمشروع محطة الضبعة النووية بقنا زراعة الشرقية متابعة قش الأرز ومخلفات العنب والنخيل بمراكز المحافظة شعبة الاقتصاد الرقمي توصى بزيادة صادرات التكنولوجيا ودعم الشركات الناشئة

بورشارت يكتشف رأس جميلة الجميلات.. من الذى نحت رأس نفرتيتى؟

رأس نفرتيتى
رأس نفرتيتى

تمثال نفرتيتى أحد أشهر الأعمال الأثرية المصرية القديمة، وهو عبارة عن تمثال نصفى مصنوع أو تم نحته من الحجر الجيرى، يعود عمره لأكثر من 3300 عام، وقد أصبح التمثال الذى تم اكتشافه فى مثل هذا اليوم 6 ديسمبر من عام 1912م، على يد العالم عالم الآثار لودفيج بورشارت رأس نفرتيتى، فى تل العمارنة، فمن النحات الذى صنع التمثال، وأصبح فيما بعد التمثال أحد رموز الجمال الأنثوى؟.

يقول عدد من المؤرخون أن من نحت التمثال هو النحات المصرى القديم تحتمس، وكان ذلك فى عام 1345 ق.م تقريبًا، وكان تحتمس سيد الحرف كما أطلق عليه، ويعتقد المؤرخون أن تحتمس كان النحات الرسمي لبلاط الفرعون إخناتون، وتم العثور على رأس نفرتيتى داخل ورشة تحتمس.

جدير بالذكر أن رأس نفرتيتى خرجت بطريقة التدليس والخدعة، من خلال خداع عالم الآثار مكتشف القطعة، ففى 20 يناير 1913م، عندما عقد اجتماع بين لودفيج بورشارت وبين مدير تفتيش آثار مصر الوسطى جوستاف لوفيفر لمناقشة تقسيم الاكتشافات الأثرية التى عثر عليها فى عام 1912م، بين ألمانيا ومصر، وكان ذلك يحدث وفقًا لقانون الآثار آنذاك من خلال "حصص متساوية" بين مصر والبعثة التى قامت بأعمال الحفائر، عن طريق لجنة مشتركة برئاسة ممثل مصلحة الآثار عن الحكومة المصرية.

وجاءت لحظة التقسيم ووقتئذ قال بورشارت لمدير تفتيش آثار مصر الوسطى جوستاف لوفيفر، إن التمثال مصنوع من الجبس، غير أنه مصنوع من الحجر الجيرى الجيد، وكان القانون المصرى يحظر خروج أى قطعة مصنوعة من الحجر الجيرى.

وبعد توقيع لوفيفر على القسمة تم اعتماد ذلك من مدير مصلحة الآثار آنذاك وهو جاستون ماسبيرو، ليتم شحن رأس نفرتيتى بعدها مباشرة إلى برلين، ووصل التمثال إلى ألمانيا فى نفس العام 1913م، وقدمت إلى هنرى جيمس سيمون وهو فى الأصل تاجر خيول يهودى والذى عمل بعد ذلك فى تجارة الآثار وكان الممول لحفائر بورشارت فى تل العمارنة، وغيره من القطع الأثرية التى عثر عليها فى حفائر تل العمارنة إلى متحف برلين.