بوابة الدولة
الجمعة 3 أبريل 2026 01:10 صـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : يارئيس الوزراء .. أرباب المعاشات الفئه الأكثر فقرا وقهرا بالمجتمع المصرى . قفزة حادة بأسعار النفط الأمريكى تتجاوز 111 دولاراً للبرميل مجلس الأمن يعتمد بيانًا رئاسيًا يؤكد دور ”التعاون الخليجي” في الاستقرار الإقليمي والدولي أبطال مسلسل اللون الأزرق يشاركون باحتفالية اليوم العالمى للتوحد المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالا باليوم العالمى للتوعية بالتوحد ثلاث قوافل دعوية مشتركة بين الأزهر والأوقاف إلى الوادي الجديد والغربية وجنوب سيناء تكليف الفنان حازم القاضي نائبا لمدير مسرح نهاد صليحة بأكاديمية الفنون مهرجان هوليوود للفيلم العربي يكرم ريهام عبد الغفور مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 3 أبريل 2026 بمحافظات الجمهورية شبورة كثيفة ورياح مثيرة للأتربة.. حالة الطقس اليوم الجمعة 3 أبريل 2026 دافئ نهارا بارد ليلا.. درجات الحرارة اليوم الجمعة 3 أبريل 2026 فى مصر الشاعر تامر حسين يتعاون مع رامي صبري بأغنيتين في ألبومه الجديد

تعرف على حكاية عبور جسر المطر للوصول إلى الجامعة لـ رضوى عاشور

رضوى عاشور
رضوى عاشور

تؤثر حالة الطقس بطبيعة الحال على حياة الناس فسواء كان الطقس حارًا أو باردًا فإن حياة الناس تتأثر، لكن الأجواء الممطرة لها تأثير أكبر فعادة ما يغمر المطر الشوارع، بما ينطوى عليه ذلك من تأثيرات على حركة السير، وبقاء الناس في المنازل، وقد كتب الكثير من الأدباء عن أجواء الشتاء وحبات المطر ومن ذلك ما كتبته الأديبة الكبيرة الراحلة رضوى عاشور في كتابها الشهير أثقل من رضوى عن تأثير المطر والجو الشتوى على حياتها ذات يوم.

كتبت رضوى عاشور تقول فى كتابها أثقل من رضوى: ودرس آخر لا أنساه كنت في طريقي إلى الجامعة لإعطاء محاضرتي الصباحية. كانت أمطرت بغزارة على غير المعتاد في القاهرة، فوجئنا بنفق العباسية المؤدي إلى الجامعة غارقا في الماء بما لا يسمح بمرور سيارات ولا بشر. وقفت بسيارتي أتساءل كيف أصل الجامعة؟ هل من طريق إليها؟ هل أعود إلى البيت؟ وماذا لو تكلف بعض الطلاب الوصول إلى قاعة الدرس بعد مشقة، فلا يجدون أستاذة ولا محاضرة؟

كنت على وشك الرضوخ لفكرة أنه لا مفر من فكرة العودة إلى البيت حين رأيت المشهد فسارعت بالبحث عن مكان أصف فيه السيارة. صففتها. اتجهت مشيا إلى ما رأيت.

شباب وكهول، رجال ونساء وصبية وبنات يتسلقون الجدار المائل قليلا إلى يسار مجري شارع لطفي السيد ليكون طريقا موازيًا أو أكثر ارتفاعًا، يقصدون تجاوزًا بنفق من فوقه قاصدين الجامعة أو ما بعدها. من يصل إلى أعلى الجدار، يثبت قدميه ويقف متوازنًا يمد يديه للصاعد بعده. وصاعد ثالث يضع يديه على ظهر الصاعد الثاني ما بين إسناد له كي لا ينزلق، ودفع جسمه لتسهيل الصعود عليه، وهكذا دواليك رجل بعد رجل وامرأة بعد رجل أو امرأة. أما من وصلوا إلى الطريق العلوي وقاموا بمهمتهم في جذب من يتلوهم، فيتحركون بحرص متجهين إلى سلم يهبط بهم إلى الرصيف الملاصق لبوابة الجامعة.

كنت دون الأربعين. تسلقت مثلهم. ومثلهم وجدت من يشدني من أعلى ومن يدفع بي من الخلف لييسر علي الصعود.

لا يا سيدتي القارئة، لم ينته الدرس بعد.

دخلت الكلية وأنا أقول لنفسي وإن لم يأت إلا ثلاثة طلاب سأعطي الدرس فهم يستحقونه علي ما بذلوه من جهد للوصول. دخلت القاعة. لم أصدق ما رأيت: كان الطلاب يملؤنها، مستقرين على مقاعدهم، ينتظرون المحاضرة. لو كان لي صوت جميل لانطلقت في الغناء. لم أكن أغن ولكنني تجليت في الكلام".

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888