بوابة الدولة
السبت 26 سبتمبر 2026 07:26 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: 18 ضحية من «بخشب» يستغيثون بالنائب العام لإسترداد أموالهم سعر الذهب فى مصر السبت 26 سبتمبر 2026.. مستهل التعاملات محمود الشاذلى يكتب : فالننتبه إلى أهمية توضيح الحقائق ، وإستبيان الأمور . 10 أسباب وراء تعثر منتخب مصر أمام أنجولا بالتعادل السلبي.. الاستحواذ بلا فاعلية والهجوم يفتقد الحلول الإطاحة ببلوجر تنشر محتوى مخالفًا للآداب العامة بالإسكندرية الاحد المقبل....«قوافل المرأة للثقافة والإبداع» بأسيوط تناقش التسويق الإلكتروني وريادة الأعمال حسام حسن: راض عن أداء المنتخب.. واستبدال صلاح رؤية فنية ونستعد لجنوب السودان المستشار محمد سليم يكتب: مصر أمام الأمم المتحدة.. الأمن المائي والقضية الفلسطينية ضروريات حتمية سيسيه بعد التعادل مع مصر: قدمنا مباراة قوية.. العميد صديق وتأثير صلاح لا يُنكر الأهلي يصدر بيانًا ناريًا بعد تصريحات حسام حسن الأخيرة مدبولي: الأمن المائي لمصر قضية وجودية لا تحتمل المساومة من ركلتي جزاء، بوركينا فاسو وبنين يتعادلان 1-1 في تصفيات أمم إفريقيا

كيف تحدى عبده الحامولي الإنجليز لتمثيل أول مسرحية مصرية بدار الأوبرا الخديوية؟

 عبده الحامولي
عبده الحامولي

بعد 13 عاما من تأسيس دار الأوبرا الخديوية، تقدم "أرنست ويلكنسون" في عام 1882 بطلب لتجديد امتيازه في دار الأوبرا، من خلال عدة اقتراحات كانت تعتمد على حماس الشعور الوطني للمصريين، مضيفا إمكانية تقديم عروض تمثيلية بدار الأوبرا للمصريين فقط، وظل هذا القرار بين الموافقة والرفض لفترة طويلة.

ووفقا لكتاب "تاريخ المسرح في العالم العربي - القرن التاسع عشر"، من اقتراحات ويلكنسون استغلال الأوبرا التي تأسست 1 نوفمبر 1869، في بث الشعور الوطني في نفوس المصريين بتقديم روايات تاريخية مترجمة إلى العربية، وأيضًا روايات تختص بالتاريخ المصري، لتعليم أبناء مصر تاريخهم وتاريخ الشعوب والأمم الأخرى، وقدم اقتراحا غريبا في ذلك الوقت وهو تقديم فرقة تمثيلية مصرية وطنية صميمة، بدون مشاركة أجانب.

وحاول تشجيع المصريين من خلال إعلانه عن مكافأة مجزية لكل مصري يقدم له مسرحية مؤلفة مصرية، ولكن تم رفضه ثم الموافقة عليه في وقت لاحق.

ويأتي هذا الرفض لرغبة الدولة في ان تظل دار الأوبرا للأجانب والفن الغربي دون تدخل المصريين، وبحسب الكتاب: "الدولة في ذلك الوقت كانت ترغب في إبقاء الأوبرا شكلًا ومضمونًا للأجانب وللفن الأجنبي".

ولولا الرفض لكان تاريخ الحركة المسرحية قد تغير في مصر باختفاء حلم أول فرقة مسرحية تؤلف أعمالا وتترجمها عن التاريخ المصري، وبعد الرفض بعامين تجدد الطلب من قبل "سانتي" و"بوني وسوسكينو" لاستغلال الأوبرا بما فيها من ملابس وديكورات مجانًا، لعرض موسم مسرحي قصير من ٣٦ إلى ٥٤ ليلة مسرحية، وبشرط أن تتكفل الحكومة بكافة نفقات الإضاءة.

وتمت الموافقة على أن يكون التمثيل لمدة شهر واحد فقط، ولكن في أواخر عام ١٨٨٤ تقدم الشيخ القباني وعبده الحامولي بطلب جديد للتمثيل في الأوبرا، وتمت الموافقة عليه وقررا تقديم طلب آخر تتكفل فيه الحكومة بثمن الإضاءة أسوة بالأجانب ممن مثلوا في الأوبرا .

ولم تتم الموافقة على طلبهما إلا في عام 1885، وهذا التأخير كان ضمن العراقيل التي وضعتها دار الأوبرا الخديوية أمام المصريين حتى لا تنطلق اول فرقة تمثيل عربية، وتظل العروض للأجانب فقط.