بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 08:18 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جاكلين تتفقد القافلة الطبية بقرية الأمل بوادي النطرون وتتابع خدمات مبادرات «100 مليون صحة» تكريم صراف تذاكر بمحطة كلية الزراعة.. لأمانته وردّه هاتف «آيفون». هند البحيري أفضل قيادية في الإتصال المؤسسي بقطاع السيارات البنك المركزى يثبت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض الأرصاد تحذر: سحب رعدية ممطرة تؤثر على بعض المناطق تمتد للقاهرة فى هذا الموعد كشف أثرى جديد بمنطقة بئر الشغالة بالواحات الداخلة بالوادي الجديد محافظة الجيزة تعلن قطع المياه غدًا عن عدة مناطق احذروا ضربات البرق والرعد.. الأرصاد: سحب رعدية ممطرة تؤثر بقوة على عدة مناطق لجنة السياسة النقديـة تقرر الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير مصر تعزز تواجدها الرقمي في بغداد وتفتح آفاقاً جديدة لـ 12 شركة تكنولوجية في معرض ” ITEX IRAQ 2026 ” أيمن عبد الموجود: خروج الأسر من تكافل وكرامة وفق تغير أوضاعها.. وكفالة أكثر من طفل وخدمات التضامن بمكاتب البريد قريبا الوكيل الدائم للتضامن: التحول الرقمي سبيلنا لتجاوز عجز الموظفين.. و12.5 ألف طفل في أسر بديلة مقابل 8.5 ألف بدور الرعاية

دينا السقا تستعد لإصدار روايتها الجديدة ”قصبة رضوان”

قصبة رضوان
قصبة رضوان

تصدر خلال الأيام القليلة المقبلة، الرواية الجديدة للكاتبة الشابة دينا السقا بعنوان «قصبة رضوان»، عن مؤسسة بتانة الثقافية، وهو العمل الروائي الثاني لها بعد «فتاة الفانيليا» التي صدرت عام 2019، عن دار الهالة للنشر والتوزيع.

وعن الرواية،قالت دينا: إن أحداث العمل تدور في الخيامية أو ما تعرف باسم «قصبة رضوان»، في إطار تشويقي ومثير، كما أن بها جانب بوليسي وتاريخي ورومانسي واجتماعي، إذ تركز على عدة قضايا معاصرة.

وأوضحت دينا السقا، أن أنها تعاقدت مع المنتج شريف مندور لتحويل الرواية إلى مسلسل تليفزيوني بعد عمل معالجة درامية لها مع إضافة بعض الشخصيات، على أن يتكون من 8 حلقات.

و تعد رواية «فتاة الفانيليا» باكورة أعمال الكاتبة الروائية، والتي صدرت عن دار الهالة للنشر والتوزيع عام 2019، ولاقت رواجا كبيرا بين القراء والنقاد، وتدور الرواية في إطار اجتماعي حول الأزمات النفسية التي تطرأ على الناس وكيفية النهوض بعدها، وتمر بكثير من التساؤلات من خلال طرح يتعمق في مناقشة الشخوص، كما تتطرق إلى كثير من الأمور المحيرة في حياتنا والتي باتت تشكل علامات استفهام كبيرة.

ومن أجواء الرواية نقرأ، من قال إن ما نحن عليه هو حقيقتنا؟ ربما يأتي وقت ما ويفتح الستار ليكشف ما نحن عليه.. وزيف الضحكات السعيدة تتبخر كأنها لم تكن بالأصل، أو أنها كانت مجرد غبار عالق بذكرى قديمة لا تنفك عن مطاردتنا.

«الماضي لا يموت إلا بموتنا» هكذا تقول رسائله.. لا أعرف من ذلك الذي يريد تدميري دونما سبب.. أم أن الموتى يعودون للحياة بشكل أو بآخر لأجل الانتقام بسبب ذنب اقترفته دون قصد! كل ما أريده أن أحصل علي قدر من سعادة تسمح لشفتي بالابتسام مجددًا.. ويبدو أن هذا مستحيلًا في عالم مزيف.