بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 05:16 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بكم الطن؟.. سعر الحديد اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 الأوقاف تفتتح 13 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل اعرف وحدات المرور المسجلة اعلي تراخيص للمركبات والسيارات فى أغسطس سعر الذهب اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026.. وعيار 21 يسجل 6220 جنيها ارتفاع أسعار البترول اليوم 4% بسبب جمود المحادثات الأمريكية الإيرانية وزير الاتصالات: تكثيف الجهود لجذب الاستثمارات فى البنية التحتية للذكاء الاصطناعى غرفة الشركات: غلق باب التقديم للحج السياحي 27 سبتمبر الجارى حسين عيسى يتابع موقف مشروعات ”القابضة للسياحة والفنادق” والتوسعات الجديدة التأمين الصحى الشامل بالأقصر يقدم 2.1 مليون خدمة طبية للمنتفعين وزير التخطيط يُعلن إنهاء 90% من التشابكات المالية التاريخية بـ298.8 مليار جنيه المستشار أسامةالصعيدي؛ حقوق الغير حسن النية محفوظة فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد. هيئة الاستثمار تشارك فى المؤتمر المصرى الألمانى حول الآلات والمعدات الإنشائية

عمرها 85 عامًا.. جدة فلسطينية تتخرج في الجامعة

جدة فلسطينية تتخرج في الجامعة
جدة فلسطينية تتخرج في الجامعة

كانت آخر مرة تنتظم فيها الجدة الفلسطينية جهاد بطو (85 عاما) في صف دراسي بالمدرسة عندما كان عمرها نحو 12 عاما.

واضطرت "بطو" بعد ذلك لترك المدرسة بسبب نزوح الفلسطينيين عام 1948.

كلية العلوم الشرعية

وبعد مرور عشرات السنين من تركها التعليم النظامي، تخرجت الحاجة جهاد (أُم سهيل) أخيرا في الجامعة وحصلت على درجة علمية جامعية من كلية العلوم الشرعية في كفر برا التي كانت التحقت بها عام 2018.

وكانت أُم سهيل، وهي من مواليد نابلس عام 1936 وتزوجت في الناصرة، معتادة على الدراسة مع أبنائها، وبمرور الزمن حصلت على دورات تعليمية في اللغات والدين والرياضيات.

وعادت الجدة، وهي أُم لسبعة أبناء، للانتظام في التعليم مجددا وعمرها 81 عاما لتثبت للعالم أن العمر مجرد رقم.. وأخيرا حققت حلمها باعتمار قبعة وثوب التخرج الفضفاض هذا العام بعد حصولها على درجة جامعية في العلوم الشرعية.

كورونا

ومثلما تأثرت دراسة ملايين الطلاب في أنحاء العالم بجائحة كورونا، تأثرت دراسة الجدة في كلية العلوم الشرعية بالجائحة واضطرت لتتعلم كيفية التعامل مع جهاز الكمبيوتر والدراسة عن بعد.

وعن ذلك قالت: "المراحل الأولية كنا نتعلم نكتب ونقرأ ونعمل وظيفة (واجب) ونقدمها للأستاذ. المراحل الأخيرة جاءت الكورونا، أصبحنا نتعلم... أولادي شروا لي كمبيوتر وعلموني على الزووم أصبحت أحل (الواجبات) كلها على الزووم. بعدين جاءت الامتحانات عملنا كل الامتحانات على الزووم والحمد الله وكل الامتحانات نجحت فيها"، بحسب "رويترز".

وتوضح الجدة أُم سهيل أن أكثر ما أسعدها هو إشادة مدير الكلية بها، لا سيما في حفل التخرج، وقالت: " أنت اضرب بك المثل، نحن نذكر سيرتك، أعجبني أكثر يوم التخرج، جاء الرئيس مدير الكلية الاثنين كانوا يحكون عني وسألوا الرئيس هل كنتم تساعدوها قال بالعكس هي كانت تساعد الطلاب بالمواضيع الأخرى".

وتُحب الجدة، التي أكدت كذلك أن طول العمر يبلغ الأمل، العطاء وتتمنى لو تحذو كل النساء حذوها، وتتولى الآن تعليم النساء في مجتمعها.

وتابعت "أحب العطاء كثير بكل المجالات، أحب أعطي وحاسة أني أقدر أعطي وما زلت مبسوطة بالعطاء".

موضوعات متعلقة