بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 10:53 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرباط والأنوار يحقق مفاجأة بإقصاء الإسماعيلي من كأس مصر وزيرا خارجية مصر وأمريكا يؤكدان أهمية العلاقات الإستراتيجية بين البلدين محافظ القاهرة وجولة تفقدية للاطلاع على أعمال التشجير الجارية بمحورى حسنين هيكل والحصارات ”الزراعة” تُنظم برنامجاً تدريبياً حول «إجراءات تسجيل وتداول واستخدام مبيدات الآفات الزراعية في مصر» وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لوحدات المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» جراحة ناجحة لـ عمرو الجزار لاعب الأهلي في ألمانيا خادم الحرمين الشريفين: نقدر دور القطاعات العسكرية والأمنية في الدفاع عن الوطن ترامب: لا نعترف بالمحكمة الجنائية الدولية وندعو الدول إلى الانسحاب منها العاهل الأردنى: استمرار الاحتلال للأراضى الفلسطينية تجاهل للقانون الدولى مصير محمد الشناوي.. الأهلي يحسم موقف تجديد عقد «الكابيتانو» الإعلان الرسمي يقترب.. حسام الزناتي مديرًا رياضيا للزمالك خلفًا لجون إدوارد مصر والسعودية وباكستان وتركيا: الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيدة للتوصل إلى حلول مستدامة

قيدت ضد مجهول.. قصة مقتل ملك الجيتار عمر خورشيد

عمر خورشيد
عمر خورشيد

"قيدت ضد مجهول".. عبارة بسيطة لكنها تضع نهاية قصة حزينة وتسدل الستار على جريمة كاملة، ويظن الجاني أنه قد أفلت من العقاب في محكمة الدنيا، لكنه لا يعلم أن هناك محكمة أعدل وأهم في السماء تعلم موعد انعقادها وأعدت له ما يناسبه من حكم لكنه قيد التنفيذ، وفي عالم الجرائم تقول القاعدة أنه لا وجود لجريمة مكتملة الأركان مائه في المائه، لكن لكل قاعدة استثناء، لذا هناك جرائم تم إغلاق ملفاتها بكتابة عباره "تقيد القضيه ضد مجهول".

وفي هذا التقرير تقدم لكم بوابة "دار الهلال" أشهر الجرائم التي ارتكبت دون التوصل للفاعل الحقيقي أبرزهم فنانين، أدباء، أو شخصيات عامه.

- في التاسع والعشرين من شهر مايو عام 1981، تلقى الوسط الفني، خبر مقتل عازف الجيتار الشهير "عمر خورشيد"، في حادث سيارة، مازال الغموض يحيط به حتي كتابه تلك السطور، ولم يبلغ عامه السادس والثلاثون أمام منزله بالهرم، عندما اصطدمت سيارته بعمود إنارة، وكانت معه زوجته دينا والفنانه مديحه كامل ، بعد الانتهاء من عمله بأحد الملاهي الليلية بشارع الهرم.

وتروي زوجته قصة مقتله، خلال التحقيقات فتقول: "بعد الإنتهاء من إحدي الحفلات بشارع الهرم ، فوجئنا بسيارة خضراء اللون بدأت بملاحقتهم ، وبحسب أقوال دينا فإن السيارة ، لم تكتف بالملاحقة فحسب، وانما بدأ أصحابها في استفزاز عمر وسبه هو وزوجته ، ثم بدأوا بالتضيق علي السيارة بسيارتهم ، ومحاولة دفعه إليالخروج عن الطريق، رغم محاولات عمر الجاهدة للسيطرة علي عجلة القيادة ، إلا أنه في النهاية خرج عن الطريق ،بينما طار جسده بقوة هائله من السيارة ليصطدم في أحد أعمدة الإنارة".

وأشارت زوجة عمر ، إلي أنه من العجيب أن السيارة الخضراء توقفت ونزل منها ركابها ، ليقتربوا من عمر ويتأكدوا من موته ، كأنهم كانوا في مهمه يجب عليهم التأكد من إتمامها بأي ثمن، وعندما تأكدوا من أن عمر لم ينج من الحادث عادوا لسيارتهم واختفوا للأبد، وفقا لوسائل إعلام مصريه آنذاك بحث قوات الأمن عن المتهمين ، دون فائدة لتقيد القضية "ضد مجهول".