بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:13 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مواقيت الصلاة اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026.. المحسوسة بالقاهرة الكبرى 35 أمطار متفاوتة الشدة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 جراحة قلب عاجلة تنقذ أمًا حاملًا وجنينها من خطر شديد بمستشفيات جامعة بني سويف مخللات بالحشرات و7 أطنان لبن فرز ضبط 10.7 طن أغذية فاسدة في حملة مفاجئة بسمسطا د. محمود مسلم: تهديدات الأمن القومي تفرض واقعا جديدا على مصر وزير الخارجية يلتقى نظيره الدنماركى فى نيويورك وزير الزراعة يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد فعاليات مؤتمر إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 ”EFHS” الوفود المشاركة بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تغادر القاهرة.. وإشادات واسعة بحسن التنظيم رئيس مدينة كفر الدوار يتفقد حقول الأرز ويوجه: لا للحرق جامعة القاهرة تحتفي بخريجي حاسبات وذكاء اصطناعي دفعة 2026

هل يستطيع العلم أن يحجب الإنسان عن الشعر؟.. صلاح عبد الصبور يجيب

 صلاح عبد الصبور
صلاح عبد الصبور

يعد الشاعر صلاح عبد الصبور، يعد رمزا من رموز الحداثة العربية، واليوم تحل ذكرى رحيله الـ40، إذ رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم 14 أغسطس من عام 1981م، وهو واحد من الشعراء العرب القلائل الذين أضافوا مساهمة بارزة فى التأليف المسرحى، وكان الشاعر الراحل يؤمن بأن الشعر يستطيع أن يأخذ الإنسان إلى حالة أفضل، فعل كان يرى أن العلم يستطيع أن يجحب الإنسان عن الشعر؟

فى هذا الشأن قال الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور، لا يستطيع العلم أو اضطراب الحياة أن يستطيع أن يحجب الشعر عن الإنسان، نظرًا لوجود منطقة فى نفس الإنسان لا تخاطبها إلا نفسه، وهى المنطقة الوجدانية.

وأضاف صلاح عبد الصبور، خلال لقاء نادر ببرنامج حديث الذكريات على الإذاعة المصرية، يظل الشعر هو وسيلة لحفظ التوازن لدى الإنسان، ففى زحمة الاضطرابات فالإنسان يلجأ إلى ركن هادى أو إلى الاستماع إلى قطعة موسيقية يحبها، أو صديق أو قصيدة يقرأها، فينتقل من هذا العالم المضرب إلى عالم أخر هادى، فيسترد توازنه ويستطيع بعد ذلك أن يلتقى بالعالم المضطرب.

ترك الشاعر صلاح عبد الصبور آثارا شعرية ومسرحية أثرت فى أجيال متعددة من الشعراء فى مصر والبلدان العربية، خاصة ما يسمى بجيل السبعينيات، وجيل الثمانينيات فى مصر، وقد حازت أعماله الشعرية والمسرحية قدرا كبيرا من اهتمام الباحثين والدارسين، ولم تخل أية دراسة نقدية تتناول الشعر الحر من الإشارة إلى أشعاره ودواوينه، وقد حمل شعره سمات الحزن والسأم والألم وقراءة الذكرى واستلهام الموروث الصوفي، واستخدام بعض الشخصيات التاريخية فى إنتاج القصيدة، ومن أبرز أعماله فى ذلك: " مذكرات بشر الحافي" و" مأساة الحلاج" و" ليلى والمجنون"، كما اتسم شعره من جانب آخر باستلهام الحدث الواقعي، كما فى ديوانه: "الناس فى بلادي".

موضوعات متعلقة