بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 02:19 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يلتقى نظيره الدنماركى فى نيويورك وزير الزراعة يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد فعاليات مؤتمر إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 ”EFHS” الوفود المشاركة بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تغادر القاهرة.. وإشادات واسعة بحسن التنظيم رئيس مدينة كفر الدوار يتفقد حقول الأرز ويوجه: لا للحرق جامعة القاهرة تحتفي بخريجي حاسبات وذكاء اصطناعي دفعة 2026 فاكسيرا توضح معلومات مهمة عن الإصابة بمرض الالتهاب السحائى حملة مكبرة تداهم الفريزة بشارع فيصل وترعة المريوطية بالجيزة منتخب الناشئين يؤدي مرانه الرئيسي استعدادًا لمواجهة كوريا في بطولة الصداقة بسويسرا مدبولي يؤكد استعداد الشركات المصرية للقيام بدور فاعل ضمن الأجندة الاقتصادية الطموحة للحكومة العراقية وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية وزير الشباب والرياضة يبحث مع وزيرة الإسكان تعزيز التعاون بملفات مراكز الشباب والمدن الجديدة

100 صورة.. إسماعيل ياسين صانع البهجة في السينما المصرية

 إسماعيل ياسين
إسماعيل ياسين

نشاهد، اليوم، صورة لأسطورة الكوميديا المصرية إسماعيل ياسين (1912- 1972) والذى لا يزال إلى الآن واحدا من أنجح الممثلين على الشاشة وصانع الابتسامة الكبرى فى حياة المشاهدين عبر الأجيال المختلفة.

ورغم الضحك كان إسماعيل ياسين قد نشأ وعاش طفولة صعبة، حتى أنه كتاب "إسماعيل ياسين بين السماء والأرض" لـ عماد خلاف يقول "هل فعلا كان يوما غاية فى البؤس يوم مولد إسماعيل يس، لقد كان أبوه سيئا، انصرف عنه وعن والدته التى تمكن منها المرض وبدأ ينهش جسدها الهزيل".

إسماعيل ياسين

ثمة شىء مفجع كان ينتظر الطفل المسكين ووالدته، ففى إحدى المرات تشاجرت والدة إسماعيل مع والده وطالبته بمصروف البيت، لكنه تحجج بـ "منين" وقبل أن يهرب من الشقة سقطت الزوجة المسكين على الأرض، وحين وضع يده على قلبها لم يسمع نبضا، فتجمع الناس، وفى هذه اللحظة المشئومة ماتت والدة "إسماعيل" بالسكتة القلبية.

الحكايات القادمة من السويس تؤكد أن سمعة سوف ينتظر كثيرا حتى ينجو من هذا المصير المحتوم، والده لم يفق من الخمر والمخدرات حتى بعد وفاة زوجته ولم يجد مفرا سوى بيع ورشة الصاغة، وحين لم يتبق معه عطف عليه زميل له وعمل معه، لكنه استمر فى الشرب، وترك إسماعيل عند جدته لأمه لتربيته، كانت تعامله بقسوة شديدة، لأنها تعتقد أن والده هو السبب فى وفاة ابنتها، وكانت تنتقم منه عن طريق إسماعيل من خلال الضرب والإهمال.

لم تستمر حياة إسماعيل ياسين في ذلك البؤس، فعندما غادر إلى القاهرة استطاع أن يجد لنفسه موضع قدم اتسع حتى صار في وقت ما، الفنان الكوميدي رقم واحد في جيله، وحقق نجاحات كبيرة جدا، وأصبح صانع الضحكة في مصر، قبل أن تدور الحياة دورتها من جديد، ويعود إسماعيل ياسين حزينا مرة أخرى كما بدأت حياته.