بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:40 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شراء ماكينات بالدولار وأرباح متوقعة بالملايين.. كواليس الخطة الجديدة لـ”روبكس” لاعبو منتخب مصر يحتفلون مع التوأم بتجديد تعاقده حتى 2030 سعر الحديد اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026.. تفاصيل أسعار كل الشركات بالأسماء.. الرئيس السيسى يصدر قرارا جمهوريا بتعيين رؤساء 8 محاكم استئناف وزارة الأوقاف تبدأ توزيع 8000 زي أزهري كامل للأئمة مجلس الدولة يصدر قرارًا بإعادة توزيع اختصاصات دوائر محكمة القضاء الإداري وزارة التموين: ضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار فى 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة البنك العربي يحصد عدة جوائز على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية في مصر للعام 2026 دراسة حديثة عن الأثر الاجتماعي والاقتصادي: دي دي مصر تدعم الناتج المحلي الإجمالي بـ19.45 مليار جنيه في 2025 إيطاليا تبدأ مشوارها الثاني مع مانشيني بطموح الخروج من كبوتها حملات مكثفة بأرمنت لإزالة مخالفات البناء والتعديات والتفتيش على المحال والمنشآت الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : بين الحقيقة والتأويل.. ماذا يريد البعض من وزير الدولة للإعلام؟

رئيس تونس ينتقد عدم تمثيل المرأة بالتشكيل الوزارى الجديد فى رسالة للبرلمان

القسم الخارجي

وجه الرئيس التونسى قيس سعيد رسالة إلى رئيس البرلمان راشد الغنوشي تتعلق بنتائج التصويت في جلسة منح الثقة للوزراء المقترحين ضمن التعديل الوزارى، وفق إذاعة موزاييك التونسية.

وجاء في نص الرسالة أن الوثيقة التي تم إرسالها إلى رئاسة الجمهورية في هذا الخصوص تضمنت خطأً في تاريخ الجلسة ( أوردت 26 يناير بدلا من 27 يناير)، وفق نص المراسلة.

وسبق أن أشار الرئيس التونسي إلى رفضه تعديلا وزاريا، فى تصعيد للخلاف مع رئيس الوزراء هشام المشيشى، وقال إن التعديل الوزاري سيكون غير دستوري من الناحية الإجرائية، مُدينا عدم وجود نساء بين الوزراء الجدد المحتملين، وأضاف الرئيس التونسي أنه قد يكون عند بعض أعضاء مجلس الوزراء الجدد تضارب في المصالح.

وكانت رئيسة كتلة الدستوري الحر بتونس عبير موسي، عن مقاطعة كتلتها لجلسة التعديل الوزاري، منتقدة أداء حكومة المشيشي ورئيس البرلمان راشد الغنوشي، كما دعت عبير موسي نواب الشعب إلى سحب الثقة منهما، وفق إذاعة موزاييك التونسية.

وانتقدت موسي، أداء رئيس الجمهورية قيس سعيد الذي اعتبرته "لم يعد مستقلا وتابع لكتلة برلمانية بعينها وأصبح يقحم التجاذبات السياسية داخل مجلس الأمن القومي، وهذا أمر خطير ومرفوض ويضرب الأمن القومي وهو خطأ جسيم"، وفق تعبيرها.