بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 02:28 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التموين تحدد سعر الخبز السياحى والفينو .. تفاصيل حملات تموينية بقنا تضبط سلعًا غذائية منتهية الصلاحية وتتصدى للتلاعب في أسطوانات البوتاجاز عمر مرموش ضمن قائمة أغلى 10 لاعبين في تصفيات أمم إفريقيا 2027 صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية يشارك في جلسة حوارية على هامش المؤتمر السنوي لمعهد التخطيط القومي وزير الزراعة يستقبل المدير العام الجديد لـ ”إيكاردا” لبحث تعزيز التعاون في البحوث الزراعية والتكيف مع التغيرات المناخية وزير الزراعة يستقبل المدير العام الجديد لـ ”إيكاردا” لبحث تعزيز التعاون في البحوث الزراعية الرئيس السورى لترامب: امنح نيوجيرسى لإسرائيل بدلا من الجولان الخارجية: نتطلع لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل بالشرق الأوسط محمد صلاح يدخل قائمة تاريخية بعد هاتريك جالطة سراي النائب مصطفي مزيرق: مصر صاحبة القدرة على التأثير بمنطقة الشرق الأوسط والعالم اجمع بفضل قيادتها الحكيمة الدكتور محمود لبيب يستكمل مسيرة والدة باختياره عضوا بهيئة مكتب حزب مستقبل وطن بسوهاج حملات مرورية لرصد المخالفات بمحاور القاهرة والجيزة

اعتدوا عليها وأحرقوها .. مظاهرات غاضبة في الهند بسبب واقعة اغتصاب جماعي .. صور

القسم الخارجى

خرجت مظاهرات غاضبة إلى الشوارع في جميع أنحاء الهند أمس للمطالبة بتحقيق العدالة في جريمة اغتصاب جماعي مروعة لفتاة تبلغ من العمر 19 عامًا، حيث تم إيقاف 5 من كبار ضباط الشرطة بسبب تعاملهم مع القضية.  
عثرت الشرطة على الفتاة الصغيرة من طبقة داليت الفقيرة في منتصف سبتمبر خارج قريتها بولاية أوتار براديش بشمال الهند مصابة بكسر في العمود الفقري بعد الاعتداء الوحشي، وتوفيت في نهاية سبتمبر الماضي داخل أحد مستشفيات نيودلهي.
ألقت الشرطة القبض على 4 رجال من الطبقات العليا بتهمة الاغتصاب الجماعي والقتل، واكتفى رئيس وزراء ولاية أوتار براديش «يوجي أديتياناث» بإعلان توقيف رئيس شرطة منطقة هاتراس و4 آخرين. 
مما دفع بسكان الهند إلى الشوارع واندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، حيث قام المتظاهرون بإحراق دمى لرئيس الوزراء ناريندرا مودي في آسام، واشتبكوا مع الشرطة في نويدا، وحمل الناس لافتات ورددوا الشعارات في جميع القرى والبلدات.
وتعرضت الشرطة لهجوم شديد وانتقادات بسبب حرق جثة المرأة في منتصف الليل - وبحسب ما ورد باستخدام بعض البنزين - ضد رغبات عائلتها وعاداتها الدينية.

ومما فجر الغضب أكثر أن شرطيا كبيرا أثار مزيدا من الغضب بعد زعمه أن تقرير الطب الشرعي وتشريح الجثة أظهروا أن المرأة لم تتعرض للاغتصاب، وهو ما يتناقض مع أقوال الضحية ووالدتها ونتائج المستشفى، في حين قال الخبراء بأن فحص الطب الشرعي تم بعد فترة طويلة من الهجوم. 
كما حاصر المئات من رجال الشرطة القرية، ومنعوا أسرة المرأة من المغادرة والصحفيين والسياسيين المعارضين من التحدث إليهم، وبحسب ما ورد صودرت الهواتف المحمولة الخاصة بالعائلة.